البيت الأبيض يكشف تفاصيل مقاربة “السلام من أجل الازدهار” وورشة “المنامة الاقتصادية”

القدس/PNN-كشف البيت الأبيض، اليوم الأحد، عن أهداف وركائز مقاربة “السلام من أجل الازدهار” و”ورشة البحرين” الاقتصادية التي ستعقد في العاصمة المنامة، يومي الثلاثاء والأربعاء.

ونقل موقع السفارة الأمريكية في إسرائيل، بياناً للبيت الأبيض، شمل تصريحاً للرئيس دونالد ترامب، بالإضافة إلى أهداف وبنود وركائز الخطة الأمريكية للسلام، وتحديداَ الشق الاقتصادي منها.

ويقول ترامب وفق البيان: “أنا ملتزم بمحاولة التوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأعتزم بذل كل ما بوسعي لمساعدتهم على تحقيق هذا الهدف”.

ويضيف البيان: إن إدارة ترامب تطلق مقاربة، “السلام من أجل الازدهار”، والتي ستساعد في بناء مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني والمنطقة.

وترتكز المقاربة على ثلاث ركائز: الاقتصاد الفلسطيني، الشعب، والحكومة، ويشمل ذلك المبادرات التي تهدف إلى إطلاق العنان للإمكانات الاقتصادية الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطيني، وتعزيز الحكم الفلسطيني.

وأضاف: “تعد مقاربة السلام من أجل الازدهار، أكثر الجهود الدولية شمولاً للشعب الفلسطيني حتى الآن، ولديها القدرة على تحقيق نتائج مذهلة، بما في ذلك، تمرير أكثر من 50 مليار دولار من الاستثمارات على مدى عشر سنوات، والإكثار من مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني، وخلق أكثر من مليون وظيفة فلسطينية، وخفض معدل البطالة الفلسطينية إلى رقم واحد تقريبًا، وتخفيض معدل الفقر الفلسطيني بنسبة 50٪.

كما أكد البيان على نهج جديد، تتبناه إدارة ترامب، ومقاربة جديدة بعد عقود من المحاولات السابقة، التي فشلت بالفعل في مساعدة الشعب الفلسطيني.

ووصف البيت الأبيض نهج إدارة ترامب، بالطموح وقابل للتحقيق، حيث يساعد الشعب الفلسطيني على بناء مستقبل من الازدهار والكرامة والفرصة لأنفسهم وللأجيال المقبلة، كما سيساعد الفلسطينيين والمنطقة على تحقيق إمكاناتهم الاقتصادية.

وقال البيان: “سيؤدي السلام من أجل الازدهار، إلى إنشاء نموذج جديد للنمو الاقتصادي والاستثمار، يتعارض مع النموذج القديم المتمثل في اعتماد الجهات المانحة”.

وتابع: أن النهج القديم يركز على كميات هائلة من مساعدات المانحين، والتي لم تحسن في نهاية المطاف حياة الشعب الفلسطيني، مضيفاً أن السلام من أجل الازدهار وورشة العمل الاقتصادية في البحرين، تدلان على أن العالم لن يتراجع إذا احتضنت رؤية جديدة.

وأكد البيت الأبيض وفق البيان، أن إطلاق العنان للقدرة الاقتصادية، والسلام من أجل الازدهار، سيعزز بيئة نمو القطاع الخاص، ويخلق المزيد من الفرص للشعب الفلسطيني.

كما ستحقق استثمارات جديدة بمليارات الدولارات في القطاع الخاص، مما يُمكّن الشركات من توفير المزيد من الوظائف عالية الجودة، والتي ستساعد في دعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة، فضلاً عن دفع عجلة النمو في القطاعات الرئيسية مثل السياحة والزراعة والإسكان والتصنيع.

ويقول بيان البيت الأبيض: إن إدارة ترامب، تهدف إلى زيادة التجارة بين الفلسطينيين والبلدان في المنطقة، مما يعزز في النهاية اقتصادات مصر وإسرائيل والأردن ولبنان، كما ستستفيد الضفة الغربية وقطاع غزة من الاستثمارات الكبرى في مجالات مثل النقل والبنية التحتية، والتي ستزيد الصادرات الفلسطينية، وتقلل من تعقيدات النقل والسفر.

ويضيف البيان: “سوف تقوم مقاربة السلام من أجل الازدهار بتسهيل مليارات الدولارات من الاستثمارات لبناء البنية التحتية الأساسية، مثل الكهرباء والماء والاتصالات السلكية واللاسلكية.

وفيما يتعلق بتمكين الشعب الفلسطيني: فإن مقاربة السلام من أجل الازدهار، ستمكّن الشعب الفلسطيني وتساعد على تحسين نوعية الحياة.

ويتابع: سوف يساعد نهج إدارة ترامب في منح الشعب الفلسطيني إمكانية الحصول على تعليم أفضل، وتدريب القوى العاملة والرعاية الصحية، كما يعزز “السلام من أجل الازدهار” نظام التعليم الفلسطيني من خلال التركيز على تحسين الوصول إلى التعليم والجودة والقدرة على تحمل التكاليف.

وستكون البرامج التعليمية متوافقة بشكل أفضل مع المهارات اللازمة للنجاح في مكان العمل، في حين أن الفلسطينيين غالباً ما يكون لديهم مستويات عالية من التعليم ومحو الأمية ، فإن لديهم أيضًا معدل بطالة مرتفع، وفق البيان.

ويقول البيت الأبيض: إن مقاربة “السلام من أجل الازدهار” ستعمل على تعزيز برامج تطوير القوى العاملة لمساعدة الفلسطينيين على الوصول إلى وظائف عالية الجودة ذات رواتب عالية في القطاع الخاص، كما يتضمن هذا النهج استراتيجية شاملة لتعزيز فرص العمل للشباب والنساء الفلسطينيات.

ويتابع: “ستتاح للفلسطينيين فرصٌ أكبر في التعليم والتدريب التقني والمهني، والشراكات في مجال البحث والتطوير، وسوف يتلقى العمال الذين تم توظيفهم بالفعل، التدريب الذي يحتاجونه لتعزيز مهاراتهم أو تغيير مهنهم”.

كما سيتم تحويل قطاع الرعاية الصحية الفلسطيني لتحسين الرعاية بشكل كبير، وستحصل المستشفيات الفلسطينية على الإمدادات والأدوية واللقاحات والمعدات اللازمة؛ لضمان قدرتها على توفير رعاية جيدة، وفق البيان.

كما سيؤدي الاستخدام المتزايد للعيادات المتنقلة والمناطق المجاورة إلى تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية في جميع أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحول تعزيز الحكم الفلسطيني: فإنه وفق بيان البيت الأبيص سيحسّن “السلام من أجل الازدهار” الحكم الفلسطيني لجذب المزيد من الاستثمارات التجارية، وتعزيز النمو على المدى الطويل.

وستقوم مقاربة “السلام من أجل الازدهار” ببناء أساس للنمو من خلال تعزيز حقوق الملكية، ومكافحة الفساد، وتحسين الوصول إلى الائتمان، وضمان أسواق رأس المال العاملة، واعتماد هذا الإطار، سوف يوفر اليقين والقدرة على التنبؤ للمستثمرين.

Print Friendly, PDF & Email