مصادر عبرية: اسرائيل وراء ايقاف الضربات الامريكية لايران لهذه الاسباب

بيت لحم/PNN/ فيما كان المسؤولون العسكريون في الولايات المتحدة يستعدون لتنفيذ أوامر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربات على أهداف إيرانية، تلقوا، فجأة، أمرا بـ”إيقاف التنفيذ” دون إيضاح الأسباب، وفق ما ذكر موقع صحيفة “نيوزويك”، الجمعة.

وأوضح المصدر أن المسؤولين الأميركيين لا يعلمون لماذا غيّر ترامب رأيه قبل فترة قصيرة من بدء عملية شن الضربات، كما لا يعرفون ما إذا كانت الضربة أجلت إلى وقت لاحق، أو ألغيت بصفة نهائية.

لكن وسائل اعلام اسرائيلية ذكرت صباح اليوم الجمعة ان سبب تراجع ترامب عن قراره كان بسبب اتصال هاتفي اجراه رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي اعرب عن تخوفه من تعرض اسرائيل لهجمات فورية وسريعة حال تم تنفيذ الضربات .

وبحسب بعض المصادر العبرية فقد ابلغ نتنياهو ترامب ان اسرائيل ليست مستعدة للحرب كما ابلغه ان القوات الامريكية في الخليج ليست جاهزة لبدء الحرب وفق التقديرات العسكرية الامريكية والاسرائيلية وقد تؤدي الضربات الى الحاق الضرر بها ايضا.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” إن معدات عسكرية في المنطقة وضعت قيد التأهب لمدة 72 ساعة، مضيفا “من بين المعدات، توجد سفينة حربية من نوع (USS Leyte Gulf)”.

وتابع المسؤول، الذي لم تكشف “نيوزويك” اسمه “ظلت القوات الأميركية متأهبة حتى الساعة الثانية صباحا بالتوقيت المحلي، فيما كان يتوقع شن الضربة خلال ساعة، قبل أن يتم إلغاؤها.. وفي حدود الساعة السادسة والنصف صباحا قيل إن المخطط لا يزال قائما دون كشف تفاصيل”.

وكانت الضربات ستكون بمثابة رد واشنطن على إسقاط إيران طائرة مسيرة أميركية، بينما كانت تحلق على ارتفاع كبير في المجال الجوي فوق مضيق هرمز، الخميس.

تفاصيل الضربة الأميركية

وذكر مسؤول آخر في البنتاغون أن من بين الأهداف التي كانت مستهدفة بالضربة الأميركية “نظام الصواريخ S-125 Neva / Pechora”، وهو نظام من صنع الاتحاد السوفيتي يعرف باسم SA-3 Goa.

ويعتقد الجيش الأميركي أن هذا السلاح جرى استخدامه من طرف الحرس الثوري الإيراني لإسقاط طائرة استطلاع أميركية مسيرة، يوم أمس.

وفي ذات السياق أكدت إيران أن الطائرة من دون طيار انتهكت مجالها الجوي، الأمر الذي دفعها للدفاع عن سيادتها.

وذكرت “نيوزويك” أن طهران وواشنطن انخرطتا في مناوشات خلال الفترة الماضية، لكن الضربة في حال نفذت كانت ستكون بمثابة تطور غير مسبوق خلال الأربعين عاما من التوتر المتزايد بين الدولتين.

Print Friendly, PDF & Email