مشاركة فلسطينية فاعلة في جلسات المؤتمر الثلاثين لاتحاد الصحفيين الدولي

تونس /PNN- أكد نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، وعضو الأمانة العامة للنقابة خلود عساف، أن المشاركة الفلسطينية في المؤتمر الثلاثين لاتحاد الصحفيين الدولي، المنعقد في تونس، هي مشاركة فاعلة، ودورها اكبر في تقديم جملة اقتراحات ومشاريع قوانين تخص الصحفيين الفلسطينيين.

وفي السياق، أكدت عساف، أننا كصحفيين بحاجة الى قوانين تضمن حرية الإعلام والإعلاميين، مشيرة إلى أن ذلك مرهون باتحاد الصحفيين الدولي واتحاد الصحفيين العرب لأجل خلق صحافة قادرة ومؤثرة محكومة بأخلاقيات المهنة تخلصنا من موضوع التحكم بوسائل الإعلام.

جاء ذلك خلال أشغال جلسات المؤتمر الثلاثين للاتحاد الدولي للصحفيين الذي انطلقت أعماله صباح اليوم الثلاثاء، بمداخلة لها عن الإعلام والصحفيين بعد الثورات العربية، بمشاركة فاعلة من دولة فلسطين من ضمن 140 دولة من العالم، وبحضور أكثر من 300 صحفي لمناقشة أوضاع الصحفيين والصحافة في العالم في ظل الزمن الرقمي.

كما أشارت عساف إلى أن عدد القتلى والمفقودين من الصحفيين ارتفع بعد الثورات العربية إلى رقم مفزع فاق ما قبل الثورات، كما أن الأنظمة الجديدة حولت الإعلام الرسمي الى إعلام وطني واستغلته في بعض الحالات ضد الصحافة والصحفيين وخدمة لبرامجها .

من جانبه وفي تصريح خاص بـ “وفا” قال نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، إن المشاركة الفلسطينية في المؤتمر مشاركة فاعلة وأن جملة اقتراحات ومشاريع قوانين تخص الصحفيين الفلسطينيين ثبتت لمناقشتها والتوقيع عليها خلال المؤتمر، مشددا على أهمية نجاح المؤتمر لتأكيد نجاح تونس كواحة للديمقراطية وأنها قادرة على تحقيق ذلك.

من جانبه أكد نقيب الصحفيين التونسيين السيد ناجي البغوري، أهمية عقد المؤتمر في تونس، وضرورة الخروج بقرارات تؤمن وتحمي مصلحة الإعلام الحر، كما تؤمن الصحفيين وتحميهم ضد كل محاولات الاستغلال والهجمة ضدهم، ووقوف الإعلام في وجه التحديات .

وانقسم المؤتمرون إلى أربع ورشات لمناقشة مواضيع: مستقبل الصحافة في الزمن الرقمي، والممارسات النقابية الجيدة، والصحافة بعد الثورات العربية، ووضعية الصحفيين في المنطقة العربية خاصة الدول التي فيها حروب، والمساواة بين الجنسين.. وغيرها من المواضيع .

ومن المقرر أن يتم الافتتاح الرسمي للمؤتمر مساء اليوم، بكلمات لرئيس الاتحاد الدولي، ورئيس اتحاد الصحفيين العرب، واتحاد الصحفيين الأفارقة، وكلمة لرئيس الجمهورية التونسية السيد الباجي قائد السبسي.

 

Print Friendly, PDF & Email