نتنياهو : للاسف لم انجح حتى الان من اقناع ليبرمان بالدخول للحكومة ومنع اجراء انتخابات جديدة

القدس/PNN – قال رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو مساء اليوم الإثنين، انه وللاسف لم انجح حتى الان من اقناع ليبرمان بالدخول للحكومة ومنع اجراء انتخابات جديدة ولكني ساواصل العمل لتشكيل حكومة اليمين في الموعد المحدد لي لتشكيل الحكومة مؤكد انه لديه ٤٨ ساعة لتشكيل الحكومة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إنه لا يوجد سبب لجر “البلاد” إلى انتخابات غير ضرورية، وما زال هناك وقت لمنعها.

وأضاف في تصريحات صحفية: “للاسف حتى هذه اللحظة لم أنجح في إقناع ليبرمان، داعياً إياه بإعادة النظرفي موقفه.

وتابع: ما زال هناك 48 ساعة أخرى، يمكننا أن نحقق أشياء كثيرة خلالها، من الممكن دعم إرادة الناخب لتشكيل حكومة يمينية قوية، وتحقيق الاستقرار والحكم الجيد لـ (دولة إسرائيل).

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، عن أمله أن “يعود الجميع إلى رشدهم ويفعلوا الشيء الصحيح”.

وكان (كنيست) الإسرائيلي، صوّت اليوم الإثنين، بالقراءة التمهيدية على حل نفسه، وإجراء انتخابات جديدة.

وكانت قد صادقت الكنيست،  على مشروع قانون لحل الكنيست الـ21 بالقراءة التمهيدية، اليوم، عن انتخابات جديدة.

صوت إلى جانب مشروع القانون 65 عضوكنيست، مقابل معارضة 43 عضوا، وامتناع 6 أعضاء.

وعلم أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، قد تغيبا عن التصويت، حيث عدا اجتماعا لهما، مساء اليوم، بهدف التوصل إلى اتفاق.

ومن المتوقع أن يدلي نتنياهو بتصريح في الثامنة من مساء اليوم، بيد أن مصادر سياسية قد أشارت إلى أن اجتماعه مع ليبرمان قد انتهى دون التوصل لاتفاق، ما يعني أنه من المرجح أن يعلن التوجه نحو انتخابات جديدة.

وبحسب مصادر في الائتلاف الحكومي فمن الصعب تقدير ما إذا كان مشروع القانون يهدف إلى ممارسة الضغوط على “يسرائيل بيتينو” و”يهدوت هتوراه” لتقديم تنازلات بهدف تشكيل الحكومة، أم أنه ستتم المصادقة على القانون يوم الأربعاء وتحل الكنيست.

وبحسب عضو الكنيست ميكي زوهر (الليكود) فإن المصادقة على حل الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة لن تنتهي قبل مساء الأربعاء.

ووقع خلاف في الكنيست حول موعد إجراء الانتخابات الجديدة، حيث أن الأحزاب الحريدية طالبت بأن تكون في نهاية آب/ أغسطس، في حين أن حزب “يسرائيل بيتينو” طالب بأن تكون في أيلول/ سبتمبر.

وقد جرى الدفع بمشروع قانون حل الكنيست في إجراء سريع، وذلك بعد أن قررت اللجنة الخاصة للكنيست، التي حلت مكان لجنة الكنيست إلى حين تشكيل الائتلاف الحكومي، إعداده للتصويت عليه، ووضع على طاولة الكنيست صباح اليوم، علما أنه في حالات مماثلة يجري الانتظار مدة شهر ونصف قبل التصويت.

علاوة على ذلك، فإن اقتراح قانون حل الكنيست كان خاصا، رغم أنه في أيام الإثنين في الكنيست تناقش فقط القوانين الحكومية.

إلى ذلك، علم أن كتلة “تحالف الجبهة والتغيير” قد امتنعت عن التصويت، وبررت ذلك بعدم المشاركة في آلاعيب نتنياهو لتشكيل حكومته المتطرفة.

وأضافت أنها ستكون مسرورة لرؤيته في الكنيست الأربعاء وهو يعلن عن فشله في تشكيل الحكومة، باعتبار أن الهدف هو “العمل ضد حكومة نتنياهو”.

وكانت كتلة “الموحدة والتجمع” قد قررت دعم مشروع قانون حل الكنيست، باعتبار أنها لن تتواني عن إسقاط حكومة نتنياهو، التي سنت قانون القومية وقانون كيمينيتس، ولم تفعل شيئا لإيقاف الإجرام في المجتمع العربي، وتستمر في سياسة التمييز ضد الأقلية العربية.

Print Friendly, PDF & Email