ارتجاع المريء في رمضان.. طريقة مثالية تحميك من الأعراض المزعجة وتضمن نومًا هادئًا

ارتجاع المريء أزمة تتفاقم في شهر رمضان المبارك لسببين؛ كثرة تناول الطعام، والنوم بعد السحور مباشرة، وتزداد معاناة المصابين به رغم إمكانية تغلبهم على الأعراض المؤذية والمقلقة لارتجاع المريء بثلاث وسائد (مخدات) ومراعاة 8 محاذير مهمة.

“بوابة الأهرام” المصرية نقلت عن الدكتور أسامة عبداللطيف، استشارى ومدرس الحساسية وأمراض المناعة بطب عين شمس، قوله إن كثرة تناول الطعام في شهر رمضان، والنوم بعد تناول وجبة السحور مباشرة، من أهم العوامل التي تزيد من الأعراض المقلقة للراحة المتعلقة بارتجاع المريء، والذي يعاني منه كثير من الناس؛ مشيرًا إلى أن أغلب مرضى الحساسية الصدرية والكحة المزمنة على سبيل المثال، يعانون من ارتجاع المريء، إضافة إلى عدد كبير من الناس؛ موضحًا أن عودة حمض المعدة إلى المريء، ووصوله إلى الحنجرة، يؤدي إلى كحة شديدة للغاية.

وأضاف الدكتور أسامة: هناك 8 محاذير على من يعانون من ارتجاع المريء الأخذ بها، وتشمل: تجنب عدد من الأطعمة والمشروبات مثل (الأطعمة التي تحوى الشطة والبهارات الحريفة والمحمرة والمسبكات، القهوة، الشاى، المياه الغازية، الشيكولاتة، مشروب النعناع، امتلاء المعدة، النوم قبل مرور ساعتين على تناول الطعام).

ونوّه بأهمية التزام هؤلاء بالنوم بطريقة صحيحة؛ مشيرًا إلى أن الطريقة المثالية لنوم من يعانون من ارتجاع المريء تتمثل في الاعتماد على 3 وسائد (مخدات)، اثنين أسفل الرأس، وواحدة أسفل الكتف؛ بحيث يكون الرأس أعلى من الكتف، ويكون الكتف أعلى من المعدة؛ موضحًا أن الالتزام بالمحاذير، والنوم بطريقة صحيحة، يَحُد بشكل كبير من أعراض ارتجاع المريء، ويضمن نومًا هادئًا لمن يعانون منه.

 

Print Friendly, PDF & Email