أخبار عاجلة

“التربية” تفتتح روضة نعلين الحكومية

رام الله/PNN– افتتحت وزارة التربية والتعليم، اليوم الخميس، روضة نعلين الحكومية في بلدة نعلين، بتمويل من عائلة ستنغل، وبتنفيذ من مؤسسة “أنيرا”، وتشمل عددا من الغرف الصفية والإدارية ووحدات صحية، وساحة.

واكد وكيل وزارة التربية والتعليم بصري صالح، أن تدشين هذه الروضة في بلدة نعلين؛ يبرهن الحرص الذي توليه الوزارة؛ لضمان الحق في التعليم، وتوفير مستقبل أفضل لجميع الأطفال أسوة بأطفال العالم.

وأعرب عن شكره لمؤسسة أنيرا في دعم مشاريع تطوير التعليم في فلسطين على مدار نصف قرن من الزمن، مثمنا تبرع عائلة ستنغل لبناء هذه الروضة ولجميع الجهات والمؤسسات الداعمة للتعليم.

وأكد ضرورة مواصلة العمل من أجل تطوير قطاع رياض الأطفال في فلسطين والاستثمار فيه وتوسيع دائرته؛ عبر تشييد رياض الأطفال في كافة المناطق لا سيما تلك التي تعاني بفعل الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة بحق التعليم؛ حيث تعد نعلين واحدة من هذه المناطق التي تشكل أولوية بالنسبة لوزارة التربية وغيرها من المؤسسات الشريكة.

بدوره، وشدد رئيس مؤسسة “أنيرا” شون كارول، على أن بناء روضة نعلين جاء معبرا عن الإرادة والأمل والعزيمة، رغم الجدران التي تحاصر البلدة، مثمنا في الوقت ذاته تبرع عائلة ستنغل لتشييد هذه الروضة، والتي وصفها بالاستثمار المتميز لهذه العائلة ولجميع المؤسسات الشريكة، مقدما شكره لوزارة التربية وقيادتها وكوادرها على تحقيق هذا الإنجاز.

وفي كلمتها؛ عبرت كاثرين حكيم ستنغل عن شكرها وتقديرها لوزارة التربية وأنيرا على إتاحة هذه الفرصة لبناء هذه الروضة عن روح والدها الذي كان عاشقا لفلسطين وعزز لديها ولعائلتها حب العلم والتعلم، موجهة رسالة للأطفال دعتهم فيها إلى مواصلة التعلم واكتشاف مهارات جديدة والتعرف على لغات جديدة.

وأكد رئيس بلدية نعلين جواد الخواجا أهمية افتتاح الروضة في بلدة نعلين التي تعاني من سياسات الاحتلال الاستيطانية وجداره الفاصل، لافتا إلى الجهود التي توليها البلدية للقطاع التعليمي وتركيزها على تنشئة جيل قادر على تحمل المسؤوليات، وقيادة التغيير المنشود، معربا عن شكره لوزارة التربية ومؤسسة أنيرا وعائلة ستنغل لدعمهم هذا الصرح التربوي.

وحضر الحفل: عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية الوزير ناصر قطامي، وممثلون عن عائلة ستنغل “إحدى العائلات الداعمة لمؤسسة أنيرا في منطقة الشرق الأوسط”، والمؤسسات والفعاليات الرسمية والأهلية والمجتمعية، وحشد من الأسرة التربوية وأهالي البلدة.

 

Print Friendly, PDF & Email