دار صلاح ناظرة القدس : كتاب جديد للكاتب عثمان صلاح يوثق للقرية التي تطل على قبة الصخرة …. شاهد فيديو PNN

بيت لحم /PNN/استضافت قرية دار صلاح اليوم حفلا ثقافيا بمناسبة اشهار كتاب دار صلاح ناظرة القدس للكاتب والصحفي عثمان صلاح الذي يتحدث عن القرية التي تطل على مدينة القدس المحتلة

وفي بداية الاحتفال تم عزف النشيد الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة حداد على ارواح الشهداء تلى ذلك كلمة ترحيبية لامين سر حركة فتح بالبلدة ابراهيم مبارك الذي رحب بالحضور في بلدة دار صلاح بلد الوحدة الوطنية بين كافة فصائل العمل الوطني مشددا على ان حركة فتح ترعى اليوم هذا العمل ايمانا منها باهمية تعزيز الرسالة الوطنية التي تؤكد التجذر الفلسطيني على ارض الوطن.

واكد مبارك على ان حركة فتح كانت وما زالت وستبقى راعية الثقافة والانجازات الثقافية مشددا على ان الكتاب يمثل احد اهم الوسائل التي تؤكد الحضور الفلسطيني المنعاني على ارض فلسطين

وشكر مبارك كافة الحضور من اهلي القرية والزائرين المشاركين الذين جاؤوا للتعبير عن دعمهم للكاتب بشكل خاص ولقرية دار صلاح بشكل عام كما شكر امين سر حركة فتح بالقرية الناقد عزيز العصا الذي تحدث عن تفاصيل الكتاب ومميزاته الى جانب تفاصيل تتعلق بدار صلاح كما ثمن مبارك جهود وعمل الكاتب الصحفي عثمان صلاح الذي عكس نموذج مهني من اجل الخروج بهذا الكتاب.

من حهتها القت وفاء ابو هنية كلمة باسم مؤسسات وفعاليات دار صلاح اكدت ان المؤسسات تعابر الكتاب مرجعا مهمها مشددة على دعم المؤسسات لاي مبادرة ثقافية كما تحدثت عن اهمية الكتاب على مختلف الاصعدة السياسية والثقافية والاجتماعية مثمنة جهود الصحفي والماتب عثمان صلاح على انجازه المهم.

بدوره رحب الناقد عزيز العصا بالحضور مشيرا الى اننا نقف اليوم هنا لكي يحمل الاطفال الراية لمواصلة الطريق من اجل الحرية والاستقلال حيث اوضح ان هذه الاجواء الربيعية في نيسان تحمل ذكريات مؤلمة مثل مجزرة ديرياسين و استشهاد عبد القادر الحسيني وخليل الوزير والالاف من الشهداء

واشار العصا الى ان الكاتب عثمان صلاح تناول في كتابه جغرافيا دار صلاح التي ظلمها التاريخ والمؤرخون مشددا على انه اطلع على الكثير من ما كتبه المؤرخون الذين تحاهلوا الريف الشرقي خصوصا ما شهدته القرية من معارك وصمود للرجال الذين ساندوا الثوار الفلسطينين في معارك متعددة في هذه القرى مثل العبيدة ودار صلاح وزعترة وغيرها من القرى متسائلا لماذا يتم انكار هذا التاريخ.

كما شدد العصا على ان العنوان يسلط الضوء على هذه الجغرافيا مضيفا الى ان الكاتب ابن القرية عاش هموم بلدته التي يشاهد السكان او المار فيها قبة الصخرة تتلالىء ويتمنى لها التحرير واضاف الى ان جميع العناوين في الكتاب ذات صلة ولم تخرج عن كافة مواضيع الكتاب الذي تميز بالعناوين الواضحة وهي نقطة ايجابية للكاتب لكي يتمكن القارىء من معرفة تاريخ وجغرافيا للبلدة الى جانب الاطلاع على حرب التهويد للقدس ومحاولة عزلها عن محيطها الفلسطيني.

كما اكد ان الكتاب تحدث عن حقائق مهمة ابرزها ان قرية دار صلاح من اكناف بيت المقدس الى جانب انها ملاذ للمقدسيين كما تناول الكتاب اصول التاريخ وان القرية امتداد للقرى المقدسية

واوضح في اشارة نقدية الى ان الكاتب استند الى اراء الرحالة كما انه استند الى ارشيف لغوي امتد للمئات من السنوات لكن التاريخ الفلسطيني الكنعاني يمتد الى الاف السنوات وبالتالي لا بد من مراجعة اعمق نصح بها الكاتب كما شكر الناقد العصا الكاتب وشدد على اهمية التوثيق وعدم انتظار المستشرقين في صياغة تاريخنا حيث لا بد من وجود توثيق باقلام وايدي فلسطينية.

وفي اعقاب ذلك تم فتح باب النقاش حيث تم طرح العديد من الملاحظات الى جانب مناقشة الكاتب هذه الملاحظات مشددا على انه استند في كتابه الى الارشيف اللغوي الغير موثق كتابتة لذلك فقد واجه بعض الاشكاليات بتعدد الروايات حوةل عدد من المواضيع.

وشكر عثمان كافة الحضور من ممثلي مؤسسات ومجلس قروي وحركة فتح التي رعت الفعالية كما عبر عن شكره لاهالي القرية الذين حضورا بشكل كبير من اجل الاطلاع على الكتاب الذي يعنى بقريتهم.

وثمن الكاتب الصحفي عثمان صلاح حضور ممثلي وسائل الاعلام الفلسطينية الذين يحملون رسالة شعبهم من اجل ايصالها لاكبر عدد من المشاهدين والمستمعين والقراء في فلسطين وخارجها مشددا على ان رسالة كتابه تحمل رسائل متعددة عن قريته سواء   من تاريخ للقرية على ثلاث فترات بدء من البداية والريف وصولا الى يومنا هذا

معالم القرية وعائلاتها الى جانب الاوضاع السياسية والاقتصادية وجزء خاص لنهوض القرية ودخول عائلات جديدة خصوصا القادمة من القدس للعيش في القرية كما شدد الكاتب صلاح على ان الكتاب يحمل رسالة للاجيال القادمة باهمية التمسك بالتراث و التمسك بالارض ودحض الادعاءات الاسرائيلية التوراتية والترويج  للرواية الفلسطينية الكنعانية مشددا على اهمية ان تعرف الاجيال القادمة حقيقة هذه الارض واهمية ان تتمسك بها.

Print Friendly, PDF & Email