تونس: انطلاق الدورة الثانية لأسبوع التراث والثقافة الفلسطيني

تونس /PNN- انطلقت في العاصمة التونسية، اليوم الخميس، الدورة الثانية لأسبوع التراث والثقافة الفلسطيني، بحضور نخبة من الأمناء العامين للأحزاب ومنظمات المجتمع المدني التونسية، والسفير الفنزويلي لدى تونس كارلوس فرنانديز.

وشارك في حفل الانطلاق أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية حنا عيسى، ومسؤول العلاقات العربية ماهر نمورة، ورئيس اتحاد الأكاديميين الجزائريين أحمد داوود.

وشدد عيسى على أن شعبنا الفلسطيني باق على العهد وفيا لقدسنا وهويتنا، بصفتنا أصحاب حق لأجل أن تبقى قضيتنا حية في قلوب وعقول كل الشعوب المحبة للسلام.

وأكد إصرار شعبنا وقيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الرافض بشدة لـ”صفقة العار”، مطالبا جميع الأحرار في العالم للوقوف مع الحق وإسقاط كل المؤامرات الهادفة لتصفية قضيتنا وإنهاء حقوقنا، مشددا على أن قيادتنا وخلفها شعبنا موحدون ضد الانقسام.

وكان الاتحاد العام التونسي للشغل، والحزب الجمهوري، وحزب حركة الشعب، وعددا من منظمات المجتمع المدني شاركوا في تنظيم الأسبوع الثقافي، ويشمل معرضا للصور الفوتوغرافية عن نضال شعبنا فلسطين وأسرى الحرية الأبطال في سجون وزنازين الاحتلال، إضافة لمعرض الكتاب عن فلسطين وقضيتها، إضافة إلى معرض للصناعات الحرفية والتقليدية الفلسطينية.

وفي سياق آخر، أقيمت في العاصمة التونسية، ندوتان الأولى بعنوان (التراث المادي واللامادي الفلسطيني ) حاضر فيها رئيس وحدة الدراسات الفلسطينية بمركز مسارات عابد الزريعي، والثانية عن دور الشباب في التصدي لمنظومة التطبيع داخل الجامعة التونسية وخارجها حاضر خلالها يحيى محمد عن جمعية الشباب المناهض للإمبريالية.

وأكد الزريعي أن ما يتعرض له التراث المادي واللامادي في فلسطين من محاولات الاحتلال الإسرائيلي لطمس هذا التراث، وهو جزء مما يتعرض له شعبنا على يد الاحتلال، مشيرا إلى امتداد يد الاحتلال إلى كل تراثنا من أكل وملبس وحضارة وقيم ومعالم دينية وأثرية إسلامية ومسيحية.

من جانبه، شدد المحاضر محمد أن شباب تونس المناهض للإمبريالية يقف بكل قوته وإيمانه موقف المشارك لا المتضامن مع شعب فلسطين وقضيته العادلة في الخندق الأول، وجنبا لجنب مع شعب فلسطين المتصدر للهجمة الإسرائيلية دفاعا عن الأمة والبشرية جمعاء.

 

Print Friendly, PDF & Email