لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم؟!

ينتظر المسلمون من العام للعام ويدعون ربهم بأن يبلغهم ليلة القدر لما لها من فضائل عظيمة وحسنات كبيرة، فهي ليلة يضرب فيها العمل الصالح فيما يعادل ألف شهر بل أكثر، ولكن ما السبب وراء تسمية ليلة القدر بهذا الاسم وماهي علامتها وما هو دعائها المخصوص؟!

يرى العلماء بأن سبب تسمية ليلة القدر يعود لسبيبين الأول:

– لقدر هذه الليلة العظيم بين الليالي حيث أنها خير من ألف شهر، ولنزول القرآن الكريم فيها وما لهذا الكتاب من مكانة بين الكتب التي سبقت نزوله فنسخ الله الكتب جميعاً وأنزل القرآن الذي اختزل فيه كل أسرار الكتب السماوية السابقة.

– ويرى علماء آخرون بأن السبب في تسميتها القدر قد يكون عائداً لما يكتب فيها من أقدار العباد للسنة المقبلة بأمر الله فتقدّر الأرزاق، والآجال، والأعمال، وكل ما يتعلق من أقدار المخلوقات فيها.

وردت علامات ليلة القدر في عدة أحاديث نبوية منها عن ابن عباس أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر: ( ليلة سمحة طلقة، لا حارَّة ولا باردة، وتصبح شمس صبيحتها ضَعيفة حمراء). وهذه العلامات إشارة لمن أحيا هذه الليلة وهناك علامات أخرى لا تظهر بسهولة مثل: أنه لا تَنبح فيها الكلاب، ولا يُرمى فيها بنجم، أو أن ينزل فيها مطر.

وتفسيراً للحديث نذكر العلامات التالية:

– قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة، سكون الرِّياح واعتدال الجوِّ، طُمأنينة القلب وانشِراح الصدر، الشعور بلذَّة العبادة في هذه الليلة عن غيرها، قد يراها العبد في المنام؛ كما كان يحدث لبعض الصحابة، الشمس تطلع في صَبيحتها ليس لها شُعاع، والسماء صافية ليست كباقي الأيام.

دعاء ليلة القدر
كل الدعاء خير، وهناك العديد من الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن إن هناك دعوة واحدة قالها النبي صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة عندما سألته عن ليلة القدر فقد ورد عن عائشة رضي الله عنها إنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم:” يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلةٍ هي ليلة القدر، فما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفواً تحب العفو فاعف عني”.

المصدر: سيدتي. نت.

Print Friendly, PDF & Email