ليفني تشترط عودتها بتحالف حزب العمل وباراك

بيت لحم/PNN- تدرس وزيرة الخارجية “الإسرائيلية” السابقة، تسيبي ليفني، خوض انتخابات الكنيست التي ستجري في أيلول/سبتمبر المقبل، لكنها تشترط عودتها بتحالف حزب العمل مع الحزب الجديد الذي شكله رئيس الحكومة الأسبق، إيهود باراك، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس” اليوم، الإثنين.

وكانت ليفني أسست حزب “هتنوعا” في العام 2012، وتحالفت عشية انتخابات العام 2015 مع حزب العمل، عندما تشكلت قائمة “المعسكر الصهيوني”. لكن عشية الانتخابات السابقة، في نيسان/أبريل الماضي، أعلن رئيس حزب العمل حينها، آفي غباي، عن فك هذا التحالف، ولم تخض ليفني هذه الانتخابات.

وقالت الصحيفة، اليوم، إن ليفني تلقت مؤخرا عروضا من باراك ومن رئيس حزب العمل، عمير بيرتس، بخوض الانتخابات في قائمتي الحزبين، ولكنها رفضت هذه العروض.

وأشارت الصحيفة إلى أنه إضافة إلى القيمة الانتخابية لليفني، فإنه توجد في صندوق حزب “هتنوعا” ملايين الشواقل، التي يمكن استخدامها في الحملة الانتخابية بحال قررت ليفني خوض الانتخابات.

وقالت الصحيفة إن ليفني لا تعتزم العودة إلى الحياة السياسية إلا في حال تحالف حزب العمل مع حزب “إسرائيل ديمقراطية”، الذي أسسه باراك مؤخرا، ويشكلان كتلة “يسارية” وإمكانية أن تحصل على أكثر من عشرة مقاعد في الكنيست، ويكون لها تأثير في الكنيست.

ولم تجر حتى الآن اتصالات بين العمل وحزب باراك حول تحالف، رغم أن أنباء تحدثت عن إمكانية تحالف كهذا يشمل حزب ميرتس أيضا.

ويشار إلى أن الموعد الأخير لتقديم قوائم الأحزاب لانتخابات الكنيست هو الأول من آب/أغسطس المقبل.

Print Friendly, PDF & Email