اللواء فرج في مقابلة خاصة مع PNN: منظمة التحرير بيت الكل الفلسطيني وعلينا عدم الانجرار لحالة التمزق والانقسام حرصا على حقوقنا

بيت لحم /PNN/ قال اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية ان الشعب الفلسطيني وفي كل الارض الفلسطينية وفي كل اماكن تواجده في الشتات والداخل المحتل شكلوا عنوان تاريخي عبر مسيرة عمدت بالدم مع القادة الشهداء الاعظم منا جميعا الا وهو منظمة التحرير الفلسطينية.

 واضاف اللواء فرج في حديث خاص مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان منظمة التحرير الفلسطينية كانت وما زالت وستبقى عنوان ثابت واصيل وكانت فيها المخيمات في ارض الوطن او الشتات نموذج وحدة وشكلت حالة وطنية نضالية انسانية في اطار النضال الوطني الفلسطيني الذي خاضه ويخوضه شعبنا بكل اماكن تواجده.

وعبر اللواء فرج عن الامل في ان يواصل شعبنا  في كل اماكن تواجه بالداخل والخارج الاقتداء بالوحدة الوطنية والتمسك والتاكيد على ان منظمة التحرير هي ممثلنا الشرعي والوحيد لانها تعكس هويتنا وبينتا النضالي والمعنوي .

كما اكد اللواء فرج على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الصفوف وعدم الانجرار لحالة التمزق والانقسام لاننا فلسطينيون و نحن وحدويون ونحن وطنيون ونحن منظمة التحرير وعلى راسها الشهيد ابو عمار والقائد ابو مازن حفظه الله.

وكان اللواء فرج قد شارك في فعاليات افتتاح مركز شباب مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينين حيث اقيم بالمناسبة احتفال كبير حضره العديد من الشخصيات ابرزها محافظ محافظة بيت لحم كامل حميد ومحافظ محافظة نابلس ابراهيم رمضان و النائبان السابقان عن المجلس التشريعي ببيت لحم محمد خليل اللحام وعيسى قراقع وقائد منطقة بيت لحم العميد ناضر عمر ومدير جهاز المخابرات العامة العميد سليم القيسي ومحمد طه ابو عليا رئيس اللجنة الشعبية بمخيم الدهيشة وقادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بالمخيم وبمحافظة بيت لحم  ورؤوساء اللجان الشعبية في مخيمات عايدة والعزة وممثلي عدد من الاندية والاتحادات لارياضية .

واكد اللواء فرج في كلمته بمناسبة الافتتاح ان مركز شباب الدهيشة الاجتماعي هو مدرسة وطنية وبقعة ضوء كان وما زال وسيبقى رمزا لكل الوطنيين مستذكرا مجموعة كبيرة من المناضلين بمخيم الدهيشة وعلى راسهم صلاح ابو شيخة وحسين شاهين واحمد محيسن وابو فريد الاطرش وحربي ابو صدود و اسماعيل نصار كما اكد ان هذه المدرسة انبثقت من قلب المعاناة والصمود والنضال لمجموعة من الاساتذة من الشهاء والاسرى وهم  حسن عبد الجواد وابراهيم ابو غلوس وصالح ابو لبن وصالح جادالله وابراهيم ملحم وعمر الجعفري وابو خليل اللحام وامجد ابو لبن وابراهيم رمضان كما انه مدرسة لعائلات الشهداء من ال ابو عكر ومزهر وعبد الله موسى الشنطي وكل عائلات شهداء المخيم عائلة عائلة  وخليل الفراحين وفؤاد العزة وحمدي فراج وقائمة من الشهداء والمناضلين والرفاق الوطنين الذين قضى بعضهم وهو ثابت على الثوابت فيما يبقى الاخرون ثابتون حتى تحقيق النصر.

واشار الى ان هذه البقعة الصغيرة من المخيم لكنها كبيرة بفعلها هي ايضا مدرسة للحركة الوطنية الفلسطينية احضنت عائشة عبيد وفاطة الجعفري و هو بقعة نتشرف ونعتز باننا اولادها لان ذراتها تشهد الشهداء وزنازين الاسرى والجرحى والاسرى كما ان مدرسة مركز شباب الدهيشة هي مدرسة التكافل والتضامن وهي مدرسة الوطن والخير والمحبة ومدرسة الاحترام ومدرسة العطاء

واكد اللواء فرج ان مخيم الدهيشة ومدرسته لم تكن يوما مدرسة الازمات والتشهير والتخوين لان مدرستنا تختلف برجولة بالليل ونتعانق فيها في الصباح و نواصل الهتاف يدا بيد لفلسطين لانها كانت وما زالت وستبقى مدرسة الشهيد الحكيم وابو عمار ومدرسة القائد الرمز ابو مازن وسنواصل العمل فيها ومن اجلها ونتعلم فيها ونتوارثها جيلا بعد جيل كما استلمنا من كل الزملاء الذين سبقونا مشيرا الى اننا نسعى لتسليم مدرسة وطنية للجيل القادم باخلاق وتكاتف وتضامن وتلاحم جيلا بعد جيل ليكونوا قادرين على مواصلة نضالهم متمسكين بحق العودة الى فلسطين والقدس دون المساس بها وبثوابتنا وخلاصنا من الاحتلال.

وثمن اللواء فرج دعم رجال الاعمال من اهالي المخيم مشيرا الى انه مهما تغربوا وابتعدوا ونجحوا كما نجح ابو عبد الله الجراشي وابو خالد الجراشي الا انهم ظلوا منتمين للمخيم ويواصلون دعمه واسناده في كل المجالات.

وبارك اللواء فرج لادارة مركز الشباب هذا المبنى معربا عن امله بان يواصل العمل والسير بطريق من سبقوهم لان هذه المركز تم دفع ثمنه  دم واسر ومعاناة ولذلك ادعو لحمايتها والدفاع عنها لتكون صرحا من صروح العمل الوطني والوحدة.

رئيس مركز شباب الدهيشة الاجتماعي اسامة غريب قال ان المركز كان هدفا للاحتلال الاسرائيلي الذي اغلقه على مدار سنوات في محاولة منه لاستهداف الحالة الوطنية والنضالية التي مثلها المركز بانشطته وفعالياته مشيرا الى ان المركز عاد للعمل بعد قدوم السلطة الوطنية لكنه احتاج الى تاهيل وهو ما تم بالفعل من خلال الدعم الذي تم توفيره مؤخرا .

واشار غريب الى ان ادارة المركز تسعى لان يكون المركز مركزا ومنارة وطنية ثقافية رياضية اجتماعية تعزيز حالة الوحدة الوطنية في المخيم للمساهمة في بناء جيل قادر على مواصلة النضال الوطني الفلسطيني.

من جهته قال احمد غطاس عضو الهيئة الادارية للمركز في كلمته التي القاها انه يشكر كل من وقف وساند المركز وصولا لاقامة هذا الصرح العظيم وعلى راسهم الرئيس محمود عباس و اللواء ماجد فرج و ابو خليل اللحام و كافة قادة القوى والفصائل واللجنة الشعبية مشيرا الى ان ادارة المركز استلهمت ممن سبقونا للعمل الوطني والثقافي والرياضي

و تحدث غطاس عن الرؤية للمركز مشيرا الى انها كانت وما زالت وستبقى رؤية من اجل تعزيز الانتماء للمخيم وتنمية مصادر الشباب وتعزيز الرؤية الثقافية لابناء المخيم الى جانب العمل على تعزيز الدور الطبيعي لمركز الشباب من خلال العمل المجتمعي من خلال وضع خطط استراتيجية لتلبية احتياجات الناس واهمها انشاء ملعب كرة قدم تكوين فرق رياضية مشددا على اهمية تكاتف الجهود حتى تحقيق الاهداف.

القيادي محمد خليل اللحام ابو خليل قال ان المركز حكاية رافقت اللجوء وهو المؤسسة الوحيدة للعمل في ظل سنوات الاحتلال الطويلة تحت عباءة وكالة الغوث الدولية وبعد التطورات التي حدثت على مجمل القضية الوطنية كان لازاما ان يكون هناك بحث لدور جديد للمركز في ظل وجود مؤسسات مختلفة بالمخيم تم من خلالها توزيع الدور الاساسي لمركز الشباب وبالتالي لا بد من اعطاءه حقه التاريخي من جهة للعمل وربطه بالمستقبل بهدف البحث عن دور مهم يناط للمركز مستقبلا ليواصل دوره الريادي في المجتمع الفلسطيني بمخيم الدهيشة.

بدوره قال محمد طه ابو عليا رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الدهيشة ان جماهير المخيم وشعبنا توجه رسالة تحية واكرام لكل المناضلين من مناضلي المخيم الصامدين والثابتين على الحقوق من خلال بناء مدرسة وطنية امتدت على امتداد الوطن ومحافظاته

واشار ابو عليا الى ان اللجنة الشعبية قامت ببناء المركز وتاثيثه بدعم واسناد من الرئيس محمود عباس الذي ابدى اهتمامه بالمخيمات حيث ابلغهم ان موازنات المخيمات لن تتاثر بالضائقة التي تمر بها السلطة الوطنية

و وجهابو عليا رسالة شكر للرئيس وللواء ماجد فرج على ما يقدمونه من اجل تعزيز العمل بالمخيم لاعادة المخيمات لدورها القيادي والوطني في ظل حالة الاستهداف مشددا على القرار الوطني الذي اتخذته اللجنة الشعبية والذي يقوم على فلسفة وطنية تحافظ على الوطن وعلى الرسالة الوطنية خصوصا ونحن نمر باصعب الظروف التي تمر بها القضية الوطنية

كما اشار ابو عليا الى ان اللجنة الشعبية كانت حاضنة ورافعة معربا عن امله بان تقوم ادارة المركز بالعمل على اعادة الدور لمركز الشباب ورفع مستوى الشباب في المخيم مشيرا الى ان المركز بدء بمقهى عام 1969 لكنه اليوم يمثل مدرسة وصرحا وطنيا يعتز به كما شدد على اهمية ان يواصل المخيم دوره في تطوير وتعزيز الفكر الوطني والثقافي لان المخيم قضية سياسية ويشكل رمزا للقضية والهوية الوطنية الفلسطينية داعيا شباب واهالي المخيم لحمل المسؤولية ومواصلة النضال الذي بدء من المخيمات التي قدمت قادة الوطن شهداء وعلى راسهم الشهداء ابو عمار والحكيم جورج حبش

من جهته قال الصحفي حسن عبد الجواد ان المخيم كان منارة لمحطات نضالية انتقلت من المخيم الى كل المخيمات والمناطق مشيرا الى تجربة المخيم عام 82 عندما اعتدت اسرائيل على لبنان وهاجمت المخيمات الفلسطينية هناك حيث فرضت المخيمات جوا نضاليا ابان هذا العدوان مما ادى لاستهدافها من قبل الاحتلال الاسرائيلي

ودعا عبد الحواد الى تعزيز الوحدة الوطنية التي كان المخيم رمزا لها لان هناك الكثير من القواسم النضالية المشتركة بين فصائل العمل الوطني داعيا الجيل الشاب الى اعتاد تاريخ النضال المشترك كما شكر كل من اعاد الاعتبار لهذه المؤسسة والعمل على تطويرها وتعزيز تواجدها لكل المخيم وكل مكوناته .

Print Friendly, PDF & Email