مباشر

توافق على توحيد الجهود والفعاليات للتصدي للقتحامات المستوطنين بمنطقة برك سليمان /بيت لحم

Publiée par PNN Network sur Lundi 17 juin 2019

PNN بالفيديو: توافق على توحيد الجهود والفعاليات للتصدي لاقتحامات المستوطنين بمنطقة برك سليمان ببيت لحم

بيت لحم /PNN/اتفق المشاركون في اجتماع خاص لمناقشة سبل واليات الرد على الاقتحامات الاسرائيلية لمنطقة برك سليمان على جملة من الخطوات الموحدة والشاملة لتعزيز المنطقة على اكثر من صعيد اهمها تشكيل لجنة مصغرة من ممثلي لمؤسسات وهيئات و وزارة حكومية الى جانب القطاعات الشعبية والمجالس المحلية وممثلين عن الشركة المستثمرة بالمنطقة الى جانب التاكيد على ضرورة توحيد اللغة والموقف والابتعاد الخلافات والجدل الذي يدور عبر مواقع التواصل الاجتماعي لقضايا جانبية وتغليب المصلحة العليا في مجابهة المخططات الاسرائيلية.

واتفق المشاركون في الاجتماع الذي رعاه وشارك فيه محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد على ضرورة عدم الانجرار وراء تضارب المواقف وتحويل الانظار من قضية اعتداءات المستوطنين الى قضية خلافات داخلية لان الكل الفلسطيني من اراضي و مواطنين ومجالس وشركة مستهدف مما يستدعي وقفة واضحة وجدية للتصدي لممارسات المستوطنين وجيش الاحتلال الذي يحميهم مؤكدين اهمية البدء بالعمل على الارض على اكثر من صعيد ومجال.

واكد محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد ان هذا الاجتماع اجتماع شامل يشمل كل فئات المجتمع المحلي بمعنى انه شامل كامل بحيث يضم ممثلي الوزارات المختلفة واللجنة الحكومية الخاصة بدراسة وضع برك سليمان الى جانب ممثلي الفصائل والمجالس المحلية وشركة اتحاد المقاولين التي تستثمر منذ سنوات بالمنطقة والذين يحضرون جميعا لهدف واحد الا وهو تعزيز صمود المنطقة ادراكا لحجم المخاطر التي تتهدد المنطقة ككل وليش شركة او مجلس او احد بعينه.

واكد المحافظ ان الصراع في منطقة برك سليمان صراع على التاريخ حيث يسعى الاحتلال من وراء اطلاق العنان للمستوطنين لتثبيت رواية تاريخية احتلالية مزورة كما هو حاصل بمناطق اخرى مثل قبة راحيل او قبر يوسف او المسجد الابراهيمي وبالتالي لا بد من الحفاظ على منطقة برك سليمان لانها جزء من الهوية الوطنية والرواية الفلسطينية.

مباشر

توافق على توحيد الجهود والفعاليات للتصدي للقتحامات المستوطنين بمنطقة برك سليمان /بيت لحم

Publiée par PNN Network sur Lundi 17 juin 2019

وشدد المحافظ حميد على  الاجتماع يهدف للحفاظ على المصلحة العامة وهو ما تاتى عبر تشكيل لجنة من الموجودين من الهيئات المحلية واللجنة الحكومية والامن والشرطة السياحية الى جانب ممثلي فصائل العمل الوطني و الشركة حيث سيتم دعوة اللجنة لاجتماع في غضون 48 ساعة لمراجعة كل التوصيات والتي تتناول ضرورة العمل على تسهيل دخول الناس لمنطقة برك سليمان الحفاظ عليها .

كما ثمن المحافظ الاتفاق على الدعوة التي خرحت عن الاجتماع والخاصة بوقف تداول الموضوع عبر وسائل التواصل والعمل على الاسراع بتنفيذ المشاريع الحكومية رغم الضائقة التي تعاني منها السلطة موضحا انه سيقوم برفع الاحتياجات الضرورية بشكل فوري لرئيس الوزراء لتبنيها.

وشارك في الاجتماع رؤوساء مجالس محلية وقروية وممثلي فصائل العمل الوطني ومدراء الوزارات وعلى راسها الاوقاف والحكم المحلي والمؤسسات الحكومية الاخرى ومدراء الارتباط المدني والعسكري ومدراء الاجهزة الامنية الفلسطينية وممثلي شركة اتحاد المقاولين وشركة برك سليمان و مدينة الحصارات والثقافات والتي تعمل على الاستثمار بالمنطقة منذ دخول السلطة الفلسطينية حيث يهدف الاجتماع الاجتماع الى مناقشة و وضع اليات المواجهة للتصدي لمواجهة المخططات التي ينفذها المستوطنون ومن خلفهم حكومة الاحتلال في اطار مخططاتهم التي يستهدفون فيها المنطقة كما باقي الاراضي الفلسطينية.

من جهته قال محمد المصري امين سر حركة فتح قليم بيت لحم ان تشكيل لجنة والخروج بتوافق وطني شعبي ورسمي يمثل الخطوة الاولى لافشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه في منطقة برك سليمان مشددا على اهمية التعاون و عدم الاعتماد على موقف جهة دون اخرىسواء كان الموقف الشعبي لوحده او الشركة لوحدها او الموقف الرسمي لان لكل جهة دور وبالتالي لا بد من تكامل هذه الادورا بعيد ان اي اراء او طروحات تؤثر سلبا ونحن نواجه الاحتلال ومستوطنيه.

واضاف ان الاجتماع خرج بقضايا مهمة اهمها ان هناك اتفاق على توسيع الخدمات وتكثيف تواجد السكان وتسهيل وصولهم ومواصلة السعي لتطوير المنطقة من اجل اجتذاب المزيد من المواطنين من خلال فعاليات وانشطة متعددة.

واكد المصري ان دور الاجتماع هو البحث في وضع خطط واليات للحفاظ على المنطقة التي تحتاج الى اعادة اعمار في العديد من المجالات من اجل ان تكون المنطقة قادرة على المواجهة من خلال تعبيد الشارع الرئيسي والشرارع في خط مواجهة المستوطنة الى جانب العمل على تطبيق خطة الحكومة التي تم اقرارها قبل عام.

من جهته قدم المهندس جورج باسوس مدير عام شركة برك سليمان وقصر المؤتمرات شرحا مفصلا عن تاريخ الشركة واستثماراتها واعمالها وحجم ما استثمرته وتعاونها مع مختلف قطاعات.

وتحدث باسوس عن صمود الشركة رغم كافة التحديات والصعوبات على مر السنوات الماضية مشددا على ان الشركة تعمل في المنطقة من اجل تطويرها منذ تسلمها لها وهي حريصة كل الحرص على حماية المنطقة وتتفهم مطالب ومخاوف الكثيرين خصوصا في هذه الاوقات التي تتعرض فيها المنطقة لاستهداف اسرائيلي همجي من قبل المستوطنين الذين يحظون بدعم جيش الاحتلال.

واكد المهندس باسوس على ان الشركة تاخذ بعين الاعتبار كافة القضايا التي تم طرحها ومناقشتها مع مختلف الجهات مؤكدا رصها على التواصل مع المجتمع المحلي منذ توليها مهام العمل بالمنطقة وقدمت وتقم الكثير وجاهزة لمناقشة اي مقترحات وخطوات تساهم بحماية المنطقة تاكيدا منها على حرصها على دعم المجتمع.

واعلن المهندس باسوس ان العمل ورغم كافة الصعاب متواصل في اكثر من مجال موضحا ان الشركة ستعلن عن افتتاح مسارات سياحية في محيط منطقة برك سليمان الى جانب فتح الاراش المحطية في غضون اسبوعان من اجل ايجاد المزيد المساحات للتنفس للمواطن الفلسطيني.

واشار باسوس ان حرص الشركة ناجم ونابع من رؤية القائمين عليها في دعم وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني خصوصا في وجه المخططات الاحتلالية التي تستهدف اليوم الكل الفلسطيني .

من جهته قال رئيس مجلس قروي ارطاس احمد خليل اسماعيل ان المستوطنين يستهدفون منطقة برك سليمان منذ سنوات وان هناك مخططات احتلالية للاستيلاء عليها في اطار سعيهم لتزوير التاريخ واستبداله بتاريخ مزور تلمودي مشيرا الى ان المنطقة منطقة كنعانية عربية فلسطينية اسلامية ولا علاقة للمستوطنين وخرافاتهم بها.

واكد اسماعيل ان قرية ارطاس تعاني التهميش مما اضعف ويضعف صمود المواطنين فيها مطالبا الحكومة بتنفيذ سلسلة من المشاريع والبرامج التي تم اقرارها في السنوات السابقة لدعم صمود المنطقة مشيرا الى اهمية تنفيذ شوارع ما بين منطقة البرك ودير الجنة المقفلة حيث سيساهم هذا الشارع بمنع المستوطنين من الوصول كما ان هناك اهمية لتنفيذ مشاريع زراعية تعزز صمود المواطنين وتسمح لهم بالاستثمار في اراضيهم الزراعية كما دعا الى تنفيذ مشاريع لربط مناطق بقرية ارطاس بالمياه والكهرباء والمجاري وتعبيد العديد من الطرق الزراعية.

كما واكد الحضور على اهمية تعاون الجميع من الشركة المنفذة للاستثمارات والموسسات الحكومية والناس معا لانه مطلوب من الجميع ان يكون شريك في المواجهة وبكافة الاشكال لان الجميع يجب ان يتحمل المسؤولية من خلال خطة متكاملة تضمن وجود انشطة مجتمعية من مخيمات صيفية وفعاليات متعددة ومتواصلة وتعزيز التمدد السكاني و وضع خطط للمواجهة مع التاكيد ان هناك استهداف قديم جديد من قبل الاحتلال مع التشديد على ان الاستنكار غير كافي يجب فتح الابواب للعمل الميداني على الارض

وطالب الحضور الحكومة الفلسطينية بتنفيذ القرارات التي قدمتها اللجنة الوزارية سواء في مجالات الكهرباء والانارة والمياه الى جانب زيادة نشر الامن الفلسطيني بشكل اكبر مشددين على ان المواطنين وجماهير شعبنا على اتم الاستعداد للتواجد الدائم لكن يجب توفير الاحتياجات والفعاليات المناسبة لاحياء المنطقة

كما اكدوا على ان الشركة المستثمرة استثمرت وانجزت وهي اليوم مطالبة باتخاذ المزيد من الاعمال والتعاون مع مختلف الجهات بما يتناسب مع الوضع والموقف الحالي ويضمن العمل والوجود في كافة اجزاء المنطقة من احراش وبرك الى جانب تخفيض الاسعار وفتح مناطق مجانية وتزويدها باحتياجات اساسية كمقاعد وغيرها

وشدد الحضور على اهمية اتخاذ اجراءات من قبل الشركة و البلديات والحكم المحلي كل وفق اختصاصه عليها دور في مجال خطوط المجاري وتاهيل الطرق لان المسؤولية مسؤولية جماعية وطنية تحتاج الى تبني خطة عمل واحدة موحدة كما تم مناقشة مقترحات عملية للتصدي لمخططات الاحتلال والمستوطنين في ظل ارتفاع في وتيرة الاعتداءات على المنطقة.

كما دعا الحضور الى رفع الاسوار و تسيج للمنطقة وفتح المعلب الاعلى الذي كان يعد احد اهم اشكال منع المستوطنين الى جانب ايجاد مسارات سياحية ايجاد مناطق للترفيه و فتح الاحراش و ايجاب اكشاك للبيع مشددين على اهمية ان تتعاون الشركة مع مختلف الجهات وتحويل المنطقة الى منطقة سياحية تتضمن منتجعات وتفعيل الحركة السياحية و فتح المنطقة بشكل اوسع امام الجمهور المحلي والدولي.

Print Friendly, PDF & Email