الهدمي يبحث سبل التعاون المشترك مع وفد من مندوبية الإتحاد الأوروبي في القدس

القدس /PNN- بحث وزير شؤون القدس فادي الهدمي، مع وفد من مندوبية الاتحاد الأوروبي في القدس اليوم الخميس، سبل التعاون المشترك لصالح المواطنين في المدينة.

واستعرض الهدمي، الصعوبات التي تواجه مدينة القدس في مختلف القطاعات الصحية، التعليمية والسياحية، مشددا على ضرورة ردم الفجوة مع المجتمع المحلي، والعمل على إشراك مؤسسات المجتمع المدني في عمل وزارة شؤون القدس، لكي تنجح الوزارة بالقيام بمهامها بصورة أكثر فاعلية، ولتكون مظلة لجميع المقدسيين داخل الجدار وخارجه.

جاء ذلك خلال استقبال الوزير في مكتبه وفد من بعثة الإتحاد الأوروبي العاملة في القدس الشرقية، برئاسة رئيسة قسم التعاون في مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي أليساندرا فيزير، وبحضور رئيسة مكتب القدس في الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي كريستينا نتولي، ورئيس التعاون الإنمائي في القنصلية البلجيكية إيريك ميونك.

ولفت الهدمي إلى ان هذه الزيارة تأتي في ظل ظروف سياسية صعبة يمر بها الشعب الفلسطيني، متمثلة بالإجراءات الأخيرة التي انتهجتها الولايات المتحدة الأميركية باعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأشار إلى انه تبع هذه الإجراءات غرور وتعنت إسرائيلي وتغول في الممارسات أحادية الجانب والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة.

وتطرق اللقاء للأزمة الإقتصادية الصعبة التي تمر بها السلطة الوطنية الفلسطينية، نتيجة قيام حكومة الاحتلال بقرصنة أموال المقاصة الفلسطينية، ضاربةً بعرض الحائط جميع الاتفاقيات والتفاهمات السابقة. حيث أكد الهدمي ضرورة قيام الاتحاد الأوروبي بتوفير المزيد من الدعم السياسي على المستوى الدولي لإحقاق الحقوق الفلسطينية المشروعة والمتمثلة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

بدورها أكدت فيزير، موقف الاتحاد الأوروبي الثابت والمتمثل باعتبار حل الدولتين حل نهائي ووحيد للقضية الفلسطينية، وباعتبار القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.

وشددت المسؤولة الأوروبية، على ضرورة تفعيل الوجود الفلسطيني على الساحة الدولية بصورة أكبر وأكثر فاعلية، والعمل على تسويق الروابة الفلسطينية في المجتمع الغربي لحشد أكبر تأييد ممكن.

وكان ممثلو الإتحاد الأوروبي استعرضوا المشاريع التي يقومون بتنفيذها ودعمها في القدس الشرقية، خصوصاً في مجالات التعليم والتدريب المهني، وأكدوا ضرورة العمل على ايجاد فكر استراتيجي واضح للمرحلة المقبلة، وذلك لتحديد الأولويات والإستفادة من الموارد المتاحة على أكمل وجه.

وأكد الطرفان ضرورة عقد اجتماعات دورية، والعمل على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك.

Print Friendly, PDF & Email