“التربية” تفتتح روضة نعلين الحكومية في رام الله

رام الله/PNN- افتتحت وزارة التربية والتعليم، اليوم، روضة نعلين الحكومية في بلدة نعلين بمديرية تربية رام الله والبيرة، بتمويل من عائلة ستنغل، وبتنفيذ من مؤسسة “أنيرا”، إذ تشمل الروضة عدداً من الغرف الصفية والإدارية ووحدات صحية، وساحة.

جاء ذلك بمشاركة وكيل وزارة التربية والتعليم د. بصري صالح، ممثلاً عن وزير التربية أ.د مروان عورتاني، ورئيس مؤسسة “أنيرا” شون كارول، ونائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح د. صبري صيدم، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية الوزير ناصر قطامي، وممثلين عن عائلة ستنغل “إحدى العائلات الداعمة لمؤسسة أنيرا في منطقة الشرق الأوسط”، ورئيس بلدية نعلين د. جواد الخواجا، وممثلين عن المؤسسات والفعاليات الرسمية والأهلية والمجتمعية، وحشد من الأسرة التربوية وأهالي البلدة.

وفي هذا السياق، نقل صالح تحيات الوزير عورتاني لجميع الحضور والمشاركين، مؤكداً أن تدشين هذه الروضة في بلدة نعلين؛ يبرهن على الحرص الذي توليه الوزارة؛ لضمان الحق في التعليم، وتوفير مستقبل أفضل لجميع الأطفال أسوةً بأطفال العالم.

وأعرب وكيل التربية عن شكره لمؤسسة أنيرا في دعم مشاريع تطوير التعليم في فلسطين على مدار نصف قرن من الزمن، مثمناً تبرع عائلة ستنغل لبناء هذه الروضة ولجميع الجهات والمؤسسات الداعمة للتعليم.

وأكد صالح ضرورة مواصلة العمل من أجل تطوير قطاع رياض الأطفال في فلسطين والاستثمار فيه وتوسيع دائرته؛ عبر تشييد رياض الأطفال في كافة المناطق لاسيما تلك التي تعاني بفعل الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة بحق التعليم؛ حيث تعد نعلين واحدة من هذه المناطق التي تشكل أولوية بالنسبة لوزارة التربية وغيرها من المؤسسات الشريكة، كما أكد على أن تطوير قطاع الطفولة المبكرة هو أحد مكونات خطة التطوير التربوي الشمولي الذي تقوده الوزارة بدعم من الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية.

بدوره، أكد كارول أن بناء روضة نعلين جاء معبراً عن الإرادة والأمل والعزيمة على الرغم من الجدران التي تحاصر البلدة، مثمناً في الوقت ذاته تبرع عائلة ستنغل لتشييد هذه الروضة والتي وصفها بالاستثمار المتميز لهذه العائلة ولجميع المؤسسات الشريكة، مقدماً شكره لوزارة التربية وقيادتها وكوادرها على تحقيق هذا الإنجاز.

وفي كلمتها؛ عبرت كاثرين حكيم ستنغل عن شكرها وتقديرها لوزارة التربية وأنيرا على إتاحة هذه الفرصة لبناء هذه الروضة عن روح والدها الذي كان عاشقاً لفلسطين وعزز لديها ولعائلتها حب العلم والتعلم، موجهةً رسالةً للأطفال دعتهم فيها إلى مواصلة التعلم واكتشاف مهارات جديدة والتعرف على لغات جديدة.

من جانبه؛ رحّب الخواجا بالحضور، مؤكداً أهمية افتتاح الروضة في بلدة نعلين التي تعاني من سياسات الاحتلال الاستيطانية وجداره الفاصل، لافتاً إلى الجهود التي توليها البلدية للقطاع التعليمي وتركيزها على تنشئة جيل قادر على تحمل المسؤوليات، وقيادة التغيير المنشود، معرباً عن شكره لوزارة التربية ومؤسسة أنيرا وعائلة ستنغل لدعمهم هذا الصرح التربوي.

وتخلل حفل الافتتاح؛ عديد الفقرات الفنية التي قدمتها طلبة مدرسة نعلين الأساسية وأطفال روضة الريان النموذجية، وتم تكريم الجهات الداعمة والشريكة.

Print Friendly, PDF & Email