الأوقاف: الاحتلال يمنع رفع الأذان 294 وقتا في المسجد الإبراهيمي خلال الستة شهور الاولى من 2019

رام الله/PNN- شرعت سلطات الاحتلال منذ احتلالها للخليل بصورة دورية على تنظيم زيارات دائمة للمستوطنين إلى المسجد الإبراهيمي الشريف،وأدرجته على قائمة “التراث اليهودي”،واستولت على مساجد ومقامات وآثار إسلامية،ولم يكتف الاحتلال بذلك بل وبعد المجزرة الرهيبة في 25/2/1994 فرض الاحتلال قيدا كما بينت وزارة الأوقاف من خلال منع رفع الأذان، فمنع الاحتلال أذان المغرب على الدوام، ويوم الجمعة يمنع اذان المغرب والعشاء، ويوم السبت يمنع اذان الفجر والظهر والعصر والمغرب، وخلال العام يغلق الاحتلال المسجد لعشرة ايام بحجج الاعياد ويمنع رفع الاذان لكل الاوقات.

وكشفت الوزارة أن الاحتلال خلال الستة شهور من هذا العام منع رفع الأذان 294 وقتا تحت ذرائع وحجج واهية لا تنطلي على أحد، علما ان شهر حزيران الماضي منع الاحتلال رفع الاذان خلاله 51 وقتا .

ولم يكتف الاحتلال بمنع الأذان بل وفي اعتداء صارخ على المسجد الابراهيمي أقدم مستوطن على قص شجرة زيتون معمرة من ساحته الخارجية،واعتدى آخرون من سوائب المستوطنين على صلاحيات موظفي الحرم،وقاموا بتركيب جبة حجر وخلع لبلاط قديم امام اليوسفية في الساحات الخارجية.

وفي الذكرى الاليمة ذكرى مجزرة الحرم،اعتدت قوات الاحتلال بقوة على مسيرة الذكرى وفرقت المواطنين بالقوة امعانا منها بمنع اي مظهر، او استنكار و احتجاج،وشهدت الستة شهور الاولى من هذا العام اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي على إغلاق المسجد الإبراهيمي أمام المصلين وذلك لاستباحته للمستوطنين للاحتفال بعيد الفصح اليهودي ليومين متتالين.

ورصدت العلاقات العامة بالوزارة قيام مستوطنين بإضرام النار بالشمع بجوار المسجد الإبراهيمي من الجهة الشرقية ما نتج عنه تشوه بالجدار،ودخول الدخان لجيمع اروقة المسجد، واعتدى الاحتلال على غرفة العنبر بالمسجد الإبراهيمي، بالإضافة إلى قيام مستوطنين بأعداد كبيرة من المغتصبين باعتلاء سطحه،وأجرى الاحتلال عملية أخذ قياسات متوضأ الرجال وعلى مدخل المسجد الإبراهيمي

وواصل الاحتلال ومستوطنوه تدنيسهم للمسجد الإبراهيمي، سواء بدخولهم بأعداد كبيرة اليه،او الاحتفالات بأعيادهم،حيث شهد اقتحامات واسعة في ما يسمى عيد المساخر

وبتغطية من قوات الاحتلال الاسرائيلي عاث المستوطنون فساداً فيه، في ساعات متأخرة من الليل حيث أقدم المستوطنون على اعمال حفريات أمام وقف البديري والذي يقع على البوابة الرئيسية للمسجد الإبراهيمي، وذلك بعمل تمديدات خط مياه وإدخالها للقسم المغتصب

وأكدت الوزارة في تقريرها أن إجراءات الاحتلال بحق الابراهيمي وغيره من المقدسات مرفوضه ومدانة، ولا يحق للاحتلال التدخل بشؤونه لا من قريب ولا من بعيد، مشددة في الوقت ذاته ان صوت الحق سيبقى يصدح من مآذن الأقصى والإبراهيمي ، وسائر المساجد ، وشعبنا الصامد الصابر سيبقى يعمر و يرابط فيها و بارضنا وعلى العهد باقون وفوق أرضنا ثابتون متجذرون.

Print Friendly, PDF & Email