صافرات الإنذار تدوي في منطقة “غلاف غزّة”: إنذار خاطئ

غزة/PNN- دوّت صافرات الإنذار، اليوم الإثنين، في كيبوتس “ناحال عوز”، المحاذي لقطاع غزّة، بحسب ما ذكر متحدّث باسم الجيش الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، لاحقًا، إن الصافرات “إنذار خاطئ”.

والجمعة الماضي، قال مسؤول أمني إسرائيلي إنّه تم التوصل إلى اتفاق تهدئة بين إسرائيل وحركة حماس، في قطاع غزّة، وإنه في أعقاب توجه الأمم المتحدة ومصر، وافقت إسرائيل على توسيع مساحة الصيد وستستأنف تزويد قطاع غزة بالوقود. وحسب المسؤول نفسه، فإن حماس التزمت “بوقف العنف ضد إسرائيل”. وهدد بأنه “إذا لم تلتزم حماس بالتعهدات، ستستأنف إسرائيل العقوبات”.

وحسب جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإنه تم إطلاق باقة بالونات حارقة وسقطت في منطقة مفتوحة في جنوبي البلاد، الخميس والجمعة، وتسببت بالونات حارقة كهذه، الأسبوع الماضي، بحرائق عديدة في الحقول.

وتوصّلت فصائل المقاومة الفلسطينيّة، ليل الخميس – الجمعة، إلى اتفاق تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي يُعيد بموجبه توسيع مساحة الصيد وإدخال الوقود إلى القطاع، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام غزّية وإسرائيليّة، اليوم، الجمعة، مع جمود في مباحثات تطبيق التفاهمات التي توصلت إلى المقاومة الفلسطينيّة مع الاحتلال في أيار/ مايو الماضي.

وبحسب الإذاعة الإسرائيليّة العامّة، فإنّ الاحتلال سيرفع مساحة الصيد إلى 15 ميلا بحريًا، بعدما خفّضه في الأيام الأخيرة إلى 6 أميال فقط، وذلك بذريعة إطلاق البالونات الحارقة على البلدات الإسرائيليّة المحاذية للقطاع.

كما ينص الاتفاق، بحسب الإذاعة، على إعادة إدخال الوقود إلى قطاع غزّة، عبر معبر كرم أبو سالم، يوم الثلاثاء الماضي.

ولفتت مصادر فلسطينيّة إلى أن الاتفاق تم برعاية مصرية وأمميّة، وأن ينصّ كذلك على وقف إطلاق البالونات الحارقة “وعدم اقتراب الشّبان من الحدود” أثناء فعاليّات مسيرات العودة المقرّرة الجمعة.

Print Friendly, PDF & Email