مؤتمر مغتربي بيت لحم ” راجعين يا دار ” سيركز على دعم القضية الفلسطينية والتواصل الاجتماعي والثقافي

بيت لحم/PNN  – حسن عبد الجواد – قال رئيس بلدية بيت لحم المحامي انطون سلمان، خلال مؤتمر صحفي عقدته البلدية في قاعة مركز السلام، ان مؤتمر المغتربين الثاني، والذي سيعقد بين 11 – 14 تموز 2019 ، تحت رعاية الرئيس محمود عباس، تحت شعار “راجعين يا دار” سيركز على التواصل الثقافي والاجتماعي ودعم القضية الفلسطينية.

وشارك في المؤتمر الصحفي الى جانب سلمان، محافظ بيت لحم كامل حميد، وجهاد خير رئيس بلدية بيت ساحور، ولوبا زيدان نائب رئيس بلدية بيت جالا، ورشدي الغلاييني مدير عام بنك فلسطين، وعبد المجيد ملحم مدير عام شركة جوال، و المهندس مازن كرم المدير التنفيذي لمؤسسة تطوير بيت لحم، و الياس العرجا رئيس مجلس ادارة جمعية الفنادق العربية .

ورحب رئيس بلدية بيت لحم المحامي أنطون سلمان بالحضور، وشكر الداعمين الرسميين وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس، ومن القطاع الخاص والصحفيين وكافة المتواجدين، وتحدث عن أهداف وبرنامج المؤتمر، مشيرا إلى الأعداد الكبيرة للمغتربين من أبناء مدن بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور، والمتواجدين حاليا في دول الإغتراب، وخصوصا في دول أميركا اللاتينية.

ولفت سلمان إلى، أن المؤتمر يشكل فرصة لعودة المغترب إلى جذوره الثقافية والاجتماعية، مشيرا إلى أهمية ودور الشخصيات الاعتبارية المغتربة التي ستشارك في المؤتمر، وخاصة رؤساء بلديات وشخصيات هامة، من تيشلي وهندوراس والسلفادور، وبرلمانيين وأكاديميين، ورجال أعمال، وغيرهم من أشخاص يتبؤون مناصب عدة في دول الإغتراب، وخلال المؤتمر سيتم طرح موضوع ( دور المغترب في التأثير على سياسة دولته )، موضحا أن المؤتمر سيشكل يشكل فرصة لدعم القضية الفلسطينية في العالم، مشيرا إلى التزام رئيس دولة التشيلي أمام منتخبيه بدعم الاعتراف بدولة فلسطين، وهو ما حدث فعلا بعد ذلك.

وقال سلمان سنركز في أعمال المؤتمر على أربعة ملفات رئيسية ستتمحور حول دعم القضية الفلسطينية، في ظل المخاطر التي تحاصرها بعد ورشة البحرين، وملف التراث الشعبي الاجتماعي والمعماري، وتأثير الحرف التقليدية على المغتربين، وعرض لمسرحية الأديب جبرا ابراهيم جبرا التي تتحدث عن الاغتراب. كما سيتحدث في جلسة افتتاح المؤتمر كلمة مسجلة لرئيس جمهورية السلفادور.

من جانبه أكد محافظ بيت لحم السيد كامل حميد، أن المؤتمر يأتي في ظل ظروف سياسية صعبة تتعرض فيها القضية الفلسطينية لكثير من المؤامرات، مؤكداً أن ردنا هو انعقاد هذا المؤتمر، وقدوم المغترب إلى بلده الأم لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني على أرضه.

ودعا حميد الجميع لدعم مؤتمر المغتربين، الذي من شأنه استقطاب أبناء شعبنا المغتربين وإعادتهم للتعرف على جذورهم ووطنهم فلسطين، الذي يعاني من ويلات الاحتلال، مُرحباً بكل مغتربي بيت لحم.

وأعرب خير عن فخر واعتزاز الفلسطينيين بإخوتهم في دول الإغتراب، وإبداعاتهم في شتى المجالات، وشكر سلمان على عمله الدؤوب لتنظيم هذا المؤتمر. وأكد أن المغتربين هم سفراء فلسطين إلى العالم.

من جانبها شكرت زيدان بلدية بيت لحم على مجهودها الكبير في التنسيق لهذا المؤتمر، بالتعاون مع بلديتي بيت جالا وبيت ساحور. و أكدت أن المغترب عند زيارته لمدينة بيت جالا ضمن برنامج المؤتمر سيتعرف على أهالي المدينة، وأراض الاجداد التي تعرضت للمصادرة من قبل الإحتلال، بالإضافة إلى زيارته لمواقع التراث الثقافي و لمناطق طبيعية رائعة.

وأكد الغلاييني، أن بنك فلسطين من اشد الداعمين لكافة مشاريع الإغتراب، وخاصة مؤتمر مغتربي أبناء محافظة بيت لحم، والذي يدعمه البنك في موسمه الثاني، مشيرا إلى أن بنك فلسطين يقدم خدمات مصرفية عديدة خاصة بالمغتربين، إضافة إلى إفتتاحه مكتب بنك فلسطين في تشيلي.

وأكد ملحم، على دعم مجموعة الاتصالات الفلسطينية، وشركة جوال، لمثل هذه المؤتمرات، وللفعاليات التي تنظمها بلدية بيت لحم، وخاصة أن هذه المنطقة تحمل أهمية دينية وتاريخية وثقافية كبيرة.

بدوره تحدث العرجا، عن أهمية هذا المؤتمر، و حرص جمعية الفنادق العربية على استمرارية وتعزيز العلاقة بين فلسطين وأبناءه في كافة دول الاغتراب، وعودتهم لزيارة مدنهم الاصلية في فلسطين.

وأشار المهندس كرم، إلى أهمية المؤتمر الذي يأتي في وقت تتعرض له القضية لفلسطينية لصعاب جمة ومخاطر ورشة البحرين التي استهدفت طمس احلامنا في الحرية والاستقلال. ودعا المغتربين إلى تشجيع أبنائهم على المشاركة في هذا المؤتمر في موسمه الحالي، وفي السنوات القادمة.

وأعرب مدير شركة ايكا التجارية يوسف الياس عن سعادته بدعم مؤتمر المغتربين، الذي يعزز العلاقات بين شعبنا الفلسطيني، وأهلنا في دول الإغتراب. وثمن جميع الجهود الداعمة لاقتصادنا الوطني في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي يمر بها شعبنا.

ويعقد مؤتمر مغتربي أبناء محافظة بيت لحم الثاني، بتنظيم من بلدية بيت لحم وبالتعاون مع بلديتي بيت جالا وبيت ساحور، وبدعم من دولة فلسطين، وبنك فلسطين، ومجموعة الاتصالات الفلسطينية، وقصر المؤتمرات، ومؤسسة تطوير بيت لحم، والصندوق القومي الفلسطيني، والبنك الإسلامي العربي، وشركة خميس التجارية، والشركة الفلسطينية لتصنيع المناديل الورقية والصحية – سبرنج، وشركة فنون للحجر المنحوت، ومكتب نيو اكسبيرنس، وشركة بافاريا، ومجلس الخدمات المشترك لتطوير السياحة في محافظة بيت لحم، ومعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، ومركز دار الصباغ لدراسات وأبحاث المغتربين، ومدرسة تراسنطة، والجمعية الأنطونية الخيرية، وفندق بيت لحم، وفندق ارارات، وفندق ستار، وفندق ساحة المهد، ونزل حوش السريان، وفندق البردايس، وشركة ميلينوم تورز، وحلويات فوانيس.

Print Friendly, PDF & Email