أخبار عاجلة

بالفيديو: الاحتلال الاسرائيلي يفرج عن الطفل محمود صلاح فاقدا لقدمه اليسرى

بيت لحم/ PNN- افرجت قوات الاحتلال الاسرائيلي يوم امس، عن الطفل المصاب محمود صلاح 15 عاما من بلدة الخضر غرب مدينة بيت لحم، حيث اعتقل بعد اصابته برصاص الاحتلال بتاريخ 21 مايو 2019، ونقل للعلاج فور الافراج عنه في مستشفى جمعية بيت لحم العربية للتأهيل.

الطفل صلاح بترت قدمه اليسرى بعد اعتقاله ونقله لمستشفى “شعاري تسيدك” الإسرائيلي، حيث امضى 25 يوما تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، والذين مارسوا بحقه وحق عائلته كافة اشكال المضايقات النفسية.

قال الطفل صلاح:” كنت العب كرة القدم مع اصدقائي وفجأة سمعت صوت اطلاق نار وشعرت بألم في قدمي اليسرى، حاولت الهروب ولكنني لم استطع ووقعت على الارض، ثم اعتقلني جنود الاحتلال واخذوني وراء الجدار، وجاءت سيارة اسعاف ونقلتني للمشفى”.

روت لنا والدة الطفل عائشة صلاح تفاصيل تلقيها لخبر اصابة نجلها واعتقاله حيث لم تستطع العائلة الاطمئنان على طفلها الا في اليوم الثاني حيث وصلهم الخبر انه يتلقى العلاج في مستشفى “شعاري تسيدك” الإسرائيلي.

وأضافت صلاح:” ذهبت للمستشفى وكانت صدمة بأن ارى طفلي قد فقد قدمه اليسرى، وكان الموضوع صعب جدا بأن اخبره انه فقد جزء من جسده وهو لم يرى شيئا من حياته”.

وأضافت والدة الطفل محمود بأنه طلب منها التوقيع بأنهم يوافقون على خضوع ابنهم لعملية لبتر قدمه، ثم بقي محمود في المستشفى لمدة 25 يوما وخلال هذه الايام كان يخضع لحراسة مشددة ومضايقات من قبل جنود الاحتلال.

 حسين صلاح والد الطفل قال:” المهم اني ارجع اشوف ابني بيمشي وما بدي اشي ثاني”.

ومن جهته قال منقذ أبو عطوان مدير هيئة شؤون الاسرى والمحررين في بيت لجم:” الطفل محمود صلاح يحلم بالحياة وأراد الاحتلال الاسرائيلي بأن يوصل رسالة للأطفال الفلسطينيين ان لا مجال لكم للحياة على هذه الارض، وبالتالي قام بتفيذ السياسة المقررة من أعلى جهة تشريعية في حكومة الاحتلال وهي القضاء على حلم الاطفال  الفلسطينيين من خلال بتر اقدامهم”.

وأضاف:”  محمود ليس الطفل الاول الذي يعاني من هذه المأساة، وبالتالي هذه السياسة اضحت السياسة الواضحة لجيش الاحتلال، ومن يريد شاهدا على ذلك ليمر من امام المخيمات الفلسطينية، ويرى كم الاطفال والشباب الذين يستعينوا بالعكازات للحركة”.

وتحدث الاسير المحرر رزق صلاح بأن هذه الممارسات هي عار على دولة اسرائيل، بان مجموعة اكثر من 12 جندي ينصبوا كمين لطفل لم يتجاوز ال 15 عاما، وتعطيل حياته، هذا الطفل كان لديه امنية بأن يصبح لاعب كرة قدم، ولكن الاحتلال الاسرائيلي يقضي على احلام الطفولة في فلسطين”.

الاحتلال الاسرائيلي يصر على ان يبقى قلوب الاطفال الفلسطينيين مثقل بالهموم والاوجاع من خلال القضاء على احلامهم، فمحمود صلاح ليس الاول ولن يكون الأخير في ظل احتلال تجاوز كافة الاعراف والقوانين الدولية والانسانية.

Print Friendly, PDF & Email