أخبار عاجلة

وزير الدفاع الأمريكي يوافق على نشر بطاريات باتريوت إضافية في الشرق الأوسط

بيت لحم /ترجمة خاصة PNN/ قالت وسائل اعلامية امريكية واسرائيلية ان وزير الدفاع الأمريكي وافق على نشر بطاريات باتريوت إضافية في الشرق الأوسط”.

وبحسب المصادر الاعلامية الامريكية والاسرائيلية فان التوتر في الخليج العربي في تصاعد وفق لمسؤول في الولايات المتحدة  حيث أكد باتريك شهانهان هذه الخطوة لأن واشنطن تخشى تهديدات طهران حيث نقلت وكالة انباء رويترز ععن مسؤول بالولايات المتحدة قوله إن وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان وافق على نشر بطاريات باتريوت إضافية في الشرق الأوسط وسط مخاوف من العقوبات الأمريكية الأخيرة ونية إيران الانسحاب من الاتفاق النووي.

وقد أشار رجل الدين الإيراني آية الله أحمدي نجاد في وقت سابق إلى حاملة طائرات أبراهام لنكولن ، التي تم إرسالها إلى الخليج في خطبة الجمعة إن “أسطولهم الذي تم ارساله يمكن تدميره بصاروخ واحد”.

وفقًا لتقرير صادر عن وكالة الأنباء الإيرانية “إيسنا” ، فإن حاملة الطائرات ، التي كانت متمركزة في الشرق الأوسط من قبل حكومة ترامب ، قد مرت أمس في قناة السويس متجهة للخليج.

أصدرت الإدارة البحرية الأميركية تحذيرا لسفن الشحن التجاري مفاده أن إيران ووكلاءها قد يستهدفون البنية التحتية لإنتاج النفط.

ويأتي التحذير الذي صدر الخميس مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وبعد تقارير استخباراتية أميركية أظهرت أن إيران نشرت صواريخ عابرة قصيرة المدى على قوارب في الخليج، وفق مسؤولين أميركيين على اطلاع بالأمر.

وجاء في التحذير أن “ثمة خطر متزايد منذ مطلع شهر أيار/مايو من احتمال شن إيران أو وكلائها هجمات ضد مصالح الولايات المتحدة وشركائها بما فيها البنية التحتية لإنتاج النفط”.

وأضاف التحذير أن إيران وبعد تهديدها بإغلاق مضيق هرمز “قد تستهدف هي أو وكلاؤها سفنا تجارية، بما فيها ناقلات نفط، أو سفنا حربية في البحر الأحمر أو مضيق باب المندب أو الخليج”.

ويسري التحذير الأميركي حتى الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال الاثنين الماضي إن الولايات المتحدة رصدت أنشطة إيرانية تشير إلى “تصعيد” محتمل وذلك بعد يوم من إعلان واشنطن أنها سترسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط لمواجهة “تهديد جاد من قوات النظام الإيراني”.

وقال بومبيو للصحفيين “ما زلنا نرى نشاطا يدفعنا للاعتقاد باحتمال وجود تصعيد، لذلك نحن نتخذ كل التحركات الملائمة سواء من الناحية الأمنية أو من ناحية قدرتنا على ضمان توفر مجموعة واسعة من الخيارات أمام الرئيس في حال حدوث شيء فعليا”.

Print Friendly, PDF & Email