دراسة تحذّر: انخفاض حجم الحيوانات بمعدل 25% القرن القادم بسبب البشر

لندن/PNN- كشفت دراسات في جامعة ساوثهامبتون أنه سيحدث تغيير في التنوع البيئي وسينخفض حجم الحيوانات، بسبب تدمير الإنسان لبيئات الحيوانات الضخمة. وتشير الدراسة أن الحيوانات الصغيرة القادرة على التكيف مثل الطيور والقوارض هي التي ستسود في المستقبل، بينما ستنقرض الحيوانات التي تتطلب بيئات مخصصة مثل وحيد القرن.

وصرّح روب كوك قائد الدراسة أن الخطر الأكبر الذى يهدد الثدييات والطيور هو الإنسان وهذا بسبب تدخله وتدميره للبيئة والكوكب مثل الصيد وإزالة الغابات وآثار الأحتباس الحراري.

ويمكن أن يؤدي تقليص أنواع الحيوانات إلى مزيد من الآثار السلبية على البيئة وتطورها على المدى الطويل، ويحدث هذا بسبب التغير البيئي والمناخي.

وركّز فريق البحث على 15484 من الثدييات والطيور ونظر كيف تؤثر كتلة الجسم وحجم القمامة واتساع البيئات والنظام الغذائي وطول الفترة الزمنية بين الأجيال على دورها في الطبيعة.

واستخدم الباحثون القائمة الحمراء من الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) للأنواع المهددة بالانقراض لتحديد من منهم سينقرض في القرن القادم.

وصرح المتحدث باسم جامعة ساوثهامبتون أن 25 في المئة من كتلة جسم الثدييات ستنقرض بحلول القرن القادم، وتمثل هذه النسبة تغييراً كبيراً جداً مقارنةً بانقراض 14 في المئة من كتلة جسم الثدييات منذ العصور الجليدية وحتى يومنا هذا، ويضيف أن الحيوانات الصغيرة الآكلة للحشرات هي التي ستسيطر وتسود على معظم البيئات في المستقبل.

ويقول فيليكس إيغنبرود الأستاذ في جامعة ساوثهامبتون أن عملية انقراض وتقليص الحيوانات ليست عملية عشوائية بل هي عملية دقيقة الإنتقاء، سيتم خلالها إختيار الحيوانات حسب سماتها وخصائصها المراد استغلالها وهذا حسب تعرضها للتغير الأيكولوجي.

المصدر: اليوم السابع.

Print Friendly, PDF & Email