الوفد الأمني المصري في غزة منتصف الأسبوع الجاري وتطورات في ملف المصالحة

غزة /PNN/ كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، أن الوفد الأمني المصري سيصل إلى قطاع غزة لبحث ملفات مهمة منتصف الأسبوع الجاري.

أوضح عضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، أن الوفد الأمن المصري سيبحث مع الفصائل الفلسطينية ملفي تثبيت الهدوء مع الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى ملف المصالحة الفلسطينية.

وأشار إلى أن الاحتلال استعد للالتزام بما تم الاتفاق عليه مسبقًا من تفاهمات التهدئة، وبدأ الأمر بإعادة دخول السولار إلى محطة توليد كهرباء غزة، وفتح مساحة الصيد إلى 15 ميلًا بحريًا.

وأكد أبو ظريفة أن كل الخيارات مفتوحة أمام هيئة مسيرات العودة في حال لم يلتزم الاحتلال بالتفاهمات.

وفيما يتعلق بملف المصالحة قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق: إن الأشقاء في مصر قدّموا “على ما أعلم” لحركة فتح ورقة فيها عدة قضايا تتعلق بالمصالحة الفلسطينية.

وأضاف في تصريحات صحفية أن فتح “استجابت بنعم ولكن، وبكل الأحوال لم تعرض علينا بعد ولم نبدِ بها رأيًا”، مشدداً على أن حركة حماس مع أي جهود لصالح المصالحة الفلسطينية شريطة أن تكون مبنية على الشراكة الوطنية دون استثناء أحد من تحمل تبعات الهم الفلسطيني، وعلى النهوض بمنظمة التحرير لتصبح جامعة للكل الفلسطيني.

وقال أبو مرزوق: إنه يجب أن تتولى حكومة وحدة وطنية من كل الفرقاء الفلسطينيين المرحلة القادمة لكي تحمل العبء خصوصًا و”أننا أمام مشاريع لتصفية القضية الفلسطينية تجري بصور مختلفة”.

وكان عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد أكد في تصريحات سابقة له، أن هناك تطورات مهمة وإيجابية في ملف المصالحة، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل.

Print Friendly, PDF & Email