«غرينبيس» تطلق بعثة نموذجية من القطب الى القطب في مهمة التصديق على معاهدة عالميّة للمحيطات

أمستردام/PNN- أطلقت غرينبيس إحدى أكبر بعثاتها على الإطلاق، وهي رحلة نموذجية تبدأ من القطب الشمالي وتنتهي في القطب الجنوبي وتستغرق عاماً تقريباً. تهدف الرحلة إلى تسليط الضوء على جميع التهديدات التي تواجه محيطاتنا، وإلى شنّ حملة من أجل التصديق على معاهدة عالمية للمحيطات تغطي جميع البحار التي تقع خارج المياه الوطنية.

ستقوم بعثة “نحمي محيطاتنا” بزيارة العديد من المناطق التي تحتاج إلى حماية، والتي تمّ ذكرها في الدراسة التي نشرتها غرينبيس الأسبوع الفائت بعنوان “30×30: مخطط لحماية المحيطات”. ستضمّ البعثة فريقاً من العلماء وعدداً من مسؤولي الحملات للقيام بأبحاث حول التهديدات الناجمة عن تغير المناخ والصيد الجائر والتلوث البلاستيكي والتعدين والتنقيب عن النفط، في أعماق البحار.

وقالت كبيرة مسؤولي الحملات في غرينبيس دول الشمال/النوردية فريدا بينغتسون من حملة “نحمي محيطاتنا”: “كوكبنا الأزرق في خطر وعلينا جميعاً حمايته”. “ستأخذنا هذه الرحلة إلى الخطوط الأمامية في معركة الدفاع عن محيطاتنا، ويسعدنا أن نعمل مع عدد من العلماء الرائدين في العالم لمساعدتهم في عملهم الأساسي من خلال فهم كيفيّة تغيّر الحياة البحرية وما يمكننا القيام به حيال ذلك”.

وأكملت: “إن المفاوضات بشأن المعاهدة العالمية للمحيطات في الأمم المتحدة جارية ومن الضروري أن تتبناها الحكومات بشكل صحيح. نحن بحاجة إلى معاهدة قوية للمحيطات التي بإمكانها أن تُنشئ مناطق محمية بالكامل، بعيدة عن النشاطات البشرية المسيئة. ويبدو واضحاً من الجانب العلمي أننا بحاجة إلى شبكة محميات بحرية تغطي ما لا يقل عن ثلث محيطات العالم بحلول العام 2030، إذا أردنا الدفاع عن الحياة البحرية، كذلك المساعدة في التصدي لتغير المناخ، وتوفير الأمن الغذائي لبلايين البشر”. وختمت: “مصيرنا ومصير المحيطات مرتبطان ارتباطاً وثيقاً”.

المصدر: وكالات.

Print Friendly, PDF & Email