أخبار عاجلة

مبادرة بحزب العمل الاسرائيلي للعودة لـ”المعسكر الصهيوني”

رام الله/PNN- في الوقت الذي دعت عدة شخصيات سياسية لتحالف بين حزب العمل الاسرائيلي وميرتس والحزب الجديد برئاسة، أيهود باراك، يسعى العديد من أعضاء الكنيست في حزب العمل لإعادة تشكيل “المعسكر الصهيوني” وإعادة الوزيرة السابقة تسيبي لفني مجددا للقائمة التحالفية لخوض انتخابات الكنيست.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان”، أن العديد من أعضاء الكنيست الحاليين والسابقين من حزب العمل يروجون لمبادرة لإعادة تأسيس “المعسكر الصهيوني” والتحالف مجددا مع رئيسة حزب “هتنوعا”، تسيبي ليفني، حيث يمارسون ضغوطات على الرئيس الجديد للحزب، عمير بيرتس، الذي أوضح أنه سيلتقي قريبا ليفني.

وتهدف مبادرة هؤلاء أعضاء الكنيست هو إعادة ليفني التي اعتزلت الحياة السياسية عشية انتخابات الكنيست الـ21، إلى الحزب، على أساس أنها لن تكون مستعدة للعودة بمفردها، إلى “المعسكر الصهيوني”، بل في إطار انضمام أعضاء آخرين من حزب “هتنوعا”.

بالإضافة إلى ذلك، يرغب أعضاء الكنيست الذين يروجون للمبادرة لطمس “العلامة التجارية” لحزب العمال، والتي ينظر إليها على أنها أقل نجاحا من “المعسكر الصهيوني”.

ووفقا للإذاعة، يعتقد أعضاء الكنيست أن بيرتس سيتعامل مع المبادرة وسيقبل الطلب ويوافق على التحالف مجددا مع ليفني، وقال مكتب بيرتس، الذي كان في “المعسكر الصهيوني” كعضو في حركة “هتنوعا” قبل العودة إلى حزب العمل، ردا على ذلك أنه يعتزم مقابلة ليفني هذا الأسبوع.

وفي ذات السياق، قال رئيس حزب “إسرائيل ديمقراطية”، إيهود باراك، إن حزبه يدرس التحالف مع ليفني: “نحن ندرس الاحتمالات، ماذا يحدث مع تسيبي ليفني، ماذا يحدث مع ميرتس، العمل وغيرها من الهيئات؟”. وقال باراك “ما كان مفقودا في المرة الأخيرة هو كتلة كبيرة ستبدأ أكثر من اليسار وتحيط بأكبر قدر ممكن”.

يذكر أن ليفني اعتزلت الحياة السياسية ولم تخوض انتخابات التي جرت في التاسع من نيسان/ أبريل الماضي، وذلك في أعقاب تراجع قوة ليفني السياسية، إثر تفكيك “المعسكر الصهيوني” وإعلان رئيس حزب العمل في حينه، آفي غباي، فض الشراكة مع “هتنوعا”، وفشل الحزب منذ ذلك العين بعبور نسبة الحسم (3.25%)، في عشرات استطلاعات الرأي.

المصدر: عرب 48.

Print Friendly, PDF & Email