تقرير : 4 عوامل ترسم معالم قمة “كامب نو” الأوروبية

برشلونة/PNN- يستضيف ملعب “كامب نو” مساء الأربعاء القسم الأول من المعركة المرتقبة بين برشلونة وليفربول، في نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويترقب عشاق الكرة الأوروبية هذه المواجهة بفارق الصبر، لا سيما وأنها تجمع بين فريقين يتمتعان بمستوى ثابت طوال الموسم الحالي، حيث ضمن برشلونة الفوز بلقب الدوري الإسباني قبل 3 جولات على النهاية، فيما ينافس ليفربول بشراسة مع مانشستر سيتي على لقب الدوري الإنجليزي، قبل انتهاء المسابقة بجولتين.

صفوف الفريقين تزخر بأسماء لامعة برزت بشدة خلال الموسم، والتقرير التالي يسلط الضوء على أبرز العوامل التي سترسم الصدام المرتقب على ملعب الفريق الإسباني:

قدرات ميسي الاستثنائية

ليس خافيا على أحد أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يحمل في يده مفتاح انتصارات برشلونة هذا الموسم، بعد أداء استثنائي على صعيد الأرقام والأهداف الحاسمة.

الأداء الخارق لميسي وضع زملاءه في المقابل بموقف صعب أمام عشاق الفريق، والأمر نفسه ينطبق على المدرب إرنستو فالفيردي الذي يحاول إراحة لاعبه الأرجنتيني في المباريات دون فائدة، نتيجة الاتكال الزائد والمبالغ فيه للفريق عليه.

على ليفربول الانتباه إلى تحركات ميسي ومراقبة تحركاته ومنعه من التمتع بمساحات كبيرة أمامه، وإذا تمكن من ذلك، فيمكن القول حينها أنه أنجز أكثر من نصف المهمة نحو تعطيل مفاتيح لعب برشلونة الهجومية.

الضغط العالي

يمتاز أداء ليفربول بقيادة المدرب الألماني يورجن كلوب، بشراسة وعدوانية عند تطبيق الضغط العالي في ملعب الفريق الخصم، بهدف إرباك المدافعين ومنعهم من إيصال الكرة إلى وسط الملعب.

هذا الأسلوب لا يرتاح له دفاع برشلونة، وهو ما أثبتته التجارب في المواسم القليلة الماضية، وعلى جيرارد بيكيه وزملائه في الخط الخلفي، إضافة إلى لاعب الارتكاز سيرجيو بوسكيتس، أن ينتبهوا لهذه النقطة، لا سيما وأن لاعبي ليفربول يتمتعون بقدرات بدنية عالية ولياقة مرتفعة تصعب على الخصوم مجاراتهم.

الدفاع الصلب

لا بد من الإشارة أيضا إلى قوة دفاع ليفربول هذا الموسم بقيادة الصخرة الهولندية فيرجيل فان ديك، الذي فاز مؤخرا بجائزة لاعب الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز برأي اللاعبين المحترفين.

دفاع ليفربول يصعب اختراقه، كما أن الاعتماد على الكرات العرضية العالية لن يجدي نفعا مع وقوف الحارس البرازيلي أليسون بيكر بين الخشبات الثلاث، والحل الوحيد لخلخلة دفاعات الفريق الأحمر هو الحلول الفردية لميسي وزملائه المهاريين.

وفي هذا الجانب، لا بد من الإشارة أيضا إلى تقديم قائد دفاع برشلونة جيرارد بيكيه لواحد من أفضل مواسمه في السنوات الأخيرة، خصوصا في ظل وقوف الفرنسي كليمينت لينجليت إلى جانبه، ما يعني أن مهمة رأس حربة ليفربول روبرتو فيرمينو لن تكون سهلة.

ماكينتان على الطرفين

من أبرز نقاط قوة ليفربول هذا الموسم، هو الأداء المميز لظهيري الجنبين أندي روبرتسون وترينت ألكسندر-أرنولد من الناحية الهجومية.

صنع اللاعبان فيما بينهما 19 هدفا في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، والأهم من ذلك أنهما لا يغفلان أيضا مهامهما الدفاعية، لا سيما الظهير الأيسر روبرتسون الذي يمتلك لياقة بدنية يحسد عليها.

وفي كل الأحوال فإن ظهيري برشلونة جوردي ألبا وسيرجي روبيرتو (أو نيلسون سيميدو)، سيكونا مطالبين بالعودة سريعا إلى المواقع الخلفية عند فقدان الكرة.

المصدر: كووورة.

Print Friendly, PDF & Email