أخبار عاجلة

PNN: بالفيديو : انتهاء الاستعدادات لافتتاح قسم الاعلام للاشخاص ذوي الاعاقة بمركز تدريب مهني بيت جالا

بيت لحم/PNN/ تستعد جمعية بيت لحم العربية للتاهيل ومركز التدريب المهني التابع لوزارة العمل الفلسطينية لاطلاق اول برنامج تدريبي للاعلام للاشخاص ذوي الاعاقة في اطار اتفاقية التوامة والتعاون ما بين محافظة بيت لحم و مقاطعة اينو البلجيكية حيث سيكون قسم الاعلام بالمركز الاول من نوعه للتدريب الاشخاص ذوي الاعاقة على المهارات الاعلامية الى جانب ان المشروع سيمكن الاشخاص ذوي الاعاقة من الالتحاق ببرامج تدريب مهني اخرى بالمركز بعد ان تم موائمته وتزويده بمصعد كهربائي مما سيفتح المجال امام ذوي الاعاقة للوصول الى طبفات المركز ومرافقه..

وينفذ المشروع المتوقع افتتاح بداية اكتوبر القادم بحضور رسمي بلجيكي وفلسطيني بالتعاون مع مؤسسات بلجيكية وفلسطينية هي جمعية بيت لحم العربية للتاهيل ومركز التدريب المهني ببيت جالا التابع لوزارة العمل وشبكة PNN فلسطينيا و مؤسسات بلجيكية هي بروفانيس اينو و ومؤسسة التعاون في مقاطعة اينو الى جانب تلفزيون NOTELE البلجيكي .

وتخلل الاعداد للبرنامج الذي سيتم اطلاقه بداية اكتوبر الى جانب بناء المصعد في مركز التدريب المهني والحمامات الخاصة بالاشخاص ذوي الاعاقة  اعتماد المنهاج التعليمي و التدريبي لقسم الاعلام الذي تم اعتماده من التربية والتعليم كما تضمن تدريب مدربين وتبادل للخبرات الفلسطينية والبلجيكية.

المحافظ حميد : المشروع مميز ويهدف لنقل تجربة تدريب ذوي الاعاقة مهنيا لتعزيز فرصهم

وفي هذا الاطار قال محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد  ان المشروع يعتبر من المشاريع المميزة الذي ياتي تحت مظلة التوامة بين محافظة بيت لحم ومقاطعة اينو البلجيكية حيث تتميز التوامة بوجود علاقات تعاون وشراكة ما بين مؤسسات مختلفة في فلسطين وبلجيكا وهي التي تنفذ هذه الاتفاقيات باشراف من محافظة بيت لحم ومقاطعة اينو .

واشار الى ان التوامة اتت من خلال علاقات التعاون ما بين جمعية بيت لحم العربية للتاهيل ومؤسسات في مقاطعة اينو حيث تقرر اعطاء اتفاقيات التعاون هذه الصبعة الرسمية من خلال التوامة لتشمل نواحي حياة مختلفة موضحا ان ابرز هذه الاتفاقيات هي اتفاقية التعاون الخاصة بافتتاح قسم الاعلام في مركز تدريب مهني بيت جالا للاشخاص ذوي الاعاقة .

واشار حميد الى ان المشروع يكتسب اهمية كون موضوع التعليم والتدريب المهني هو أولوية للشعب الفلسطيني خاصة مع ازدياد عدد البطالة للتخفيف من هذه المسألة وأيضا تحسس احتياجات المجتمع المحلي والحاجة الماسة لتخريج متدربين في موضوع المهن بشكل عام مضيفا ان هذا لمشروع له عدة سنوات وقطع شوط كبير ووصل لمراحله النهائية من أجل توفير بعض الخدمات والمتطلبات لمركز التدريب المهني التابع لوزارة العمل في محافظة بيت لحم وسوف يوفر هذا المشروع بعض الخدمات الداخلية للطلبة والمركز .

وأضاف حميد أن إدماج ذوي الإعاقة في المجتمع هو موضوع مهم وهو جزء من توجيهات الرئيس والحكومة الفلسطينية وهنالك قانون فلسطيني يؤكد ويلزم المؤسسات الحكومية بإدماج وتشغيل العاملين بما لا يقل عن 5% من ذوي الإعاقة وبالرغم من صعوبة الوضع الحكومي إلا أن هناك تسهيل بما يخص تقديم الخدمات والتدريب لذوي الإعاقة خاصة في مجالي التعليم والتدريب وهذا المشروع يركز على هذا الجانب بشكل أساسي.

واضاف حميد ان جمعية بيت لحم العربية لديها خبرة برامج خاصة ولديها اهتمامات علاجية وتدريبة لذوي الإعاقة لذلك نحن نسعى لرفع قدرات وتأهيل ذوي الإعاقة حتى تسهل عملية دمجهم في المجتمع وتقديم خدمة حتى يصبحوا أفراد منتجين فب دراسة مهن معينة لتمكينهم اقتصاديا  وبالتالي فان هذا المشروع هو عملية محاكاة وعملية نقل تجربة وخبرة ناجحة في كثير من الدول إلى فلسطين ومحافظة بيت لحم وذوي الإعاقة ويركز على تأهيل ذوي الإعاقة في التدريب المهني والتدريبي وليس فقط في المجال الأكاديمي في المدارس النظامية.

ادمون شحادة : نريد تعميم فكرة ان لذوي الاعاقة حقوق وعليهم واجبات 

من ناحيته قال ادمون شحادة المدير التنفيذي لجمعية بيت لحم العربية للتاهيل ان جمعية بيت لحم وفي اطار سعيها لتعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي وعلى راسها القطاع الحكومي تسعى لتعزيز مسؤولية خدمة ذوي الاعاقة لان خدمتهم بالاساس هي من مسؤولية الحكومة الفلسطينية بالدرجة الاولى لكن الاشكالية ان المؤسسات الداعمة تتوجه للقطاع الخاص والاهلي وهنا كان لا بد من اشراك القطاع الحكومي بمثل هذه المشاريع.

واضاف شحادة انه ومن اجل تعزيز فكرة اشراك الجميع سعت الجمعية الى اقناع المؤسسات البلجيكية الشريكة بالمشروع الى اقناع مقاطعتهم لتوقيع اتفاق توامة مع محافظة بيت لحم للاستمرار بتنفيذ المشروع واضافة مشاريع مستقبلية اخرى من اجل الوصول لخدمات شاملة في اكثر من صعيد ومجال وبمشاركة القطاعين الاهلي والعام من كلا البلدين.

كما اوضح شحادة ان رؤية جمعية بيت لحم العربية للتاهيل ومنذ تاسيسها تقوم على فكرة ان تكون الخدمات شاملة وبالتالي كان لا بد من تعزيز العلاقة مع القطاع العام الى جانب القطاع الخاص من اجل تعزيز مبدا ان للاشخاص ذوي الاعاقة حقوق وعليهم واجبات وانه لا يجب التعامل معهم وفق مبدا الرحمة والشفقة والحزن بل وفق مبدا انهم جزء من المجتمع ولهم حقوق في التعليم والتدريب المهني والتشغيل ولذلك كانت هذه الاتفاقية لافتتاح قسم اعلام جديد بمركز بيت جالا للتدريب المهني الى جانب الشراكات للمؤسسات الاعلامية مع الجمعية العربية من اجل الترويج لهذه الحقوق للاشخاص ذوي الاعاقة.

واضاف مدير عام الجمعية العربية انه عند الحديث عن مجتمع دامج لا بد من تعليم وتشغيل دامج ومن هنا جاءت فكرة تطوير مركز بيت جالا للتدريب المهني حتى يستطيع ذوي الاعاقة الاستفادة من مختلف برامج المركز الى جانب الاستفادة من برنامج مهم وهو برنامج الاعلام متعدد الوسائط ليكون لكل شخص من ذوي الاعاقة فرصة للتدريب وفق امكانياته وقدراته.

واشار الى ان هذه المشروع سيفتح الفرصة امام الكثير من ذوي الاعاقة لاخذ دورهم في التدريب والتشغيل بشكل سيساهم في رفع نسب التشغيل بالمؤسسات بما يؤدي الى تطبيق القانون الذي ينص على تشغيل 5% بكل مؤسسة من ذوي الاعاقة موضحا ان جمعية بيت لحم تشغل ما نسبته 17 % كونها تعتمد ان الجميع متساون في الحقوق والواجبات ولانه لا يوجد احد افضل من فكرة الدمج

واكد ان تاهيل مركز بيت جالا ياتي لفتح المركز جاء لتعزيز فكرة حضور فكرة الدمج والتعاون ونحن بدانا بالاعلام ونامل ان يكون هناك تجاوب من المحافظة ومن مختلف المؤسسات لتطوير الفكرة والبناء عليها بعد المشروع لاننا نريد تعزيز حضور الاشخاص ذوي الاعاقة اعلاميا ونامل ان تتبنى الحكومة فكرة دمج الاشخاص ذوي الاعاقة واعتبارهم مواطنين لهم كل الحقوق وعليهم كل الواجيات

واكد ان فكرة المشروع تقوم على اساس مساعدة المؤسسات الحكومية من اجل فتح علاقات مع الممولين ليدعموا القطاع العام وعدم اقتصار الداعمين على المؤسسات الاهلية لاننا نرغب بالتطوير نحن نعمل لبلد كامل ونحن نسعى لتغير سياسة البلد من خلال تعزيز مفاهيم الحقوق مشددا على ضرورة الاستفادة من مراكز التاهيل التي تتعاون الجمعية معها في بعض القرى والمخيمات والتي تشكل نموذجا ناجحا يمكن البناء عليه في تعزيز حقوق ذوي الاعاقة.

نضال عايش : المشروع يندرج ضمن استراتيجيات الوزارة لرفع الكفاء ودمج ذوي الاعاقة 

من ناحيته قال المهندس نضال عايش المدير العام للتدريب المهني ووزارة العمل ان هذا المشروع يأتي في اطار رؤية استراتيجية لوزارة العمل الفلسطينية بتوسيع خدمات التدريب المهني في المراكز ورفع جودتها وكفاءتها حيث يتقاطع هذا المشروع مع فكرة موائمة مراكز التدريب المهني لتكون قادرة على خدمة فئات أوسع من المجتمع ومن بينها فئة ذوي الإعاقة التي نولي لها وزارة العمل اهتماماً كبيراً في ضمن ما هو متاح من إمكانيات ومشاريع جديدة بحيث نأخذ بعين الاعتبار في أي مشروع جديد لهذه الفئة الهامة من المجتمع التي يجب أن تسلط الأضواء على احتياجاتها وتلبية هذه الاحتياجات.

وحول افتتاح مشروع قسم الاعلام في مركز التدريب المهني ببيت جالا  والذي أتى بدعم وشراكة مع محافظة اينو البلجيكية ومحافظة بيت لحم لصالح مركز التدريب المهني بيت جالا وبالشراكة مع الجمعية العربية للتأهيل يستهدف تأهيل قسم كامل متكامل لذوي الاعاقة لتقنيات الإعلام والوسائط المتعددة حيث تشمل التجهيزات البنيوية وهي البنية التحتية وتأهيل المركز وتزويد المركز بالمصعد الذي يغطي كافة طبقات المركز بالإضافة إلى جانب التجهيزات وتطوير المناهج وتدريب المدربين.

وشدد عايش الى ان المشروع قطع شوطا في تجهيز هذا القسم الهام الذي يتقاطع مع احتياجات سوق العمل والهدف هو توفير فرص العمل وتشغيل الشابات والشبان الخريجين من هذا المركز مع ضمان حصولهم على فرص العمل ولتعزيز هذا المفهوم أثناء تصميم البرنامج قمنا ببناء شراكة مع مؤسسات إعلامية هامة في المحافظة نأمل أن تكون معينا وشريكا حقيقيا أثناء فترة تنفيذ التدريب وما بعد التدريب في موضوع التشغيل .

واكد عايش الى ان وزارة العمل تنظر لذوي الإعاقة على أنهم جزء فعال من المجتمع الفلسطيني ومنتج ويجب استغلال هذه الطاقة وتعزيز حقوقهم في التدريب المهني لإتاحة الفرصة لهم واندماجهم في سوق العمل المحلي ومن هذا المنظور بدأنا بتنفيذ هذه المشروع وهي أحد المشاريع التي تستهدف ذوي الإعاقة في مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل.

واكد عايش ان المشروع مشروع ريادي بفكرته وتكامليته بحيث يغطي جميع عناصر البرنامج التدريبي من تجهيزات ومناهج ومدربين ومن شراكة مع سوق العمل للتشغيل فهمي فكرة كاملة متكاملة وسيكون لها أثر إيجابي وبناء على ذلك سنقوم بدراسة مخرجات هذه التجربة لتوسيعها وتطويرها في مراكز أخرى سواء بدعم مباشر من الحكومة الفلسطينية او وزارة العمل التي تولي اهتماماً واضحاً لموضوع التعليم والتدريب المهني بشكل عام ولذوي الإعاقة بشكل خاص على قاعدة الحق لذوي الإعاقة في الحصول على تدريب وتعليم وفرص عمل.

وعبر عايش عن عميق شكره المحافظ محافظة بيت لحم والشركاء في مقاطعة اينوي والجمعية العربية للتأهيل على المثابرة وإصرارهم في نجاح هذا المشروع وتنفيذ هذا الحلم ليصبح حقيقة على أرض الواقع وأن يكون تجربة نجاح نعتز بها جميعاً في وزارة العمل وكافة الشركاء وأن نبني على هذه التجربة في توسيع استهدافنا لبرامج جديدة تستهدف ذوي الإعاقة والفئات المهمشة والمحرومة في المجتمع الفلسطيني وله دور أصيل في عملنا في الحكومة الفلسطينية وفي وزارة العمل وفي كافة المؤسسات الوطنية الفلسطينية مع الشكر لشركاء مقاطعة اينوي على دعمهم السخي والدعم الفني والمالي لهذا المشروع.

تدريبات للمدربين في وسائل اعلام فلسطينية وبلجيكية

وتخلل تنفيذ المشروع تنفيذ تدريبات للمدربين على العديد من برامج العمل الاعلامي وتعريفهم بوسائل الاعلام حيث تمت التدريبات في بلجيكا وفلسطين من خلال شبكة فلسطين الاخبارية PNN و تلفزيون NOTELE البلجيكي في مقاطعة اينو.

وجرى خلال التدريبات بشبكة فلسطين الاخبارية تقديم تدريبات للمتدربين من محافظة بيت لحم و جمعية بيت لحم العربية للتاهيل و مركز التدريب المهني اعطاء المتدربين تعريف نظري وعملي على برامج العمل الصحفي من خلال طاقم شبكة PNN هذا الى جانب تدريبات على الثوانين الفلسطينية التي تنص على حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة حيث استمرت التدريبات على مدار عدة اسابيع .

وشملت التدريبات تدريبات على التعرف على الكاميرات الخاصة بالتصوير وطرق استخدامها وتركيبة الكاميرا هذا الى جانب تعريف المتدربين ببرامج المونتاج التلفزيوني الى جانب التصوير العملي و اشكال العمل الصحفي من مكتوب وفيديو.

وكان وفد من محافظة بيت لحم قد اختتم جولته في مدينة مونس  التابعة لاقليم اينو في جنوب الوسط الغربي من بلجيكا، والتي تأتي ضمن مشروع تأهيل مركز التدريب المهني بيت جالا وتطوير وحدة اعلام لدمج الأشخاص ذوي الاعاقة، حيث شارك في الوفد كل من منسق المشروع يزن زيت مدير العلاقات العامة في جمعية بيت لحم العربية للتأهيل، وسحر ذويب في دائرة التخطيط بمحافظة بيت لحم، وسجى ابو عكر من شبكة  فلسطين الاخبارية، ومحمد سكاكية من مركز التدريب المهني بيت جالا.

و تضمنت الجولة زيارات لمؤسسات إعلامية عريقة منها NOTELE حيث تم التعرف على تاريخ هذه المحطة التي انشأت قبل حوالي 44 عاما، فهي تعتبر مؤسسة اعلامية محلية، بالاضافة إلى اهتمامها بالشأن الفلسطيني وتخصيص برامج للحديث عن القضية الفلسطينية، ثم تم الاطلاع على البرامج الذي يتم انتاجها وعمل جولة على مكاتبها ومشاهدة كيفية سير العمل.

وقام الوفد ايضا بزيارة مؤسسة اعلامية اخرى وخرج مع طاقم من المؤسسة لعمل ريبورتاجات عن جولة لاطفال في احدى الحضانات لمنطقة هورنو لعمل انشطة لا منهجية وتعريف الاطفال على المنطقة، كما تم زيارة المدرسة في بلدية شارلوروا التابعة للافليم الوالوني في مقاطعة اينو .

Print Friendly, PDF & Email