معاريف: قادة حماس أبلغوا ميلادينوف بأنهم سيجبرون إسرائيل على رفع الحصار

غزة/PNN/ كشفت صحيفة معاريف العبرية ، أن قادة حركة حماس أبلغوا المبعوث الأممي لعملية السلام ميلادينوف خلال لقاء جمعهما في غزة صباح اليوم، أن حماس لا تحتمل بقاء الوضع الراهن على ما هو عليه، وطالبوه بضرورة التزام إسرائيل بالتفاهمات التي تم التوصل إليها، وفي حال لم تستجب إسرائيل فسوف يقومون بإجبارها على رفع الحصار بطريقتهم الخاصة.

وكان ميلادينوف قد وصل غزة صباح اليوم عبر معبر رفح والتقى قادة حركة حماس في مكتب رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، ومن ثم غادر.

و غادر منسق عملية السلام بالشرق الاوسط ” نيكولاي ميلادينوف ” قطاع غزة عبر معبر بيت حانون بعد زيارة قصيرة لقطاع غزة استمرت عدة ساعات التقى خلالها مع قادة حركة حماس في مكتب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.

ووصل ميلادينوف صباح اليوم للقطاع، عقب التوتر الذي وقع ليلة أمس، وقصف إسرائيل أهداف إسرائيلية.

وتماطل إسرائيل في الالتزام بتفاهمات التهدئة التي كان ميلادينوف أحد الوسطاء بها، وذكرت وسائل اعلام عبرية ان الاحتلال أبلغ السفير القطري محمد العمادي بعدم الوصول لقطاع غزة لإدخال الأموال القطرية المتفق عليها وفق التفاهمات، بزعم استمرار اطلاق البالونات من القطاع تجاه مستوطنات غلاف غزة.

من جانب آخر قالت صحيفة الاخبار اللبنانية، بان الوسطاء، الأممي والقطري والمصري، نقلوا طمأنة جديدة إلى الفصائل في شأن الاستمرار في تنفيذ تفاهمات التهدئة، بما فيه إدخال الأموال القطرية، ومعاودة فتح البحر أمام الصيادين قبل نهاية الأسبوع المقبل.

وعلمت “الأخبار”، من مصادر مواكبة للمباحثات، أن الوسطاء نقلوا، صباح أمس الخميس، “تعهدات جديدة باستمرار التزامهم إلزام العدو بتنفيذ تفاهمات التهدئة”، بعد جولة مباحثات واتصالات خلال الأيام الماضية، هدّدت خلالها المقاومة بتفعيل أدوات خشنة أُوقفت لنحو أسبوعين، تشمل “الاحتكاك المباشر” على طول الحدود، بدءاً من اليوم (الجمعة)، بالإضافة إلى تفعيل “وحدات قصّ السلك” واقتحام الحدود.

وتتناقض هذه المعلومات مع ما روّجه الإعلام “الإسرائيلي” من أن تل أبيب أبلغت المندوب القطري، محمد العمادي، ألا يأتي إلى القطاع، لأنه لن يُسمح بإدخال الأموال مع استمرار إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة على مستوطنات “غلاف غزة”. لكن مصادر الفصائل تؤكد أن الوسطاء أبلغوها بوجود “موافقة إسرائيلية” على إدخال المنحة القطرية بعد مماطلة استمرت أكثر من أسبوعين، خاصة أن من الأدوات المنوِيّ تفعيلها “فعاليات المسيرات البحرية قرب قاعدة زيكيم العسكرية شمال القطاع” التي كانت تقام وسط الأسبوع، على أن تقام الاثنين المقبل إذا استمر إغلاق البحر بالكامل.

Print Friendly, PDF & Email