ظريف في العراق؛ وباكستان تحذر من حرب في الخليج

وصل وزير الخارجيّة الإيراني، محمّد جواد ظريف، إلى العاصمة العراقيّة، بغداد، في زيارة مفاجئة، اليوم، السبت، قادمًا من باكستان، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام عراقيّة.

وأشارت تسريبات إلى أنّ العراق وعددًا من دول المنطقة، بينها الكويت وعُمان وقطر، وساطات غير مؤكّدة بين الولايات المتحدة وإيران في محاولة لتهدئة الأوضاع في الخليج العربيّ ومنع اندلاع حرب، غير أن هذه الوساطات لا زالت غير مؤكّدة.

وبعد لقائه ظريف، حذّر رئيس الوزراء الباكستانيّ، عمران خان، من خطر اندلاع صراع في المنطقة.

وقال خان، الذي يسعى لتحسين علاقات باكستان المتوترة مع إيران المجاورة، إنه يشعر بالقلق إزاء “التوترات المتصاعدة في الخليج”، لكنّه لم يذكر السعودية أو الولايات المتحدة على وجه التحديد.

وقال مكتب خان في بيان صدر في وقت متأخر أمس، الجمعة، “ما أكده (رئيس الوزراء) هو أن الحرب ليست الحل لأي مشكلة”.

وأضاف “المزيد من تصعيد التوترات في المنطقة المضطربة بالفعل ليس في مصلحة أي طرف. جميع الأطراف في حاجة إلى ممارسة أقصى قدر من ضبط النفس في الوضع الراهن”.

وتسعى واشنطن إلى المزيد من تشديد العقوبات على إيران، في الوقت الذي يستمر فيه تردي العلاقات في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وفي ختام زيارته لباكستان التي استمرت يومين قال ظريف لوكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء إن المزاعم الأميركيّة ضد طهران تزيد التوترات.

وأضاف “هذه الأعمال تهديد أيضا للسلام والاستقرار العالميين”.

وفي وقت سابق هذا الشهر تعرضت أربع ناقلات نفط منها اثنتان تابعتان للسعودية لهجمات بالقنابل، بالقرب من إمارة الفجيرة إحدى إمارات دولة الإمارات خارج مضيق هرمز مباشرة.

واتهمت واشنطن الحرس الثوري الإيراني بشن الهجمات، وأعلنت إدارة ترامب حالة طوارئ تتصل بالأمن القومي تسمح ببيع أسلحة بمليارات الدولارات للسعودية والإمارات ودول أخرى دون الحاجة إلى الحصول على موافقة الكونغرس.

وتوترت العلاقات بين باكستان وإيران، أيضًا، خلال الشهور الأخيرة في وقت تبادلت فيه الدولتان الاتهامات بعدم اتخاذ ما يكفي من الإجراءات للقضاء على متشددين يزعم أنهم يتخذون من جانبي الحدود مأوى لهم.

Print Friendly, PDF & Email