أخبار عاجلة

الاحتلال يزعم اعتقال رجل اعمال أردني جندته ايران

القدس/PNN – ادعى موقع 0404 العبري بعد ظهر اليوم الخميس بان جهاز الأمن الشاباك الاسرائيلي بالتعاون مع الشرطة الإحتلال اعتقلوا في 17 أبريل المدعو “ثائر شعفوط” وهو مواطن أردني الأصل من الخليل، يبلغ من العمر 32 عامًا، وأثناء استجوابه، تبين أن شعفوط وهو رجل أعمال أردني دخل “إسرائيل” كمبعوث من قبل المخابرات الإيرانية للقيام بمهام تهدف إلى إنشاء بنية تحتية في “إسرائيل” والضفة الغربية لتنفيذ أنشطة سرية للإيرانيين. (وفق الادعاءات الاحتلالية)

وكشف المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للاعلام العربي، أوفير جندلمان, اعتقل الشاباك رجل الأعمال الأردني ثائر شعفوط مؤخرا.

 وزعم جندلمان أن شعفوط دخل “إسرائيل” بأوامر المخابرات الإيرانية.و إنه التقى ضباط المخابرات الإيرانية في سوريا ولبنان وأوعز به بإقامة علاقات تجارية في “إسرائيل” وفي يهودا والسامرة كغطاء لعمله التجسسي لصالح إيران. على حد زعمه.

وأشار المتحدث إلى أن شعفوط “التقى ضباط المخابرات الإيرانية في سوريا ولبنان وكلف بإقامة علاقات تجارية في إسرائيل وفي الضفة الغربية كغطاء لعمله التجسسي لصالح إيران. اعتقاله أحبط هذه المؤامرة”. (حسب مزاعم الاحتلال).

وحسب الشاباك، فإن شعفوط هو رجل أعمال أردني، ودخل إلى إسرائيل بموجب تعليمات الاستخبارات الإيرانية “من أجل تنفيذ مهمات غايتها دفع إقامة بنى تحتية في إسرائيل ومناطق (الضفة الغربية) كي تستخدم لعمليات إيرانية سرية”.

وتابع الشاباك أن “بداية الاتصال بين شعفوط والاستخبارات الإيرانية بدأ في لبنان، عندما التقى هناك مع عنصرين من الاستخبارات الإيرانية يتحدثان اللغة العربية يدعيان ’أبو صادق’ و’أبو جعفر’. وجرت عدة لقاءات أخرى خلال العامين 2018 – 2019ن في لبنان وسورية”.

وادعى الشاباك أنه “خلال اللقاءات أعطيت تعليمات لشعفوط بتشكيل قاعدة تجارية في إسرائيل كي تستخدم كغطاء لأنشطة إيرانية مستقبلية، وعلى ما يبدو من أجل الحصول على إمكانية للدخول إلى إسرائيل ومناطق الضفة، وتجنيد جواسيس يساعدوا في جمع معلومات استخبارية بموجب المصالح الإيرانية. ولهذا الغرض، أعطيت تعليمات لشعفوط بدراسة إمكانيات تجارية وإقامة علاقات تجارية في إسرائيل والضفة”.

وتابع الشاباك أن شعفوط نفذ دراسة ميدانية، ولدى دخوله إلى إسرائيل، في شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس 2018 وفي نيسان/أبريل الماضي، بدأ بإقامة علاقات “كي تساعده في مهماته”. واضاف الشاباك أن شعفوط “بادر وحصل على موافقة الاستخبارات الإيرانية لإقامة مصنع في الأردن يشغل عمالا شيعة، الذين يشكلون مرساة لأنشطة إيرانية مستقبلية” في إسرائيل والضفة الغربية، بتمويل إيراني.

كذلك ادعى الشاباك أن الإيرانيين سلموا شعفوط وسائل اتصال مشفرة، وأنه تم استخدامها لنقل معلومات وتنسيق لقاءات، وأن الإيرانيين استعانوا بشعفوط لنقل أموال إلى “ناشطين إرهابيين” في الضفة وإسرائيل، وأنه “كان ينوي السفر إلى إيران من أجل استكمال تدريباته كجاسوس والمشاركة في دورات متقدمة في مجال التجسس والاستخبارات”.

وقدمت النيابة العسكرية الإسرائيلية لائحة اتهام ضد شعفوط، في 10 حزيران/يونيو الجاري، إلى المحكمة العسكرية ونسبت له تهم “التخابر مع العدو وإقامة علاقات مع تنظيم معادي والتآمر لإدخال أموال العدو إلى المنطقة”.

المصدر: مقالة مترجمة من مواقع عبرية وردت حسب ادعاءاتها ومزاعمها ..

Print Friendly, PDF & Email