أخبار عاجلة

كأس أمم أفريقيا| نيجيريا أول المتأهلين لثمن النهائي وأوغندا تتعادل مع زيمبابوي

حقق المنتخب النيجيري الأهم بالتأهل إلى الدور ثمن النهائي من كأس أمم أفريقيا المقامة في مصر، بعد فوزه بهدف يتيم على منتخب غينيا. بينما فشلت أوغندا في ضمان التأهل للدور نفسه بعد تعادلها بهدف لمثله أمام منتخب زيمبابوي، لتنتظر لقاءها الأخير الحاسم مع منتخب الفراعنة صاحب الضيافة.

انتزعت نيجيريا أول بطاقات التأهل إلى الدور ثمن النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019 لكرة القدم المقامة في مصر، بعد فوزها على غينيا بهدف دون رد. بينما فرض منتخب زيمبابوي التعادل بهدف لهدف على نظيره الأوغندي ليحرمه من انتزاع تأهل مبكر إلى ثمن النهائي.

وأقيمت مباراة نيجيريا وغينيا على استاد الإسكندرية في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.

وسجل المدافع كينيث أوميروو، لاعب شارلوروا البلجيكي، هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 73، مانحا منتخب بلاده الفوز الثاني بعد الأول على بوروندي بذات النتيجة.

وتلتقي غدا الخميس في المجموعة ذاتها بوروندي مع مدغشقر المتعادلة افتتاحا مع غينيا 2-2.

وتصدرت نيجيريا بطلة 1980 و1994 و2013، الترتيب برصيد 6 نقاط فضمنت بطاقة التأهل، متقدمة على مدغشقر (نقطة واحدة) وغينيا (نقطة واحدة) وبوروندي (بلا رصيد).

يذكر أن بطل ووصيف كل من المجموعات الست يتأهل إلى ثمن النهائي، بالإضافة لأفضل 4 منتخبات في المركز الثالث.

وكللت نيجيريا عودتها إلى النهائيات بعد غيابها عن النسختين الأخيرتين وتحديدا منذ تتويجها بلقبها الثالث والأخير عام 2013، بالتأهل المبكر إلى ثمن النهائي متجاوزة أزمة الإضراب الذي نفذوه اللاعبون احتجاجا على عدم سداد مكافآت مخصصة لهم على هامش مشاركتهم في البطولة، قبل أن يعلق الثلاثاء عشية لقاء غينيا.

وأفاد مسؤولون أن اللاعبين علقوا الإضراب بعدما تلقوا وعدا من الاتحاد المحلي بدفع مكافأة فوزهم في المباراة الأولى على بوروندي بحلول نهاية الأسبوع.

وبدت غينيا أكثر حيوية في البداية وأبانت عن مطامعها مبكرا بتسديدة إبراهيما سيسي، لاعب فولهام الإنكليزي، بيد أن الكرة ارتدت من أحضان الحارس دانيال أكبيي (2).

وحصلت غينيا على فرصة أخرى عندما مرر نجم ليفربول الإنكليزي نابي كيتا كرة بالعمق إلى سوري كابا، صاحب هدف التقدم لمنتخب بلاده في المباراة الأولى، فحاول تسديدها بيد أن المدافع النيجيري ليون بالونغان سبقه إليها (11).

ولاحت فرصة لنيجيريا عبر ولفريد نديدي غير أن رأسيته علت العارضة، ثم أتبعها إيغهالو بأخرى في الدقيقة 32 بعدما انسل من الناحية اليمنى، لكن عوضا عن يمرر الكرة عرضية إلى أحمد موسى، سددها نحو المرمى فانتهت في الشباك الخارجية للحارس إبراهيما كوني.

واختبر أليكس إيووبي حظوظه نحو المرمى الغيني بتسديدة من خارج منطقة الجزاء أنقذها الحارس ببراعة (38)، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي وبأربع تسديدات لغينيا بين الخشبات الثلاث مقابل اثنتين فقط لنيجيريا.

وبدأ الشوط الثاني بهدوء وسط معركة للسيطرة على منطقة الوسط، قبل أن يخرق أيووبي الصمت في الدقيقة 61 بتسديدة بعيدة رائعة تعملق الحارس كوني في إبعادها.

وخرج كيتا مصابا ليحل مكانه الحسن بنغورا (71) في ظل تميز غينيا بالتنظيم الدفاعي الذي أبطل فعالية خط الهجوم النيجيري في شوط جاء أعلى مستوى من سابقه لكن من دون خطورة واضحة على المرميين، إلى أن حلت الدقيقة 73 التي شهدت هدف نيجيريا الوحيد من رأسية المدافع كينيث أوميروو إثر ركلة ركنية من الجهة اليمنى، مترجما أفضلية الـ”سوبر إيغلز” الذين بقي حارسهم أكبيي بعيدا عن المشهد تماما نظرا لندرة المحاولات الغينية.

وفي الدقائق المتبقية، سعت غينيا إلى معادلة النتيجة وتقاسمت الاستحواذ مع نيجيريا، وكادت أن تدفع ثمن تقدم لاعبيها الذين باغتهم الحكم الأنغولي هيلدر دي كارفاليو بصافرة الختام.

أوغندا تفشل في حسم التأهل

وفي اللقاء الثاني أجبر منتخب زيمبابوي نظيره الأوغندي على التعادل 1-1 الأربعاء في القاهرة، حارما إياه من حسم بطاقة تأهله للدور ثمن النهائي.

وكان المنتخب الأوغندي بحاجة إلى الفوز لضمان تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى منذ أن حل وصيفا عام 1978، وذلك بعد خروجه بالنقاط الثلاث من مباراته الأولى في هذه المجموعة ضد الكونغو الديمقراطية (2-صفر).

وبدا في طريقه لتحقيق مبتغاه بعدما تقدم منذ الدقيقة 12، لكن زيمبابوي رفضت الاستسلام وتلقي الهزيمة الثانية بعد التي تعرضت لها في الافتتاح ضد مصر المضيفة (صفر-1) التي تلعب لاحقا مساء الأربعاء مع الكونغو الديمقراطية، وأدركت التعادل في نهاية الشوط الأول.

وظهرت زيمبابوي بمستوى يجعلها تأمل في أن تنال إحدى البطاقتين المباشرتين إلى ثمن النهائي أو أن تكون بين أفضل أربعة منتخبات حلت ثالثة في المجموعات الست، وأن تتجاوز بالتالي دور المجموعات للمرة الأولى من أصل أربع مشاركات.

وكانت البداية الأوغندية مثالية، إذ افتتحت التسجيل منذ الدقيقة 12 عبر إيمانويل أوكوي الذي كان في المكان المناسب لمتابعة كرة مرتدة من الحارس جورج شيغوفا، بعد تسديدة بعيدة من زميله لومالا عبدو.

وهو الهدف الثاني للاعب المحترف في تنزانيا في هذه النهائيات، بعد أن سبق له أن سجل الهدف الثاني لبلاده في مرمى الكونغو الديمقراطية.

وحاولت زيمبابوي جاهدة العودة إلى اللقاء وكانت قريبة جدا من إدراك التعادل إلا أن نوليدج موسونا أطاح بالكرة فوق العارضة برغم أنه كان في مكان مثالي للتسجيل (23).

وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، نجحت زيمبابوي في إطلاق المواجهة من نقطة الصفر بفضل خاما بيليات الذي تبادل الكرة مع أوفيدي كارورو قبل أن يتلقفها مباشرة في شباك الحارس دينيس أونيانغو (40).

وفي بداية الشوط الثاني، كرر موسونا ما فعله في الشوط الأول وحرم بلاده من الوصول إلى الشباك الأوغندية بعدما سدد الكرة في العارضة على الرغم من أنه كان وحيدا على بعد مترين من المرمى المشرع أمامه بعد تمريرة على طبق من فضة من أوفيدي كارورو (51).

ثم توالت الفرص على المرميين وكان بمقدور أي من الفريقين تسجيل أكثر من هدف، لكنهما عجزا عن الوصول إلى الشباك كما لعب الحظ دوره، كما في حالة الأوغندي بيفيس موغابي الذي ارتدت محاولته من القائم الأيسر لمرمى جورج شيغوفا (81).

فرانس24/ أ ف ب

Print Friendly, PDF & Email