تظاهرات غاضبة للاثيوبيين واشتباكات عنيفة مع شرطة الاحتلال

القدس/PNN-استؤنفت عصر اليوم، الثلاثاء، احتجاجات الإسرائيليين من أصول أثيوبية ومتضامنين معهم، وأغلق المحتجون شوارع ومفترقات طرق مركزية، ويتوقع أن تتسع في ساعات المساء. وتأتي هذه الاحتجاجات في أعقاب مقتل الشاب سلومون تاكا (18 عاما) بنيران أطلقها عليه ضابط شرطة في ضاحية كريات حاييم في حيفا، أول من أمس الأحد.

وأغلقت الشرطة شارعا مركزيا في تل أبيب بعد احتشاد عدد كبير نسبيا من المحتجين، كما أغلق مفترق يوكنعام، جنوب حيفا، للقادمين من جميع الاتجاهات، كما أغلِق الشارع المركزي في خليج حيفا في كلا الاتجاهين، وتوقفت خدمة حافلات “ميترونيت” في هذه المنطقة. وأضرم المحتجون النار في الإطارات المطاطية عند مفارق عدة طرق. وقالت الشرطة إنها اعتقلت 16 متظاهرا عند مفترق كريات آتا في خليج حيفا.

وتنظم تظاهرات احتجاجية، مساء اليوم، في العديد من المدن الإسرائيلية، وبينها بيتح تيكفا وراس العين ونتانيا، حيث تم إغلاق طريق الشاطئ بين حيفا وتل أبيب، وفي عسقلان والقدس وبئر السبع وكريات ملآخي والعفولة وأسدود وبيت شيمش وريشون لتسيون وكريات غات.

وقال شاب من أصول أثيوبية لموقع “واللا” الإلكتروني، وشارك في تظاهرة احتجاجا على تعامل الشرطة مع أبناء طائفته، إن “العنف ضد أبناء طائفتنا يتصاعد. وشعب إسرائيل يخطط لإجازات ونحن لجنازات. أفراد الشرطة يقتلوننا، ويطلقون الرصاص على الرأس ولكن العنصرية موجودة في كل مكان. لماذا يجب أن يموت ولد في الثامنة عشر؟ بالنسبة لكم هذه بلاد السمن والعسل، لكن بالنسبة لنا هذه بلاد الموت. وإذا اضطررنا أن نقدم ضحايا فسنقدمها. نحن الجيل الجديد، ونحن سنقود الأمور، ولن يطلقوا النار علينا بعد الآن. ويجب أن يتوقفوا عن خداعنا، هذا ليس قتلا غير متعمد وإنما قتل متعمد”، في إشارة إلى إعلان قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة أن الشرطي الذي أطلق النار على تاكا مشتبه بالقتل غير المتعمد.

وقال الناشط من أصول أثيوبية، آفي يلاو، لموقع صحيفة “هآرتس” الإلكتروني، إنه “توجد عملية نزع شرعية يصوروننا فيها كمجرمين وأناس عنيفين، رغم أننا نخضع للعنف.والشرطة لا تريد تكرار أخطاء الاحتجاجات

Print Friendly, PDF & Email