حملة الزيتون لنعمر ارضنا نحرسها ونحميها : فعاليات وطنية تطوعية للتاكيد على الحق الشعب الفلسطيني بارضه شاهد فيديو PNN

بيت لحم/PNN- نظمت مؤسسة الافق الشبابية وفي اطار فعالياتها على المستوى الوطني ضمن حملة على هذه الارض ما يستجق الحياة “حملة الزيتون لنعمر ارضنا نحرسها ونحميها” فعاليات زراعة اشجار الزيتون في منطقة جبل الرويسات المهدد بالمصادرة في قرية الولجة الى الغرب من مدينة بيت لحم.

وجرت فعاليات حملة الزيتون بمشاركة رسمية على راسها محافظ محافظة بيت لحم كامل حميد و امين سر حركة فتح اقليم بيت لحم محمد المصري ورئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان منذر عميرة و ابراهيم سليمان من مؤسسة الافق وعلاء الدراس رئيس مجلس قروي الولجة واعضاء المجلس الى جانب مئات المتطوعين من عشرات المؤسسات الشبابية والجامعات والمجلس الاعلى للرياضة والشباب والمتطوعين الاجانب واهالي قرية الولجة وممثلي مؤسساتها.

وانطلقت الفعالية بمسيرة جماهيرية بدات من امام مجلس قروي الولجة حيث سارت باتجاه جبل الرويسات المهدد بالمصادرة حيث القيت الكلمات من قبل مؤسسة الافق ممثلة بابراهيم سليمان الذي تحدث عن الفعالية على المستوى الوطني واهميتها ورسالتها في تاكيد تمسك شعبنا الفلسطيني بارضه و وطنه فيما رحب رئيس مجلس قوري الولجة بالحضور الجماهيري الذي يؤكد على ان شعبنا شعب معطاء وسيواصل نضاله الوطني بكل تضحية وفداء من اجل ارضه وقضته الوطنية التي تواجه اليوم المؤامرة الكبرى على ارض ومقدساته ووجوده على هذه الارض.

وقام المئات بزراعة المئات من اشجار الزيتون حيث تم تسمية مجموعة من اشجار الزيتون باسماء الشهداء الذين سقطوا خلال الاسابيع الماضية وعلى راسهم الشهيدان احمد مناصرة وساجد مزهر للتاكيد على مواصلة شعبنا الفلسطيني طريق النضال والتحدي حتى نيل الاهداف الوطنية المشروعة.

ابراهيم سليمان مدير الانشطة والبرامج في مؤسسة الافق للتنمية الشبابية قال في حديث مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان هذه الفعالية تعبير عن الحب الحقيقي للارض الفلسطينية المقدسة حيث يشارك معنا المئات من الشباب  من مختلف المؤسسات والجامعات تعبيرا على حرصنا للحفاظ على ارضنا وهويتنا الوطنية.

واكد سليمان ان اطلاق مؤسسة الافق لهذه الفعالية يهدف لزرع حب الارض في قلوب ونفوس الشباب الفلسطيني من خلال زرع المئات من اشجار الزيتون في رسالة مفادها اننا باقون صامدون ما بقي شجر الزيتون وان شبابنا يجب ان يفهموا ايضا ان الارض لمن يزررعها ومن يهتم بها ويحافظ عليها لذلك لا بد من حركة عمل ميداني في كافة المناطق والمحافظات لتعزيز صمود اهالي القرى المستهدفة.

واكد سليمان ان هذه الفعاليات بدات منذ يوم الارض واستمرت حتى يومنا هذا في كافة المحافظات الفلسطينية مشيرا الى ان هناك فعالية فلسطينية ضخمة كالتي تحدث اليوم هنا في محافظة رام الله في رسالة تحدي وطنية للمؤامرات الاسرائيلية والامريكية.

من جهته قال رئيس مجلس قروي الولجة علاء الدراس ان المجلس وبالتعاون مع مختلف الجهات الفلسطينية تهدف الى ارسال رسائل مختلفة لاطراف عديدة بان هذه الارض هي ارضنا وان المخططات الاستيطانية ستسقط مهما دعمها الاحتلال .

واشار الدراس ان اهالي الولجة يقومون اليوم وبمناسبة يوم الارض الخالد باستصلاح 800 دونم من خلال هذه العفالية التي تتضمن زراعة المئات من اشجار الزيتون مشيرا الى ان لدى القرية مشاريع عديدة وهذه  الفعالية هي بداية  لهذه المشاريع والانشطة من اجل حماية جبل الرويسات المهدد بالمصادرة بحكم موقعه الاستراتيجي حيث تسعى اسرائيل لربط ما تسميه القدس الكبرى بتجمع مستوطنات غوش عتصيون وبالتالي فان عملنا في هذه الارض يهدف لتحدي الاجراءات الاسرائيلية.

وقال محمد المصري امين سر اقليم حركة فتح في محافظة بيت لحم ان هذه الفعالية تحمل رسالة التضامن مع قرية الولجة بان كل شعبنا متضامن معهم ووجود هذه الجماهير في ارض الرويسات هو للتاكيد على التمسك بالارض كما ان هذه العفالية تمثل ايضا رسالة للاحتلال ان هذه الاجيال لا تقتنع بفكرة الهزيمة وان قناعاتها تقوم على التمسك بالارض

واكد امين سر حركة فتح ان الاجيال الشابة تسبق الفصائل في برامج العمل على الارض مشددا على ان وجود هذا الكم يؤكد ان الشباب يسبق الفصائل عمليا على الارض اكثر من البرامج والاحاديث والكلمات والخطابات في الاحزاب وبالتالي فانه لا بد من العمل الحقيقي من قبل الجميع لتوحيد الصف الفلسطيني.

بدوره قال محافظ محافظة بيت لحم ان مشاركة المئات من ابناء شعبنا في هذه الفعاليات من اجل زراعة شجر الزيتون تمثل رسالة سياسية و وطنية وشعبية ترد على الممارسات الاسرائيلية والمواقف الامريكية التي تتامر على الحقوق الوطنية الفلسطينية وتسعى لمنح اسرائيل السيطرة على مناطق واراضي دولة فلسطين المستقبلية.

واضاف المحافظ حميد  ان هذه المشاركة الجماهيرية من شباب فلسطين تاتي كرد طبيعي على البرامج  والمؤامرات السياسية الامريكية والاسرائيلية التي بدانا نسمع بتفاصيلها من المحيط الاقليمي الذي يسعى لاحباط شعبنا وقيادتنا لكن شباب فلسطين وبهذا الكم يقولون كلمتهم عبر افتراشهم الارض وتلحفهم السماء ورفعه العلم وحمله وزراعته شجرة الزيتون.

واكد المحافظ حميد ان الاحتلال يراهن على ان الشباب سينسى لكن شباب فلسطين تربوا على حماية الارض وحبها ولذلك نحن نشاهد الالاف الذين يزرعون الارض التي يسعى الاحتلال الى ضمها سواء بما يسمى بدولة اسرائيل او بلدية القدس او المستوطنات ويؤكد على ان هذه الارض هي ارض فلسطينية مشددا على اهمية توحيد الجهود الشعبية والسياسية من اجل استعادة الارض الفلسطينية واقامة الدولة التي ضحى من اجل اقامتها الالاف من الشهداء.

من جهته قال منذر عميرة رئيس اللجنة التنسيقية لمقاومة الجدار والاستيطان ان المقاومة الشعبية ما زالت حالة متواضعة في المجتمع تحتاج الى التفعيل لكن رؤية هذا الكم من الشباب في الميدان وفي جبل الرويسات المهدد بالمصادرة يؤكد ان شعبنا ما يزال بخير واداة تعكس ان هناك تطور نوعي ستشهده المقاومة الشعبية من اجل حماية الاراضي الفلسطينية وتحدي الاحتلال.

وشدد عميرة على اهمية الفعالية التي نفذتها مؤسسة الافق وحشدت كل الامكانيات من خلال التعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية الجامعية والمؤسسات والمجموعات الشبابية وبالتالي لا بد من بذل المزيد من جهود توعية المواطنين على مختلف الاصعدة الوطنية والسياسية والثقافية لخلق حالة من الوعي الوطني الجمعي لتعزيز المواجهة مع الاحتلال على الارض.

وعبر عميرة عن اعتقاده باهمية ان تكون المقاومة الشعبية القوية من اهم  الاستراتيجيات التي تستطيع ان توقف الاحتلال عند حده ميدانيا وسياسيا مشددا على ضرورة العمل من اجل تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ اي خلافات وانقسامات ليكون شعبنا قادرا على مواجهة التحديات.

هذا وتخلل فعاليات على هذه الارض ما يستحق الحياة تنظيم مسار لتعريف المشاركين بالفعالية بجمال الطبيعة الفلسطينية في قرية الولجة حيث انتهى المسار في محيط اقدم شجرة زيتون في العالم حيث اقيمت هناك الفعاليات والانشطة الثقافية والشعبية الفولكلورية من دبكات وغيرها تاكيد على التمسك بالموروث الحضاري والثقافي الشعبي الفلسطيني وهو ما يجسد الهوية الوطنية الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email