تقرير PNN: افطار رمضاني بقرية الولجة على طرفي جدار الفصل لاظهار عنصرية الاحتلال اتجاه عائلة  عمر شنانير 

بيت لحم/ كتب منجد جادو رئيس تحرير PNN/ على الطرف الداخلي لجدار الفصل العنصري لقرية الولجة تجمع العشرات من  نشطاء المقاومة الشعبية  الفلسطينية ومعهم حقوقين فلسطينيون واجانب للفت الانظار المحلية والدولية لما تعانيه عائلة عمر شنانير على الطرف الاخر خارج الجدار جراء قرار الاحتلال الاسرائيلي عزل العائلة عن قريته وعائلته بشكل نهائي ومنعه وافراد اسرته من الوصول الى القرية  لتبقيه اجراءات  الاحتلال حبيسا في  منزله بحيث لم  يعد يملك تصريحا ولم يعد جنود الاحتلال يدخلونه وعائلته عبر البوابات الحديدية مرتين في اليوم من المنزل باتجاه القرية.

اجراءات عنصرية ظالمة وعزل لعائلة شنانير

هذه الاجراءات الاسرائيلية الاخيرة التي اتخذتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي تنافي حتى قرارات المحاكم الاسرائيلية التي  كانت قد حكمت قبلل سنوات باحقية عائلة شنانير التحرك من والى منزلها باتجاه قرية الولجة حبث اجبرت المحكمة الاسرائيلية في حينه الاحتلال باقامة بوابات حديدة يتم من خلالها ادخال عمر وعائلته الى القرية ومن ثم العودة الى منزله.

وللفت الانظار الى معاناة عائلة شنانير نظمت اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان افطارا لنشطاءها ولمجموعة من الحقوقين واالمدافعين عن حقوق الانسان الفلسطيني الىى جانب ممثلين عن الفصائل  الفلسطينية ومجلس واهالي قرية الولجة حيث قاموا بوضع وجبات الافطار الرمضانية على طول الطريق المؤؤدية الى البوابات الحديدية الالكترونية التي تمنع العائلة من الوصول لمنزلها او الخروج منه حاليا.

عميرة: لم يعد بالامكانن اخفاء جرائم الاحتلال وعنصريته وعلى منظمات حقوق الانسان التدخل

وفي مقابل هذه اللفتة الانسانية الحقوقية اتجاه عائلة شنانير قام جيش الاحتلال الاسرائيلي بمنع عمر وافراد عائلته من الخروج من المنزل قبيل الافطار وقاموا باجباره بقوه السلاح الدخول الى منزله عندما حاول الحديث مع المتضامنين معه من نشطاء للمقاومة الشعبية وممثلي المؤسسات الحقوقية من خلف البوابات الحديدية كما  يقول منذر عميرة رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان في الضفة الغربية لشبكة فلسطين الاخبارية PNN.

وقال عميرة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تقوم  بعملية سجن  واعتقال لعائلة عمر شنانير وزوجته واولاده موضحا ان الاحتلال الذي يدعي تقديمه تسهيلات ويدعي الانسانية كذبا يقدم هدية مختلفة عما يدعيه الا وهي القفل للبوابات الحديدية حيث قاموا باغلاق النفق الواصل بين منزل عمر وقرية الولجة التي ينحدر منها.

واضاف عميرة ان النشطاء قاموا بمحاولة ادخال بعض وجبات الافطار الرمضاني من بين الاسلاك الشائكة ومن تحت البوابات العسكرية الحديدية الا ان جنود الاحتلال منعوهم من ذلك ومنعوا عمر وابناءه من اخذ هذه الوجبات قبيل الافطار في ممارسات همجية وعنصرية  لا انسانية اتجاه عائلة تعيش بببيتها وارضهاا وتتمسك به.

واوضح عميرة ان الافطار الرمضاني على جددار الاسلاك الشائكة وعلى الابواب الحديدية والاقفال التي تم وضعها عليها يحمل رسائل عدة اهمها التاكيد  لعمر وعائلته انه ليس وحيدا الى جانب لفت انظار المؤسسات اللحقوقية الدولية لهذه الجريمة البشعة بحق العائلة التي تعكس نموذج لاساليب العزل النازية العنصرية التي ترتكبها اسرائيل.

واكد  رئيس اللجنة اللتنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان ان هذه الوقفة وفي شهر رمضان شهر الخير والرحمة والتراحم بمثابة صررخة لكل االمؤسسات الحقوقية الفلسطينية والعربية والاسلامية والمسيحية  والدولية من اجل التدخل و العمل على وقف هذه الممارسات اللانسانية الاسرائيلية اتجاه عمر وافراد عائلته وغالبيتها من الاطفال.

كما اضاف عميرة الى ان هذه الاجراءات الاحتلالية اتجاه عائلة شنانير هدفها واحد الا وهو اجبارهم على ترك منزلهم وارضهم ليسهل تنفيذ المخططات الاستيطانية حيث تخطط سلطات االاحتلال لاقامة الالاف من الوحدات الاستيطانية  على اراضي قرية الولجة ويشكل  وجود عمر الذي اثبت ملكيته للارض وتمسكه بها وبالوجود فيها رغم كافة المصاعب شوكة بحلق  الاحتلال ومخططاته.

وشكر عميرة كافة المؤسسات  الحقوقية ونشطاء المقاومة الشعبية ومجلس واهالي القرية على مشاركتهم كما شكر تكية ستنا مريم على تزويدها للمشاركينن بوجبات الافطار الرمضضاني مشددا على ان لجان المقاومة الشعبية ومختلف المدافعين عن  حقوق االانسان سيواصلون عملهم من اجل حرية عمر وعائلته وبشتى الوسائل.

عمر يخرج ويتحدث عن معاناته رغم محاولات جنود الاحتلال منعه

بدوره تحدث عمر شنانير ابن قرية الولجة عن معاناته المتواصلة جراء ممارسات الاحتلال الاسرائيلي بحقه واخرها وضع القفل على بوابة مدخل النفق الذي اعتادالسير فيه وافراد عائلته في طريق خروجهم ودخولهم من والى المنزل مشيرا الى ان قفل هذا االنفق يمثل فصلا جديدا من فصول المعاناة الانسانية التي يعايشها هو وافراد عائلته.

وكشف شنانير وهو يخاطب المتجمعون على الطرف الاخر من الجدار والاسلاك الشائكة النقاب عن تعرضه في الاونة الاخيرة لتهديدات من قبل سلطات الاحتلال بالملاحقة والاعتقال وبشتى الوسائل مشددا على ان حضور النشطاء والمدافعين  عن حقوق الانسان يمثل بالنسبة له ولافراد عائلته دعما معنويا كبيرا مطالبا المؤسسات الحقوقية الدولية العمل على وقف الاعتداءات والتهديدات الاسرائيلية التي تستهدف وجوده على ارضه التي سيبقى صامدا فيها مهما كلف الامر.

وقال شنانير الذي حاول الاحتلال منعه اكثر من مرة الحديث من المشاركين عقب الافطار مخاطبا الحضور:” ان  وجدكم اليوم يمثل  شكلا من اشكال تعزيز الصمود للعائلة في مواجهة الاجراءات الاحتلالية واخرها قفل النفق وسحب التصاريح التي لن تثنيه عن الصمود بارضه”.

وشكر عمر شنانير اللجنة التنسيقية العليا على خطوتها للفت الانظار لما يعانيه وافراد اسرته كما شكر ممثلي الفصائل وكافة الحقوقين على مشاركتهم بالفعالية متمنيا ان تلقى قصة معاناتته الاهتمام الكافي من قبل الجهات الرسمية الفلسطينية ومؤسسات حقوق الانسان وكافة الضمائر الحية من اجل مساعدتهم على مواجهة السجن والعزل العنصري واللاانساني الذي يعانون منه.

اللحام : الاحتلال ينكل بشعبنا في ظل الصمت والتواطئ الدولي لكننا سنبقى صامدين

من جهته قال محمد عبد النبي اللحام عضو المجلس الثوري لحركة فتح الذي شارك بالفعالية ان هذه الاجراءات الاحتلالية ترقى الى مستوى جرائم الحرب التي ارتكبتها الانظمة العنصرية وابرزها النظام النازي مشيرا الى ان اسرائيل تعزل عمر وافراد عائلته بشكل عنصري وهمجي لا انساني وهي تقوم باتباع نفس السياسات التي اتبعها النظام النازي الذي وضع الابرياء والمدنين في معازل فصل عنصري في مخالفة واضحة للقانون الدولي.

واكد اللحام على ان حركة فتح ومشاركتها بهذه الفعالية التي تحمل طابعا انسانيا واعلاميا في محاولة لمخاطبة الراي العام العالمي تؤكد دعمها لعائلة عمر شنانير وتشدد على ضرورة اسنادها بكل الوسائل بالتعاون مع مختلف الجهات الرسمية والحقوقية .

واشار اللحام الى اهمية البدء بخطوات عملية لاسناد العائلة على المستوى الانساني والحقوقي الى جانب تعزيز صمودها من قبل مختلف الجهات الفلسطينية بالدرجة الاولى.

وشدد اللحام ان محاولة الاحتلال منع ايصال بعض الوجبات الرمضانية والاحتياجات الانسانية لعائلة  شنانير بعد عزلها تعكس الروح الاجرامية والعنصرية التي يتمتع بها جنود وقادة الاحتلال الذين يتوجب محاكمتهم في المحاكم الدولية مطالبا مؤسسات حقوق الانسان والجهات الرسمية الفلسطينية بتوثيق الانتهاكات بحق العائلة وادراجها في اطار القضايا التي يجري العمل على رفعها لمحكمة العدل الدولية والمحاكم في العديد من الدول الاوروبية  ودول العالم التي تسمح بمحاسبة وملاحقة جنود وضباط الاحتلال.

كما شدد اللحام على اهمية التواصل مع العائلة بمختلف الطرقق وعدم تركها وحيدة لتكون قادرة على التصدي  للممارسات الاسرائيلية مطالبا وسائل الاعلام المختتلفة بتسليط الضوء على هذه المعاناة لفضح الجرائم الاسرائيلية بحقها.

معاناة مستمر لقرية الولجة

يشار الى ان قرية الولجة التي تعاني حصارا بالاسلاك الشائكة ولم يبقي لها الاحتلال الا مدخلا واحدا تعتبر نموذجا للقرى التي تعاني جراء ممارسات الاحتلال الاسرائيلي حيث تعاني القرية  الى جانب الحصار بالجدار واسلاك الشائكة والحاجز العسكري على مدخلها الوحيد  من سياسة هدم المنازل الفلسطيينية بحجة عدم الترخيص الذي لا تمنحه سلطات الاحتلال لاهالي القرية حتى لو تقدموا من اجل الحصول عليه.

Print Friendly, PDF & Email