أخبار عاجلة

فنزويلا: مادورو يتمسك بالجيش وغوايدو يعيد تعبئة انصاره

كاراكاس/PNN- كان العيد الوطني لفنزويلا، يوم أمس الجمعة، في ذكرى إعلان الاستقلال عن إسبانيا عام 1811، مناسبة للرئيس نيكولاس مادورو لتأكيد تمسكه بالجيش، بينما استغله المعارض خوان غوايدو لإعادة تعبئة أنصاره.

وأثار مادورو مجددا مسألة الحوار، حيث كرر دعوته لإجراء جولة جديدة، وذلك في أعقاب عرض عسكريّ نُظّم في ذكرى العيد الوطني.

وفي الوقت نفسه، دعا مادورو الجيش الذي يشكل ركيزة نظامه السياسي، إلى أن يكون في “طليعة المواجهة الأخلاقية والروحية والفكرية والجسدية والمادية”، معرباً عن “تمسكه بالعائلة العسكرية”.

من جهته دعا اليميني غوايدو أنصاره إلى عدم الاستسلام، وقال “سنستمر بالتواجد في الشوارع، وتعبئة فنزويلا بكاملها”.

وكان قد تظاهر بضعة آلاف يوم أمس الجمعة ضد مادورو، علما أن أعدادهم كانت أكبر بكثير في بداية العام عندما أعلن غوايدو نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد.

واستبعد غوايدو هذا الأسبوع إجراء جولة جديدة من الحوار، ولكنه قال في خطابه، الجمعة، إنّه “لا يخشى” الحوار في حال أتاحَ تحقيق ثلاثة أهداف: رحيل مادورو وتأليف “حكومةٍ انتقاليّة” وتنظيم “انتخابات حرّة”.

إلى ذلك، نددت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشال باشليه، في تقرير لها رفعته الجمعة بـ”تآكل دولة القانون” في فنزويلا. ورأت أنه مع ذلك يجب “إعطاء الفرصة” للحكومة لتقوم بإصلاحات، بدون تحديد “مهلة” زمنية.

وأشارت إلى “مبادرة جديدة” قامت بها كراكاس في هذا الإطار بإطلاق سراح 62 موقوفا بعد أيام من زيارة باشليه للبلاد. وتحدثت عن إطلاق سراح 22 آخرين، من بينهم الصحافي بروليو جاتار، والقاضية لورد أفيوني.

وفي كراكاس، أكدت المحكمة العليا أنه تجري مراجعة تدابير احتجاز الصحافي والقاضية، لكن إطلاق سراحهما لم ينفذ بعد.

وفي انتظار إطلاق سراحها، أعربت أفيوني، المحتجزة منذ العام 2009، على تويتر عن “امتنانها الكبير” لباشليه. وكتبت القاضية أنه إذا أطلق سراحها فعلا، فسيشكل ذلك “نهاية لتسع سنوات وسبعة أشهر من الاضطهاد والتعذيب”.

ونفت من جهتها شقيقة الصحافي بروليو جاتار إطلاق سراح شقيقها، مشيرةً إلى احتمال إخراجه من السجن الخميس المقبل.

وفي تقريرها الذي نشر الخميس، نددت باشليه التي زارت كراكاس في حزيران/ يونيو بالعدد “الكبير جدا” لعمليات “الإعدام” التعسفية في فنزويلا.

Print Friendly, PDF & Email