ترقب بالسودان لرد المجلس العسكري على وثيقة قوى التغيير

الخرطوم/PNN- يتوقع أن يرد المجلس العسكري الانتقالي في السودان، اليوم الثلاثاء، على وثيقة الإعلان الدستوري التي قدمها له تحالف قوى الحرية والتغيير الأسبوع الماضي.

ويترقب السودانيون رد المجلس العسكري، حيث اعتبرت قوى التحالف أن تأخر المجلس في الرد على مقترحه “غير مبرر”، ويكشف عن عدم جدية وعدم رغبته في المضي قدما في خطوات تسليم السلطة للمدنيين.

وقال القيادي البارز في تحالف قوى الحرية والتغيير صديق يوسف، إن التواصل مع المجلس العسكري متوقف منذ أكثر من أسبوع، مؤكدا أن قوى التحالف لن تتنازل عن مطلبها الداعي لحكم مدني، وأن الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش بالخرطوم سيستمر حتى تتحقق مطالب الجماهير.

وأكدت قوى الحرية والتغيير، أمس الإثنين، أن الاعتصام هو “الأداة الناجعة لحماية الثورة ومكتسباتها حتى الوصول للتغيير المنشود”.

وأضافت القوى في بيان، أنها تتمسك بما يعرف بإعلان الحرية والتغيير، وببنوده وأهدافه كاملة غير منقوصة، كما أعلنت قبولها مبدأ الوساطة في منحاه الوطني العام، وقالت إنها تنتظر تسلم بنود هذه الوساطة مكتوبة لدراستها.

وأعلنت قوى التحالف يوم الأحد الماضي، موافقتها المبدئية على مقترح لجنة الوساطة مع المجلس العسكري الانتقالي بتشكيل مجلسين، أحدهما سيادي مدني والآخر عسكري للأمن والدفاع.

من جانبه، أكد تجمع المهنيين السودانيين، أن محاولات تجرى لإزالة المتاريس الموجود قبالة كبري كوبر، ووصف التجمع هذه المتاريس بأحد أهم الخطوط الأمامية التي “تم تثبيتها بدماء الشهداء التي وقفوا عليها وشيدوها وقدموا أرواحهم من أجلها”.

ودعا التجمع “جميع الثوار للحضور إلى القيادة العامة لحراسة اعتصامنا وحماية ثورتنا، وإبطال المحاولات المتكررة لإزالة المتاريس التي هي مدخل لفض الاعتصام وتقويض الثورة”.

وأعلنت قوات الدعم السريع السودانية في وقت سابق أنها أحبطت محاولة تخريبية وألقت القبض على خلية كانت تخطط لتنفيذ عمل وصفته بالإجرامي يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.

ونشرت قوات الدعم السريع في حسابها على فيسبوك مقطعا مصورا يظهر عددا من الأسلحة والذخائر والمتفجرات الرقمية وعبوات وأحزمة ناسفة، فضلا عن بطاقات وأختام وأزياء عسكرية وأجهزة هاتف محمول داخل منزل قالت إنه يقع في حي الطائف.

وأعلنت لجنة أطباء السودان أن ما لا يقل عن 90 شخصا قتلوا منذ بدء المظاهرات المطالبة بتغيير النظام وتسليم السلطة للمدنيين في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي. وهذه الحصيلة أعلى من تلك التي نشرتها السلطات السودانية وتحدثت عن سقوط 65 قتيلا.

Print Friendly, PDF & Email