ترامب:نامل انتهاء الأزمة الائتلافية والخروج بحكومة “إسرائيلية” برئاسة نتنياهو

واشنطن/PNN – ذكرت صحف امريكية ان الرئيس الامريكي ترامب صرح مساء اليوم الاثنين بانه يامل انتهاء الازمة الائتلافية والخروج بحكومة اسرائيلية برئاسة رئيس حزب الليكود اليميني المتطرف بن يامين نتنياهو.

ويواصل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساعيه لتشكيل الحكومة وعدم الذهاب لانتخابات مبكرة للكنيست، حيث سيجتمع مساء اليوم الإثنين، مرة أخرى برؤساء الأحزاب المفترض أن تشارك بالائتلاف المستقبلي، وذلك بمسعى لتخطي عقبة “قانون التجنيد”.

وتأتي مساعي نتنياهو في الوقت الذي قدم عضو الكنيست عن حزب الليكود، ميكي زوهر، مشروع قانون لحل الكنيست، فيما كتب زوهر تغريدة على “توتير” قال فيها: “في جلسة رؤساء أحزاب الائتلاف مع نتنياهو، تقرر أن تكون الانتخابات في تاريخ 27-8-2019، وقد طلب رؤساء الأحزاب تنسيق التاريخ مع ليبرمان”.

في المقابل، أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان”، أنه من المرجح تجري انتخابات مبكرة للكنيست في الثالث من أيلول/ سبتمبر المقبل، علما أن انتخابات مبكرة جرت في شهر نيسان/أبريل الماضي، فيما ترجح التقديرات، أن الحديث عن تواريخ مقترحة لإجراء انتخابات مبكرة، ما هي وسيلة ضغط أخرى على ليبرمان بغية ثنيه عن مواقفه المتعلقة بقانون التجنيد.

وأكدت أحزاب في المعارضة، رفضها لقانون حل الكنيست الذي قدمه الليكود، حيث أعلن حزب العمل عن تصويته ضد القانون في حال قدم للتصويت، وهو ذات الموقف الذي عبر عنه تحالف “كاحول-لافان” ورئيسه بيني غانتس.

ويجد نتنياهو صعوبة في الإعلان عن تشكيل الحكومة بسبب تمسك رئيس حزب “يسرائيل بيتنو”، أفيغدور ليبرمان، بطرحه من “قانون تجنيد الحريديين”، وتأتي هذه التعقيدات والعراقيل في سير المفاوضات عشية انتهاء المهلة الممنوحة لنتنياهو، لتشكيل حكومة جديدة مساء الأربعاء.

ودعا نتنياهو قادة الأحزاب والكتل التي أوصت بتكليفه بمهمة تشكيل الحكومة، إلى اجتماع مساء اليوم الإثنين، في محاولة أخرى لمنع الذهاب لانتخابات، فيما يمتنع ليبرمان عن المشاركة بهذه الاجتماعات، إذ قدم نتنياهو إلى كافة الشركاء اقتراحا للحل، استنادا إلى مبادئ الجيش والمعطيات التي حددها بكل ما يتعلق في تجنيد الحردييين.

وينص الاقتراح على تمرير القانون الذي توصل إليه ليبرمان مع قادة المؤسسة الأمنية والجيش، على أن تتخذ حكومة نتنياهو قرارا بتحديد أهداف التجنيد من الحريديين، فيما اقترح “يسرائيل بيتنو” عدم إشراك أعضاء الكنيست عن أحزاب الحرديين على قانون التجنيد، بحسب ما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية.

وعلى الرغم من تقديم مشروع قانون حل الكنيست والتقديرات بالذهاب مجددا لانتخابات مبكرة، أكدت مصادر في الائتلاف الحكومي أنه تم بذل جهد كبير لمنع الانتخابات، إذ يجري النظر في إمكانية شطب قانون التجنيد من جدول اتفاقيات الائتلاف الحكومي، مع طلب تأجيل من محكمة العليا”. وأضافت المصادر “بين مزيد من الإهانة والتوبيخ من المحكمة العليا أو الانتخابات، فإن إمكانية التوجه إلى المحكمة العليا أكثر تناسبا”.

ليبرمان: مستعد للقاء نتنياهو وأدعم قانون حل الكنيست

وعلى وقع الأزمة والعراقيل التي تحول دون تشكل الحكومة، عقب ليبرمان على هذه التطورات بالقول: ” بالليكود يحاولون تأليف قصة بأن القضية انتقام شخصي، فكل عقلاني يعرف بأن موقفنا مبدئي، وأكثر ما يخيف الليكود هو أن الشعب بإسرائيل سيفهم ذلك”.

وأضاف ليبرمان: “وضحنا موقفنا أكثر من مرة وقلنا لن نتنازل عن مبادئنا الأساسية، ووضوحنا موقفنا من قانون التجنيد في شباط/فبراير 2018″، لافتا إلى أنه في حال قدم مشروع حل الكنيست للتصويت، فأن حزبه سيدعم وسيصوت مع القانون، قائلا: “لن نكون شركاء في إقامة حكومة إكراه ديني”.

وأوضح ليبرمان خلال مؤتمر صحفي، أنه دعم نتنياهو وأوصى عليه لتشكيل الحكومة، ودعم إبطال الإجراء الذي يحدد عدد الوزراء ونوابهم ودعم مرشح الليكود لمنصب مراقب الدولة، وأكد أنه على استعداد للقاء نتنياهو.

 وعلى الرغم من هذا الدعم إلا أن ليبرمان وجه انتقادات شديدة اللهجة لنتنياهو قائلا: “اتهامات الليكود بأن يسرائيل بيتنو تمنع تشكيل حكومة يمينية هي غطاء للفشل الذريع، لا أذكر أي شخص حقق نجاحات بالانتخابات ولا ينجح في مفاوضات تشكيل الائتلاف ولا مع أي حزب، بدلا من الاعتراف بالفشل، نحاول أن نصوبه على شخص آخر. إذا كانوا الليكود يبحثون عن مذنب، عليهم أن يصوبوا ذلك لأنفسهم”.

الموحدة والتجمع: سنصوت مع حل الكنيست في القراءة التمهيدية

قررت كتلة الموحدة والتجمع مع انتهاء جلستها بعد ظهر اليوم الإثنين، أن تدعم اقتراح قانون حل الكنيست في القراءة التمهيديّة.

وأكدت الموحدة والتجمع أنها لن تتوانى عن حل كنيست وإسقاط حكومة نتنياهو التي سنت قانون القومية وقانون كيمينتس، ولم تفعل شيئا لإيقاف الإجرام في المجتمع العربي، وتستمر في سياسة التمييز ضد الأقلية العربية.

واعتبرت كتلة الموحدة والتجمع أن الخيارات الأخرى لحل الكنيست غير ناضجة الآن على ضوء نتائج الانتخابات الأخيرة، وعلى ضوء التوجهات التي تنادي بحكومة وحدة بين الحزبين “كاحول-لافان” والليكود برئاسة بيني غانتس.

وكان قد هاجم زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، حزب الليكود، مؤكداً أنه لن يشار في حكومة عاجزة عن وقف التهديدات في قطاع غزة.

ونقلت “قناة كان العبري” عن ليبرمان قوله: “لا أفهم ما هي الحكومة اليمينية التي يتحدث عنها الليكود، كان الرد على 700 صاروخ أطلق من غزة على جنوب البلاد تمرير 30 مليون دولار لحركة حماس، رأيت بالونات حارقة وهنا أيضًا كان الرد الصهيوني المناسب هو توسيع منطقة الصيد”.

وأشار ليبرمان وفقاً للقناة العبرية، إلى أن هذه ليست حكومة يمينية، لكن حكومة دينية صافية، مؤكداً لأنه  لن يشارك في مثل هذه الحكومة.

Print Friendly, PDF & Email