أخبار عاجلة

#نبض_الشبكة: مجزرة الخرطوم برعاية سعودية إماراتية مصرية

امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الإثنين، بمنشورات غاضبة وحزينة إزاء المجزرة التي ارتكبها المجلس العسركي السوداني بحق المعتصمين السلميين في مقر القيادة العامة للجيش، بالعاصمة الخرطوم، بعد فضه اعتصامهم بالقوة، لكن اللافت أن معظم هذه التعليقات وجهت أصابع الاتهام لحكومات كل من السعودية والإمارات ومصر.

وانهال المعلقون، ومنهم ناشطون وباحثون وصحافيون، بمنشوراتهم الرافضة للجريمة التي ارتكبها المجلس العسكري بحق المتظاهرين، متهمين السعودية والإمارات ومصر، برعاية هذه المجزرة، خصوصا أنها تأتي بعد زيارات قام بها المجلس إلى الدول الثلاثة خلال الأسبوع الأخير.

وعبر سودانيون وعرب عن حزنهم الشديد للمجزرة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع بحق المعتصمين، وأسفرت عن مقتل 13 متظاهرا على الأقل، بالرصاص الحي وأنواع أخرى من الضرب والاعتداء.

وقال محمد الطاهر محمد: “إنتهت المسرحية… و بدأت الثورة. نشجب و ندين هذا ما ستحرك به ألسنة المجتمع الدولي و الدول الأخرى… اما مجلس الأمن الدولي سيكتفي بعبارة( ابدي قلقي ) حيال ما يحدث في السودان… باختصار المجلس العسكري لن يجد من يحاسبه على هذا الدم لأنه اخذ الضمانات الكاملة قبل إتخاذ قرار فض الاعتصام( كما حدث في مصر)..

بهذا إنضم السودان فعليا إلى محور ( السعودية، الامارات و مصر) حلفاء امريكا و اسرائيل.. و بعد استدعاء سفير السودان في الدوحة تميدا لقطع العلاقات مع قطر..

السناريو القادم.. إستلام المجلس العسكري للساحة و السلطة و يأت الدعم السخي من السعودية و الامارات و وضع السودان تحت الضغط للاستفادة منه عسكريا في مواجهه ايران و الحرب في اليمن.. ولان السعودية تخشى انسحاب الجيش من اليمن في حالة استلام السطلة في السودان الى اشخاص لايملكون لهم الولاء..

تم تجريد الجيش من صلاحيته و وضع الدعم السريع مكانه.. لان الجيش به هيكلة و قوانيين اما الدعم فهم رباطة يفعلون ما يؤمرون… و إن لم يتحرك ضباط الحيش الاحرار و عمل انقلاب داخل الجيش و اعادة هيبته فسيصبح الدعم السريع قوة غاشمة و يصبح حميدتي هتلر السودان الاول..

بهذه الخطوة قد تحدث حرب اهلية و هذا ما لا نرجوه و ربنا يدفع عن السودان الفتن و الحروب و يرد كيد الخائنيين

هل أصبح الجيش السوداني مهمته خارج الحدود فقط؟

الله يرى و الملائكة شاهدة و سنرى الظالمين أي منقلب ينقلبون..”

وقال الباحث والمؤرخ فواز الطرابلسي: “بدأ القمع الدموي للانتفاضة السلمية في السودان.
عصابات الجنجويد (قوات التدخل السريع) من سفاحي دارفور، ترتكب مجزرة بحق المعتصمين السلميين امام قيادة القوات المسلحة في الخرطوم، تنفيذا لاوامر مجرم الحرب محمد حمدان دقلو – حميدتي، نائب رئيس قائد المجلس العسكري الانقلابي. وها هو رئيس المجلس، عبد الفتاح البرهان، عائدٌ من قمة مكة العربية مكرّسا في حكم السودان من ثلاثي الثورة المضادة: محمد بن سلمان ومحمد بن زايد وعبد الفتاح السيسي.

استكمل الفريق الانقلابي العدة لمواجهة اوسع واعتى حراك جماهيري سلمي لشعب السودان مستمر منذ خمسة اشهر. عَزَل رمزَي النظام السابق، عمر البشير ومدير المخابرات صلاح الكوش، وضمن غلبة القوات الامنية على الجيش الذي امتنع عن قمع التظاهرات، ثم راوغ وناور في موضوع نقل السلطة الى المدنيين الى أن قطع المفاوضات حول تشكيل المجلس السيادي.

وأخيرا نجح الفريق العسكري الانقلابي في استمالة الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة، علماً أن رئيس الوزراء الاسبق لن يكون، في أحسن الأحوال، اكثر من المطية المدنية لسلطة عسكرية لن تلبث ان تصرفه من الخدمة كما فعلت غير مرة.
يسقط حكم العسكر. النصر لشعب السودان الثائر على الطغاة.
كل التضامن مع قوى الحرية والتغيير”.

وعبر الشاعر تميم البرغوثي عن غضبه من المجزرة قائلا إن “التقزز الذي أصيبت به الشعوب العربية من نموذج عبد الفتاح السيسي وحلفائه قضى على مستقبل العسكريات العربية في الحكم ومستقبل أي جهة يدعمها هو والسعودية والإمارات…”

وذكرت الناشطة توكل كرمان: “المجلس العسكري الانقلابي في السودان يرتكب مجزرة بحق المعتصمين السلميين في القيادة العامة، في ظل تآمر اقليمي وصمت وخذلان عالمي مخزي ومؤلم
الأكيد أن الثورة السودانية التي شبت عن الطوق ستغادر حكم العسكر إلى الأبد، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون”.

Print Friendly, PDF & Email