رام الله: وقفة تنديد بالهجمات الإرهابية في تونس وتضامنا مع شعبها

رام الله /PNN- شارك العشرات، اليوم الأحد، في الوقفة التي دعت إليها جمعية خريجي الجامعات والمعاهد التونسية في فلسطين، أمام مقر السفارة التونسية في مدينة رام الله، تنديدا بالتفجيرات الإرهابية الأخيرة التي وقعت في الجمهورية التونسية، وأسفرت عن وقوع ضحايا.

وشارك في الوقفة أبناء الجالية التونسية في فلسطين، وعدد من خريجي المعاهد والجامعات التونسية، وعدد من المسؤولين وفعاليات شعبية ورسمية.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والتونسية واللافتات والشعارات المنددة بما جرى، معبرين عن تضامنهم الكامل مع القيادة والشعب التونسي الشقيق ومع أسر الضحايا.

وقالت محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام: “يقف أبناء الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، ضد الإرهاب لأن أبناء شعبنا هم أكثر شعب مورس عليه الإرهاب من الاحتلال وهم أكثر شعب يشعرون بأهمية مناهضة الإرهاب، ونحن نتمنى الأمن والأمان لبلداننا العربية خصوصا تونس الخضراء التي نحبها”.

وأضافت، “تونس احتضنت قيادتنا في أصعب الظروف وما زالت تحتضن جالية من أبناء شعبنا، ونحب تونس كما نحب فلسطين، فوقوفنا لشعورنا أن تونس يجب أن تبقى قوية وآمنة ونرفض أي اعتداء يستهدف الشعب التونسي ومؤسساته”.

بدوره، قال سفير تونس لدى فلسطين الحبيب بن فرح، إن هذه الوقفة هي وجه آخر من وجوه الوفاء من الشعب الفلسطيني الشقيق الذي عودنا في أكثر من مناسبة الوقوف إلى جانب تونس تأكيدا لعمق الأخوة بين تونس فلسطين ووقوف الشعب الفلسطيني ضد الإرهاب بشكل عام.

وأضاف، “أن موقف الدعم لتونس من الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية هي مواقف مقدرة، ونحن نقدر عاليا هذه الوقفة، وستبقى تونس كما عهدها الشعب الفلسطيني نصيرة لقضيته ولخياراته وتحترم قراره المستقل وستظل داعمة لدولة فلسطين كما يريدها الشعب الفلسطيني”.

وأكد بن فرح أن تونس بعضويتها في مجلس الأمن بشكل غير دائم ستكون صوت فلسطين في الأمم المتحدة وصوت العرب في هذا المحفل الدولي.

من جانبه، قال رئيس جمعية خريجي الجامعات والمعاهد التونسية في فلسطين غسان نمر، إن الجمعية دعت إلى وقفة تضامنية مع الشعب التونسي تعبيرا عن التضامن ضد العمليات الإرهابية التي حدثت في تونس ولإيصال رسالة بأننا كشعب فلسطين نقف في خنق واحد مع الشعب التونسي ضد الإرهاب وضد من يحاولون العبث بأمن تونس.

وشدد على أن الشعب التونسي يستحق منا كل التقدير والاحترام والدعم، فنحن تعلمنا على يد أساتذته أن الديمقراطية تتطلب موقفا رجوليا مع كل من يعاني وبالأمس مرت تونس بتجربة صحبة وتجاوز الشعب التونسي هذه التجربة واستمر بحياته الطبيعة ولكن الوقفة جاءت للقول أننا من فلسطين التي تعاني إرهاب الاحتلال نحن معكم ضد الإرهاب الذي يستهدف بلادكم.

ونقل علي السنتيرسي في كلمة ألقاها نيابة عن أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، التحيات إلى أبناء الشعب التونسي، وقال :”ما حصل في تونس يمس كل انسان وهو طعنة في قلب كل فلسطيني كما هو طعنة في قلب كل تونسي، واليوم المشاعر تختلط لتقول إننا شعب واحد ورسالتنا كفى للإرهاب.

ــــ

Print Friendly, PDF & Email