من هذا الحراك ومن خوله بالدعوة والحديث عن محاسبة الناس بقلم سامر اياد حمد

قد يتسال البعض لماذا اكتب هذا العنوان ولماذا لا نقبل بمن ينتقذ ولماذا هذا الانتقاد لهذا المسمى الحراك والاجابة بسيطة و واضحة وهي اين هذا الحراك من القضايا الوطنية من قدس واسرى ومقدسات وثوابت ولماذا هذا التوقيت بحراكه .

اقولها بصراحة ودون مواربة ان هناك من يطل علينا بين الفينه والفينة ممن يدعون الحرص على الوطن ومقدراته حيث تم نشر بيانات يدعو لمحاسبة  الفاسدين في السلطة ويطالب باقالة بعض الوزراء في حكومة الدكتور محمد اشتيه.

طبعا مطلب محاربة ومحاسبة الفاسدين هو مطلب و  انا ضد الفساد ومع مسألة كل الفاسدين في كل أرجاء الوطن  لكن عبر طرق وقنوات ومؤسسات معروفة لدى المواطن في الدرجه الاولى الا وهي المؤسسة الوطنية الفلسطينية سواء كانت هيئة مكافحة الفساد او القضاء و ليس من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي اصبحت منبرا لهؤلاء المرتزقة الذين لا يجرؤون على اظهار انفسهم ومن يقف خلف دعواتهم المشبوهة .

لقد نشط ما يسمى الحراك في وجه قانون الضمان الاجتماعي الذي كان يمس لقمة عيش المواطن وكانت كل اطياف الوطن مع هذا التوجه ولكن السؤال هل هذا الحراك هو ذاته ام انه هناك من يسعى لاستغلال الاسم والقضايا العدالة التي عمل من اجلها .

السؤال الثاني  الذي يراودني هو لماذا لم ينتصر هذا الحراك اذا كان هو نفسه  إلى قطع رواتب أسر الشهداء والأسرى والجرحى ولماذا لم نسمع موقفهم  حول سرقة المقاصة الفلسطينية مع التاكيد ان من يريد تحسين الوضع الاقتصادي عليه اتهام ومواجهة الاحتلال فلماذا يا ترى لا ولم نسمع اي احد من هذا الحراك يوجه التهم للاحتلال الاسرائيلي الذي يتحمل المسؤولية عن كل ما يواجهه شعبنا الفلسطيني.

ان الحجم الكبير من المنشورات التي تكيل الاتهامات دون وازع ودون مستند تكشف حجم الفساد وحجم الضعف في الرؤى وربما حجم من يقومون ويسعون لبيع انفسهم او قد باعوها لمن يعادي شعبنا وحقوقنا الوطنية .

انني في هذه المقالة اؤكد انني انا ككاتب وان كل مواطن شريف ضد الفساد وضد رفع اي راتب لاي وزير لكننا ايضا ضد من يحاولون تشويه رموز قضيتنا الوطنية الفلسطينية سواء كانوا افرادا ام مؤسسات لان ذلك يصب في مصلحة اعداء فلسطين وقضيتها وشعبها.

مع الاسف تدس بعض الاوراق هنا وهناك لتشوبه بعض رموز السلطة ومع الأسف هناك ما نشر حول عضو مركزية حركة فتح حسين الشيخ وهنا لا بد من الاشارة لقضية مهمة الا وهي وليس دفاعا عن الشيخ انه وفي الثمانينات من القرن الماضي كان عضوا في حركة فتح وكان يصرف على أبناء الحركة من جيبه الخاص ومن واعمال والده لدرجة ان والده انتقده وهاجمه لقيامه بذلك حيث ان حسين الشيخ للعلم هو ابن احد التجار المعروفين في رام الله منذ عشرات السنوات والوضع المالي كان يسمح له بأن ينفق على مجموعات ومؤسسات فتح قبل اوسلو.

حسين الشيخ ناضل كما الاف من أبناء الوطن وسجن مدة 12 عام  ولم يستلم مخصصات الاعتقال المقرره له  وبقي يعمل حتى اتفاقية اوسلو حيث كان الشيخ في ذلك الوقت يملك سيارة مارسيدس اخر موديل من اموال عائلته واعمالها بالتجارة و اليوم اصحاب اجندات ال NGO يطلون علينا عبر برنامج معروف هو خلق حالة من التوتر في الشارع حيث يتناولون الاسماء من هنا وهناك اعتمادا على اوراق و وثائق مزورة
من السهل صباعتها مع التطور التكنلوجي.

اخيرا وليس اخرا لا بد من الاشارة الى ان هناك حقائق اخرى يجب أن يعرفها الشارع الفلسطيني عن الغناء الفاحش للبغض واسفاره إلى بلاد العم سام وإلى بلاد الفرنجه وعقد برامج من المؤسسات الاجنبية من أجل خلق التوتر في الشارع الفلسطيني حيث تطل علينا بعض الأسماء التي تعمل من خلال الدولار واليورو من أجل إسقاط السلطة ضمن مخطط و مشروع امريكي اسرائيلي يستهدف منع اقامة كيان وطني سياسي فلسطيني مستقل حيث لم تعد تل ابيب و واشنطن تخفي برامجها هذه حيث يندرج في المخطط الذي بدء بالفعل ما جرى قبل أيام من احدى المؤسسات التي طرحت ورقة عمل ملخصها ان تكون البلديات والمجالس القروية البلديل عن السلطة الفلسطينية مما يعيد الى ذاكرتنا مسالة روابط القرى حيث يسعى الاحلال الى خلق روابط قرى موديل 2019.

اخيرا نختم الوطن بحاجة لكل الشرفاء للوقوف يد واحدة في وجه اجندات بعض الافراد ومؤسسات ال NGO والهياكل الوهمية التي لم ولا يعرفها الشارع الى عند حاجة الاحتلال لخلق مزيد من التوتر والشقاق في الموقف الفلسطيني والذين يعملون من داخل الوطن كمرض السرطان في جسم الانسان لكنهم سيفشلون في سعيهم بفعل شرفاء شعبنا وهم الاغلبية الشاحقة التي ستلفظ هذه الشوائب ان عاجلا ام اجلا.

ملاحظة : الاراء الواردة في شبكة PNN لا تعكس راي الشبكة وانما تعك راي كتاب هذه المقالات فقط 

Print Friendly, PDF & Email