رسالة مفتوحة إلى حكومة الدكتور محمد اشتية بقلم سامر اياد حمد

مع تسلم الدكتور محمد اشتية مهام عمله كرئيس للوزراء الفلسطيني نود في البداية ان نبارك له على الثقة التي حاز عليها من قبل سيادة الرئيس محمود عباس  وما تبعها من اجواء ايجابية سادت الشارع الفلسطيني لهذا الاختيار الذي راى فيه الشارع فرصة للنهوض باداء وعمل الحكومة على اكثر من صعيد…..

اقسمتم اليمين أمام الرئيس على خدمة الوطن والمواطن وعلى العمل المتواصل من أجل الوطن خصوصا وانتم تاتون كحكومة للشعب الفلسطيني في ظروف قاسية من جميع النواحي اهمها السياسية و الاقتصادية حيث اثقلت هذه الاوضاع هموم المواطن الذي ينظر اليكم بعين الامل في النهوض بواقعه  .

جميعكم يعلم كل الحقائق التي تمر به قضيتنا الفلسطينية وليس غريب عليكم اي شيئ على الساحة الفلسطينية  و هنا أود أن أقول لكم ان السياسة الفلسطينية يرسمها فقط الرئيس محمود عباس خاصة السياسية الدولية والإقليمية وهو من يتحمل هذا العبئ منذ زمن طويل.

صحيح ان واقعنا السياسي صعب في ظل الاستهداف الامريكي الاسرائيلي للمشروع الوطني الفلسطيني وليكون الرئيس قادرا على حمل الامانة ومواصلة نضاله السياسي والدبلوماسي فهو بحاجة ان يكون شعبنا قادرا على الصمود والتحدي وهنا ياتي دوركم كحكومة انقاذ وطني وبالتالي فان المطلوب منكم تأمين حياة كريمة للمواطن الفلسطيني و المطلوب منكم حماية الوطن من الداخل من خلال ادائكم الجيد في وزاراتكم.

الوزراء الأفاضل… المواطن يبحث عن الأبواب المفتوحة ويرفض كل الحواجز التي ترسم ما بين المسؤول والمواطن .

هنا لا بد من الاشارة الى ان المواطن له حق كبير عليكم طبعا ضمن الامكانيات المتاحة و المعقولة والاهم من هذه الامكانيات هو طريقة التعاطي والتعامل  مع المواطن.

ان اهم قضية يريدها المواطن هو عدم التعامل معه من وراء حجاب او عبر الوسطات والمحسوبيات التي تؤرق المواطن لان هذا المواطن هو الشارع الفلسطيني هو من أبنائكم واخوانكم  واهلكم فكونوا لهم العون و  المسؤول الحكيم الذي يراعي مشاعر المواطن وقضاياه من خلال فتح ابوابكم امامهم والقاء البسمات في وجوههم .

معالي الوزراء الاكارم……. لا تنسوا انكم وزراء فلسطينون وحق عليكم خدمة الوطن بكامل اطيافة.

المواطن مل من المواكب وإغلاق الشوارع عند زيارة احد الوزراء لاي مدينة في الوطن و هنا أسألكم كيف كنتم تتنقلون في الوطن قبل تعينكم وزراء ؟؟؟

المهة المطلوبة منكم ليست صعبة عليكم لان المطلوب منكم رعاية الناس وتعزيز صمودهم وتوحيدهم وردم الفجوة التي نتجت مع مرور السنوات لانكم انتم الان الوجه الحقيقي الرابط بين السلطة والمواطن …

دعوة لابناء شعبنا من خلالكم للوقوف جميعا خلف القيادة الفلسطينية بكل ما اوتينا من قوة لان هذه القيادة هي التي ترسم اليوم الخطى نحو وطن حر كريم يعيش فيه المواطن بعز وكرامة وحرية ولان هذه القيادة السياسية فعلا لا قولا لا تعرف التفريط أو التنازل اتجاه حقوقنا الوطنية الفلسطينية فلنكن جميعا حكومة وشعبا سدا وحصنا منيعا يحمي هذه القيادة في مواجهة المؤامرات والتحديات لنصل الى الحرية التي نصبوا اليها جميعا…

اخيرا وكما بدانا حديثنا بالحديث الى معالي الدكتور محمد اشتية رئيس مجلس الوزراء نقولها لك بصراحة:” نحن نعرفك حق المعرفة فانت القائد العاشق للوطن وخدمة المواطن و هذا تاريخ كل الشرفاء الذي يعرفه المناضلون حق المعرفة الذين يعلمون أن المهمة صعبة لكن انت لها ولن تتنوانا عن اداء المهمة في خدمة هذا الوطن والمحافظة على مقدراته من خلال العمل كفريق واحد كي يتكمن المواطن من الشعور انه وابناءه وممتلكاته ومستقبله بامان”.

Print Friendly, PDF & Email