“التربية” و”إنقاذ الطفل” يبحثان سبل تعزيز الحماية للطلبة

رام الله/PNN- بحث وزير التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني، والمديرة الإقليمية لمؤسسة إنقاذ الطفل في فلسطين جينيفر مورهيد، بمكتبه اليوم، سبل توسيع التعاون في عديد البرامج التربوية، خاصةً على صعيد تعزيز الحماية للطلبة في ظل تواصل انتهاكات الاحتلال.

وأشاد الوزير بالشراكة الناجزة بين الوزارة و”إنقاذ الطفل”، في عديد البرامج والمشاريع التي تستهدف خدمة قطاعي الشباب والأطفال وتنمية الوعي لديهم في كثير المحاور، والتأكيد على تعزيز آفاق هذه الشراكة بما يتقاطع واستراتيجيات الوزارة وخططها التطويرية.

وأكد عورتاني أن الوزارة ملتزمة بإعلان بروتوكول المدارس الآمنة، بينما يرفض الاحتلال التوقيع عليه ويواصل انتهاكاته وإجراءاته الظالمة بحق الأطفال والمدارس والمسيرة التعليمية برمتها، لافتاً إلى التزام الوزارة بالمعايير التي تضمن حماية المسيرة التعليمية من كافة أشكال العنف خاصة الناتج عن الاحتلال.

وشدد الوزير، على ضرورة اتخاذ موقف حازم جراء تواصل هذه اعتداءات الاحتلال بحق الأسرة التربوية، إذ يواصل الاحتلال انتهاك حرمات المؤسسات التعليمية ويسلب الطلبة حقوقهم في ممارسة حياتهم بشكل اعتيادي والتعلم في ظل بيئة آمنة؛ وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والمواثيق والأعراف الدولية التي تقدس الحق في التعليم.

من جانبها، أكدت مورهيد أن المؤسسة تدعم برامج الوزارة المشتركة وخططها التي تتواءم مع رؤية إنقاذ الطفل ومشاريعها التنموية، مشيرةً إلى أهمية إشراك المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني بالمساهمة في تطبيق هذه البرامج النوعية التي تؤكد على محورية دعم الأطفال وتوفير البيئة الآمنة لهم.

Print Friendly, PDF & Email