رابطة اكاديمية اوروبية تلغي مؤتمرها في اسرائيل والسبب: BDS

بيت لحم/PNN- ألغت رابطة أكاديمية أوروبية، تضم باحثين في مجال الطب النفسي، خطتها عقد مؤتمرها القادم في إسرائيل، وذلك في أعقاب مخاوف من ردود فعل حركة المقاطعة (BDS).

وكانت “الشبكة الأوروبية لتقدير خدمات الطب النفسي” (ENMESH)، والتي تضم نحو 400 عضو، قد قررت في مؤتمرها الأخير عقد المؤتمر القادم، المقرر في صيف عام 2021، في القدس. وصدر إعلان رسمي بذلك في الشهر الماضي.

وبعد نحو أسبوعين، بعث رئيس اللجنة الإدارية والبروفيسور في جامعة نوتنغهام، مايك سلايد، رسالة إلى أعضاء إدارة الشبكة أعلن فيها قراره إلغاء عقد المؤتمر في إسرائيل.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر اطلعت على رسالة قولها إن سلايد قرر إلغاء عقد المؤتمر في القدس في أعقاب شكاوى أرسلها عدد من أعضاء الإدارة بشأن اختيار المكان.

وجاء أن سلايد أشار في رسالته إلى أنه لو واصلت الرابطة برنامجها عقد المؤتمر المقبل في إسرائيل لكانت ستنشغل في السنتين المقبلتين بالخلافات، وستكون خاضعة لضغوطات من جانب حملة المقاطعة.

وبحسب الصحيفة، فإن المحاضر في الطب النفسي في جامعة “أولم” الألمانية، براند بوشنر، والذي يشغل منصب سكرتير اللجنة الإدارة، قد استقال قبل عدة أيام احتجاجا على القرار. كما استقال المحاضر في الطب النفسي في جامعة حيفا ومثل إسرائيل في اللجنة، ديفيد رو، للسبب نفسه. وأرسلت الرابطة الإسرائيلية للتأهيل النفسي، والتي ينشط كثيرون من أعضائها في “ENMESH”، رسالة احتجاج.

وعقب سلايد على الاحتجاجات بالقول إنه عددا من أعضاء الرابطة في أنحاء أوروبا عبروا عن قلقهم بسبب مكان عقد المؤتمر المقبل، في حين أيد آخرون ذلك.

وأضاف أنه كرئيس للرابطة أجرى مشاورات مع أعضاء إدارتها وخارجها، بما في ذلك مع إسرائيليين. وفي أعقاب هذه المشاورات توصل إلى نتيجة أن تغيير الخطة سوف يخدم مصالح “ENMESH” بشكل أفضل،

وأشار إلى أن هناك من اعتبر قراره أيديولوجيا، إلا أنه قال إن القرار عملي من أجل مصالح “ENMESH”، وإنه صدر بدون أي تدخل، ودون الإعلان عن دعم أو عدم دعم حركة مقاطعة إسرائيل.

يذكر في هذا السياق أنه في العام 2013 صوتت منظمتان أكاديميتان في الولايات المتحدة، رابطة الدراسات الآسيوية الأميركية ورابطة دراسات أميركا، على مقاطعة الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في إسرائيل. كما صدر قرار مماثل من قبل الرابطة الأنثروبولوجية (علم الإنسان) الأميركية، وألغي عام 2016.

وفي آذار/ مارس الماضي، صوت مجلس جامعة كيبتاون في جنوب أفريقيا إلى جانب فرض المقاطعة الاقتصادية على كل المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية وعلى الأكاديميين الإسرائيليين.

المصدر: عرب 48.

Print Friendly, PDF & Email