بلدية بيت جالا توقع اتفاقية تعاون مع بلدية بيتيشت الرومانية التي تتضمن مجالات مختلفة اهمها السياحة والتربية وتطوير الاعمال

بيت جالا /PNN/ وقعت بلدية بيت جالا الفلسطينية اتفاقية تعاون مع بلدية بيتيشت الرومانية في اطار ميثاق التعاون والصداقة الموقعة بين الجانبان عام 2015 والتي تتضمن جوانب مختلفة بين الجانبان حيث جاء توقيع الاتفاقية يوم امس الجمعة عقب فعاليات مهرجان الورد السنوي الذي ينظم في المدينة الرومانية بيتيشت.

و وقع الاتفاقية رئيس بلدية بيت جالا نقولا خميس ونظيره الروماني رئيس بلدية بيتيشت الرومانية كونستانتين كورنيل ايونيكا حيث تتضمن الاتفاقية التعاون في عدة مجالات اهمها دعم السياحة بين البلدين ، من خلال دعم وتشجيع الزيارة المتبادلة بين المجتمعين المحليين.

كما تتضمن الاتفاقية إقامة صلات بين المؤسسات العامة ومختلف المؤسسات والشركات المحلية ، بهدف التعرف على بعضها البعض والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك و  تشجيع تنظيم اجتماعات مختلفة لممثلي البلديات والندوات وورشات العمل بين المتخصصين في مختلف مجالات النشاط.

كما تتضمن الاتفاقية بين بلدية بيت جالا الفلسطينية وبيتيشت الرومانية العمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية من أجل المنفعة المتبادلة و البدء ، على كلا الجانبين ، في التبادلات والشراكات في المجالات التالية التي تهم الجانبان وهي التعليم ، برامج الشباب ، الثقافة ، الرياضة والسياحة ، الاستمرارية ، سلامة البيئة وتطوير الأعمال ، تنظيم الإدارة العامة ، التمدن.

كما تنص الاتفاقية على تقديم الدعم اللازم لريادة الأعمال الصغيرة حيث اكد الطرفان على ان اتفاق التعاون الحالي يهدف الى تعزيز المشترك للتعاون وتطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية والرياضية والتعليمية ، وكل ذلك بهدف وحيد وهو خدمة مواطني البلديتين.

من جهته تحدث رئيس بلدية بيت جالا نقولا خميس في كلمة له على هامش توقيعه الاتفاقية وزيارته للمدينة الرومانية عن مدينة بيت جالا،  الكنعانية الضاربة في عمق التاريخ وهي المدينة التي تجاور مدينة بيت لحم التي ميلاد السيد المسيح كما اشار الى ان مدينة بيت جالا تحتضن كنيسة القديس نقولاوس الذي سكن في مغارة أقيمت عليها هذه الكنيسة، وهو شفيع المدينة وحاميها.

واوضح خميس ان بيت جالا لها دور فاعل في الحركة الثقافية فيوجد فيها العديد من المدارس والمعاهد والجامعات، وأخص بالذكر المعهد الاكليريكي القائم في وسط المدينة منذ منتصف القرن التاسع عشر وهو عبارة عن جامعة للطلبة الاكليريكيين، وتخرج منها المئات من الكهنة والعشرات من الاساقفة.

واكد خميس ان الشعب الفلسطيني شعب يحب العلم ونسعى في طلبه، رغم كلّ المعيقات التي يضعها الاحتلال في طريقنا، فلدينا عدد ضخم من المبدعين في مختلف العلوم، وسنظل مصطّفين خلف قيادتنا الوطنية الحكيمة، وخلف أسرانا في السجون وعائلات شهدائنا رغم قطع الرواتب عنهم من قبل الاحتلال، ولا يكتفي الاحتلال بقطع الرواتب وبناء الجدران والمنع من البناء بل يتعدى ذلك الى مصادرة أجمل مواقع مدينة بيت جالا وهي أرض المخرور التي نعمل على تسجيلها هي وأراضي دير كريمزان على خارطة التراث الثقافي العالمي.

واوضح خميس ان الاحتلال الاسرائيلي يضيق على بيت جالا ولا يسمح بالبناء عليها قطعاً، مشيرا الى ان هذا هذا الاحتلال هو الاخير في العالم الذي لا زال جاثماً على صدور الشعب الفلسطيني الذي يسعى إلى الحرية، ويطالب بحقوقه المشروعة بكل الطرق عبر المؤسسات الدولية والدول المحبة للسلام.

وشدد رئيس بلدية بيت جالا على وهنا دور الاتحاد الاوروبي في الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وخاصة بعد الاجراءات الظالمة التي فرضها رئيس الولايات المتحدة الامريكية دونالد ترامب، حيث منع كل المعونات التي كانت المنظمات الاهلية تقدمها للمؤسسات الفلسطينية، اضافة الى الاجراءات الظالمة التي يمارسها الاحتلال على أبناء شعبنا فيمنع عنّا حقوقنا الواجب دفعُها حسب اتفاقية باريس.

كما تطرق خميس الى ان مدينة بيت جالا اليوم تعاني حصاراً شديداً ومطوقة بجدار اسمنتي رمز الحقد والعنصرية، أقامه الاحتلال ويمنع المواطنين من التنقل والوصول الى القدس عاصمة دولة فلسطين، إلا بتصريح خاص لزيارة كنيسة القيامة أو المسجد الأقصى.

وفي نهاية كلمته شكر خميس مستضيفيه الرومانين على الاستضافة الكريمة و حسن الاستقبال وقدم لهم دعوة لزيارة بيت جالا من أجل توثيق التوأمه بين البلديتين لتحقيق الاهداف من هذه الاتفاقية والتعاون.

 

Print Friendly, PDF & Email