هل نبالغ اذا قلنا ان نقول الرئيس عباس قدوتي ؟؟؟ بقلم سامر اياد حمد

بعد الجدل الكبير الذي شهدته مواقع التواصل الاجتماعي حول كتيب الرئيس قدوتي لن اخوض في في حالة دفاع عن فكرة هذا الكتيب الذي تم عنونته بكلمتان هما الرئيس قدوتي لكني اقف هنا واقول للبعض ان هذه فكرة مجموعة من طالبات فلسطينيات كان لهم رؤيا من خلال هذه الفكرة بهدف تسليط الضوء على بعض مقولات الرئيس عباس وهذا ليس بغريب على شباب وشابات فلسطين الانقياء الذين لا يتبعون لحزب هنا او هناك له مصالح فئوية ضيقة بل هم ينظرون لفلسطين ولكل من يعمل من اجلها وبالتالي فان فكرتهم تستحق الثناء. وليس الهجوم من بعض فلاسفة وابطال مواقع التواصل الاجتماعي الذين لا يقدمون للوطن والمواطن اي شيئ سوى مزيد من التخريب والخراب.

انني أرى أن بعض المنتقدين ليس لهم لا حول ولا قوة سوا التشيكك في اي فكره بريئة ونقية تنطلق من دافع الوفاء والانتماء و كنت اتمنى على بعض المثقفين أو الصحفيين أو بعض المنتفعين ان يكونوا سباقين في عمل شيء يكمل فكرة أولئك الطلبة بشكل مهني لا للترويج ولا للمدح او الذم كما يقوم هؤلاء والذين قد يكونوا منتفعين او لهم مصالح .

ان الرئيس محمود عباس ليس بحاجة إلى الأقلام المأجورة في الوقت الذي تعيش هذه الاقلام على كنف السلطة الفلسطينية . ولا اريد هنا ان اتحدث اكثر لكنني كنت اتمنى ان ارى كتاب او كتيب او حتى مقالة تحت عنوان الرئيس الذي قال لا لأكبر دولة في العالم  حتى او عنوان صحفي اخر يقول .. الرئيس الذي قال لا ومليون لا ورفض التنازل عن القدس .

كنت اتمنى ارى عناوين كثيرة تكتب كلمة صدق في حق الرئيس محمود عباس وخصوصا في خلال العام الاخير .الذي سجل به الرئيس مواقف يعجز عن تسجيلها زعماء كثر في الوطن العربي والعالم اجمع عندما تحدى امريكا وشتم العنصريين من قادة البيت الاسود الذين يتخذون مواقف لصالح اسرائيل اشد من مواقف عتاة اليمين المتطرف….

اقول لربما صدق الرئيس ابو مازن في خطاباته يجعل البعض يقرائها بمفهوم اخر لان هذا البعض لا يجيد فن الفهم الصادق  لانهم ترعرعوا على مفهوم الصيد في المياه العكرة.

كنت اتمنى ان يدعوا أولئك المنتقدين إلى وقفة جماهيرية لدعم الموقف الفلسطيني الرافض للمؤامرة حيث ان الرئيس يخوض هذه الايام ضد قوى الظلام التي تحاول ان تنهي شيء اسمة القضية الفلسطينية .

كم انتظرت أحدهم ان يسطر بعض الأسطر عن موقف الرئيس في قضية خصم مخصصات الأسرى والجرحى والشهداء حيث تحدى الادارة الامريكية واسرائيل كما تحدى بعض العرب ومع الاسف بعض الفلسطينين الذين يصطادون مع كل هؤلاء في المياه العكرة.

اخيرا اقولها بملئ الفم اين انتم من كل ما يتعرض له الرئيس من ضغوط عالمية وعربية من أجل صفقة القرن حيث يسطر الرئيس ملحمة عناد وطني للتمسك بالثوابت فيما الاخرون يهرولون من اجل ارضاء امريكا ومن معها من العرب المنهارين وطنيا واخلاقيا…

لا اريد ان اذكر أكثر من ذلك لانكم في داخلكم تعلمون الحقيقة. لكنكم اخترتم ان تكونوا في الصفوف الخلفية لانكم لم تتعودو ان تكونوا في الصفوف الأولى للوطن وهنا أكتفي بالقول مازال البعض يرى بالسفارة الامريكية قبلة له.

Print Friendly, PDF & Email