وسط توتر يسود العيساوية: محكمة الاحتلال تمنح الشرطة 48 ساعة لاتخاذ قرار اما تسليم جثمان الشهيد محمد عبيد او لا

القدس المحتلة/PNN/ تسود بلدة العيساوية الى الشرق من مدينة القدس المحتلة حالة من الحزن والتوتر جراء استشهاد الشاب المقدسي محمد سمير عبيد ابن البلدة الليلة الماضية واصابة اربعة شبان اخرون برصاص الاحتلال الذي نفذ عمليات اعتداءات وحشية بحق البلدة الليلة الماضية وفجر اليوم.

وتسود حالة من التوتر بالبلدة عقب استمرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي باحتجاز جثمان الشهيد محمد سمير عبيد وعدم تسليمه لذويه لموارثته الثرى في اطار الاستفزازات الاسرائيلية المستمرة للمواطنين بالبلدة بشكل خاص ومدينة القدس المحتلة بشكل عام.

و عم اليوم الجمعة إضراب تجاري شامل في بلدة العيساوية في القدس المحتلة حدادا على استشهاد الأسير المحرر محمد سمير عبيد حيث أغلقت المحلات التجارية أبوابها فيما كانت الشوارع خالية من المارة، وتوقفت الحياة في أسواق البلدة.

وعقب صلاة الجمعة خرجت مسيرة جماهيرية شارك بها المئات من اهالي بلدة العيساوية ورفعوا على اكتافهم شقيق الشهيد عبيد الى جانب رفع الاعلام الفلسطينية حيث رددوا هتافات وشعارات وطنية تندد بجريمة الاحتلال التي تمثلت باعدام الشهيد محمد سمير عبيد.

وسارت المسيرة في شوارع البلدة وسط ترديد الهتافات والشعارات الوطنية حيث وصلت الى منزل عائلة الشهيد مؤكدة لذويه ان جماهير العيساوية تقف الى جانبهم وتساندهم كما تحدث المحامي محمد محمود عن الجهود القانونية لتسلم الشهيد عبيد الذي ما تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه.

وفي اطار هذه الجهود القانونية الفلسطينية المحلية في المدينة قال المحامي محمد محمود ان قاضي محكمة الصلح لم يلزم الشرطة بتسليم جثمان الشهيد المقدسي محمد سمير عبيد واعطها فرصة لاخذ قرارها والرد على الالتماس الذي قدمه اهالي البلدة ومؤسسات حقوقية من اجل تسلم الجثمان.

وبحسب المحامي محمد محمود فان قرار قاضي محكمة صلح الاحتلال يمهل الشرطة 48 ساعة لاخذ قرارها ” بتسليم الجثمان او عدمه “.

واضاف المحامي ان هناك نية لدى ذوي الشهيد ومؤسسات القدس الحقوقية التوجه الى محكمة العدل العليا الاسرائيلية من اجل المطالبة بتسليم جثمان الشهيد عبيد سيما انه استشهد وهو في بلدته برصاص جيش الاحتلال بشكل همجي.

هذا وقد نعت العديد من فصائل العمل الوطني الشهيد الاسير السابق محمد سمير عبيد الاسير المحرر الذي امضى في سجون الاحتلال اربع سنوات حيث نعته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة حماس وحركة فتح مؤكدة ان دماءه الطاهرة لن تذهب هدرا.

Print Friendly, PDF & Email