أخبار عاجلة

عقب نشر تفاصيل عملية خانيونس التي اعتبرت فضيحة لجيش الاحتلال: نتنياهو يحاول حفظ ماء وجهه

تل ابيب/PNN/ في محاولة منه لتبيض ماء وجهه عقب الفضيحة والهزيمة التي لحقت بجيش الاحتلال دافع رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عمل وحدات جيشه خلال عملية خانيونس عام 2018 التي كانت تعتبر عملية امنية سرية تم كشفها من الفصائل الفلسطينية وادت لمقتل ضابط اسرائيلي كبير.

وادعى نتنياهو ان وحداته عملت بكل مهنية ورحب بما اسماه شجاعة مقاتلي الوحدة والطيارين الاسرائيليين الذين عملوا في ظروف غاية في الصعوبة كما اشاد بعمليات الانقاذ لعملية خانيونس .

وياتي تصريح نتنياهو هذا عقب نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعض نتائج التحقيقات في فشل العملية الأمنية السرية في خان يونس جنوب قطاع غزة، بعد اكتشاف المقاومة لأفراد المجموعة “الإسرائيلية” التي تسللت إلى القطاع.

وأضاف، أن “نتائج التحقيق التي نشرها الجيش الإسرائيلي الخاصة بالعملية في قطاع غزة التي قُتل فيها الملازم أول العقيد (م) في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، تبين أن الضابط قُتل برصاص أطلقته وحدته الخاص وليس عناصر حماس”.
وأوضح الصحيفة، أن “التحقيق أشار إلى العيوب التي أدت إلى كشف القوة الخاصة”، مشيدا بدور الذي قامت به القوات الجوية والطبية التي شاركت في “عملية إنقاذ” القوة عقب اكتشافها.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن قائد وحدة النخبة “سييرت متكال”، الملقب بالرمز “ح” قرر إنهاء خدمته العسكرية والتفرغ للحياة المدني، وهو القائد الأول للوحدة على مدار 23 عاما الذي لم ينهي فترته المقررة في قيادة الوحدة.

وأشارت الصحيفة، إلى أن هذه الاستقالة تأتي بعد عملية فاشلة لتسلل وحدة من قوته شرق خانيونس جنوب قطاع غزة في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي ومقتل قائدها وإصابة نائبه بعد انكشاف أمرها.

وأوضحت، أن “التحقيق أشار إلى العيوب التي أدت إلى كشف القوة الخاصة”، مشيدا بدور الذي قامت به القوات الجوية والطبية التي شاركت في “عملية إنقاذ” القوة عقب اكتشافها.

ونوهت الصحيفة، إلى أن “الجيش الإسرائيلي نشر أجزاء من التحقيق في إخفاقات العملية الفاشلة في غزة”، موضحا أن “العملية كانت متشابكة”.

وزعم التحقيق، أن “قتل الضابط الكبير قتل بعيار ناري أطلقه صديقه الملازم أول، من مسدسه المجهز بكاتم للصوت”، منوها أنه “أصيب ضابط آخر كان بجروح متوسطة”.

وأظهر التحقيق وجود “العديد من الأخطاء التكتيكية، في النقاش الذي جرى بين القوة ونشطاء حماس المسلحين، الذي طلبوا من القوة الإسرائيلية مرافقتهم للاستجواب، حيث فتح في هذه المرحلة قائد القوة النار، وهو المقدم (أ)، وقتل زمليه (م) من مسافة قريبة في المعركة التي تطورت”.

وذكرت التحقيقات، أن “الملازم أول ومقاتل آخر تمكنا من الصمود في استجواب أجراه نشطاء حماس لأكثر من 30 دقيقة، وحاول اللفتنانت كولونيل صرف انتباه نشطاء حماس عندما لاحظ شكوكهم”، معتبرة أن “قتل الضابط هو الخطأ الأكثر مأساوية، ولكنه ليس الخطأ الوحيد ، في سلسلة من الإخفاقات التي سبقت تعرض قوة الجيش التي عملت على إنشاء القدرة الاستخباراتية الإسرائيلية في عمق القطاع”.

وأكد التحقيق فشل العلمية الإسرائيلية بشكل كامل، وقال: “المهمة لم تكتمل على الإطلاق”، منوها أن “تدريب القوة الخاصة على تنقيذ العملية استمر لعدة أشهر، ولكن كانت هناك ثغرات وحوادث”.

وتمكنت مجموعة من عناصر كتائب القسام، من اكتشاف القوات الخاصة الإسرائيلية التي تسللت إلى مدنية خان يونس جنوب قطاع غزة مساء الأحد 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، حيث تمكن عناصر “كتائب القسام” برفقة القيادي نور الدين بركة، من تثبيت القوة الإسرائيلية والتحقيق معها لنحو 40 دقيقة، قبل أن يقوم أحد عناصرها بمباغتة بركة وإطلاق النار عليه عندما قرر الشهيد بركة نقلهم إلى مقر خاص بالمقاومة.

وأدى اكتشاف “كتائب القسام” التي أطلقت على العملية “حد السيف”، للقوات الخاصة الإسرائيلية والتي كانت في كانت في مهمة سرية بخان يونس جنوب قطاع غزة، إلى الاشتباك معها وقتل ضابط إسرائيلي وجرح آخر، واستشهاد سبعة من عناصر المقاومة، وأعقب ذلك جولة تصعيد عسكري استمرت 48 ساعة.

كما أدى فشل العملية الأمنية الإسرائيلية السرية العام الماضي، إلى الإطاحة بقائد قسم العمليات الخاصة بالاستخبارات الأسبوع الماضي، وسبقه استقالة وزير الأمن أفيغدور ليبرمان، واستقالة قائد وحدة هيئة الأركان الخاصة “سييرت متكال”.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن قائد وحدة النخبة “سييرت متكال”، الملقب بالرمز “ح” قرر إنهاء خدمته العسكرية والتفرغ للحياة المدني، وهو القائد الأول للوحدة على مدار 23 عاما الذي لم ينهي فترته المقررة في قيادة الوحدة.

وذكرت الصحيفة، أن هذه الاستقالة تأتي بعد عملية فاشلة لتسلل وحدة من قوته شرق خانيونس جنوب قطاع غزة في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي ومقتل قائدها وإصابة نائبه بعد انكشاف أمرها.

Print Friendly, PDF & Email