أخبار عاجلة

اشتيه يبحث مع قناصل وممثلي الاتحاد الأوروبي سبل مواجهة الحرب المالية

رام الله/PNN – استقبل رئيس الوزراء د. محمد اشتية، اليوم الاثنين في مكتبه برام الله، قناصل وممثلي الاتحاد الأوروبي، حيث اطلعهم على آخر التطورات السياسية ومستجدات الأوضاع في فلسطين، والخطط لمواجهة الحرب المالية والسياسية التي تقودها الولايات المتحدة واسرائيل تجاه الفلسطينيين، وبرنامج عمل الحكومة بناء على رسالة التكليف من قبل الرئيس محمود عباس.

وطالب اشتية الاتحاد الأوروبي الإسراع بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، خاصة في ظل مخططات نتنياهو لضم أجزاء من الضفة الغربية لإسرائيل، الامر الذي سيدمر حل الدولتين، ويقضي على أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا وقابلة للحياة.

وعبر رئيس الوزراء عن رفضه لسياسة الابتزاز التي تقوم بها الولايات المتحدة، التي تمثلت بوقف الدعم المالي للسلطة الفلسطينية والأونروا، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، معتبرا أن ذلك يأتي لإخضاع الفلسطينيين للقبول بصفقة القرن المزعومة.

وشدد اشتية أن صفقة القرن أو أي صفقة لا تشمل القدس ولا اللاجئين ولا اقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، والتخلي عن مبادرة السلام العربية، لن يتم القبول بها، وهي صفقة ماتت قبل أن تولد، ولا يوجد احد سيوافق عليها.

وجدد رئيس الوزراء تأكيده على أنه لن يتم القبول بالاستمرار في الوضع الراهن، فاسرائيل تنصلت ولا تعمل على تطبيق كافة الاتفاقيات الموقعة معها، وسيتم التشاور مع جميع الأطراف لمواجهة ذلك.

وثمن اشتية موقف الاتحاد الأوروبي الثابت والمتمثل بالالتزام بحل الدولتين على حدود عام 1967، والقدس عاصمة للدولتين وعدم شرعية الاستيطان.

وفي سياق متصل التقى اشتية بمبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط سوزان تريستال، مجددا رفضه لاستمرار إسرائيل الاقتطاع من أموال المقاصة الفلسطينية، مؤكدا التزام القيادة الفلسطينية بحقوق اهالي واسر الشهداء والاسرى الفلسطينيين لضمان الحياة الكريمة لهم، مطالبا الاتحاد الأوروبي بالضغط على اسرائيل للافراج عن الاموال المقتطعة.

وشدد اشتية على ضرورة ان يقوم الاتحاد الأوروبي الى جانب الدول العظمى كروسيا والصين ودول البريكس والدول العربية، بعقد مؤتمر سلام دولي ردا على صفقة القرن، واتخاذ خطوات فعلية برفض الخطة الامريكية التي لم يشارك احد فيها.

Print Friendly, PDF & Email