أخبار عاجلة

 أسرى عسقلان : عقدنا العزم على خوض معركة الامعاء الخاوية  لايقاف سياسات الذل اعتبارا من الاحد 

رام الله/PNN/ نشر نادي الأسير بياناً صادر عن أسرى معتقل “عسقلان”، قبيل إعلانهم الإضراب المفتوح عن الطعام معركة “المجدل” وذلك يوم الأحد الموافق 16 حزيران 2019 يؤكدون فيه نيتهم خوض الاضراب تحديا لاجراءات الاحتلال ومصلحة سجونه.

وجاء في البيان:”إننا في سجن “عسقلان”، عقدنا العزم على خوض معركة “المجدل” الأمعاء الخاوية -الإضراب المفتوح عن الطعام، لإيقاف سياسة الذل والهوان، وردع هذا المدير الأرعن، وانتزاع كافة حقوقنا، فالتشهد يا سجن “عسقلان” في صباح يوم 16/6/2019، بدء معركة “المجدل” وليشهد علينا الله وأبناء شعبنا بأننا سنكون رأس الحربة والبركان الثائر، وشلال الدم الهادر في الدفاع عن فلسطين والقدس وكرامة شعبناـ

واهاب الاسرى بكل أبناء شعبنا الوقوف الى جانب القيادة الفلسطينية الشرعية، والمتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الرمز محمود عباس ولنحارب معا يد بيد لإفشال هذه الصفقة التي تحاول اسرائيل وأمريكا من خلالها تصفية قضيتنا وتحويلها لقضية اقتصادية، متناسين معاناة أبناء شعبنا وحقهم في إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، فوق ترابنا المقدس.

وقال بيان اسرى عسقلان:”إن مما لا شك فيه ومنذ بداية الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، زُجّ بمئات الآلاف من أبناء شعبنا في السجون، نتيجة الفعل النضالي والكفاحي ضد هذا المحتل الغاشم باعتداءاته الوحشية، وأساليبه التي تحمل نفس العنوان (سياسة همجية قمعية تنكيلية)، ظناً منه أنه قادر بذلك على تحطيم إرادتنا ومعنوياتنا وصمودنا والنيل من عزيمتنا، وإفراغنا من محتوانا النضالي والوطني، ولكن هيهات.

واكد الاسرى ان سجنهم عسقلان هو  قلعة شهيد الحركة الأسيرة الأول عبد القادر ابو الفحم، من سجن “عسقلان”، الذي لم تتوقف فيه أبداً الحملات والهجمات الوحشية، تحت حجج واهية، وهدفها الحقيقي خلق حالة من عدم الاستقرار في صفوف الأسرى وزعزعة وحدتنا وتماسكنا.

واكد الاسرى ان الاحتلال ينتهج سياسة وحشية وبربرية منذ أن تسلم إدارة السجن المتطرف المدعو (يعقوب شالوم) وباتت هذه السياسات القذرة لا تحتمل، حيث كان اخرها الهجمة المسعورة مع بداية شهر رمضان المبارك، حين قامت قوات القمع المسماة “متساده” وبرفقتهم سجانين مدججين بوسائل القتل والفتك المتنوعة وتحديداً البنادق الآلية، حيث اقتحموا غرف الأسرى وعاثوا فساداً، وقاموا بالتنكيل والاعتداء علينا، متناسيين العدد الكبير من الأسرى المرضى، الذين يلازمهم المرض بشكل دائم، فمنهم مرضى السرطان والقلب والمبتورة أقدامهم.

واكد بيان الاسرى انه و بعد كل هذه الأعمال الوحشية التي قامت بها إدارة السجون، توجهنا للإدارة من خلال ممثل المعتقل وقدمنا احتجاجنا ورفضنا المطلق لهذه السياسات، وطالبنا بوقف هذه السياسة وحذرنا من التصعيد بحق الأسرى الأبطال، إلا أن إدارة السجن وبخطوة استفزازية واستهتار قابلتنا بالرد التعسفي، ونقلت ممثل المعتقل من سجن “عسقلان” الى سجن “نفحة”، وفرضت علينا مزيداً من الاجراءات القمعية والغرامات المالية الباهظة وأغلقت الغرف علينا، وذلك بعد سحب الأجهزة الكهربائية والمراوح، وحولت الغرف الى زنازين انفرادية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، وكذلك حرماننا من زيارات الأهل لعدة شهور، وحرماننا من “الكانتينا”، ومن القيام بشعائرنا الدينية في رمضان وعيد الفطر، لذلك كان لابد لنا من إنهاء هذه المهزلة التي تُمارس ضدنا.

Print Friendly, PDF & Email