PNN بالفيديو والصور: جمعية وادي النيص تواصل جهودها لاتمام مستشفى القدس التخصصي

بيت لحم/PNN- استضافت جمعية واد النيص الخيرية وزير الصناديق العربية ناصر قطامي وعدد من رجال الاعمال والشخصيات الدينية من الداخل المحتل بهدف اطلاعهم على اخر ما وصلت اليه الجهود لاقامة المشفى الذي سيخدم الالاف من المواطنين الفلسطينيين المحاطين بالجدار والاستيطان جنوب القدس المحتلة، وذلك استكملا لمشروع مستشفى القدس التخصصي.

وافتتح الحفل بايات عطرة من القران الكريم تلاها الشيخ داوود عطا الله وبحضور رجال اعمال من الاراضي المحتلة عام 1948 من عدة مناطق وقرى الى جانب رجال الدين الاسلامي والمسيحي ونائب محافظ محافظة بيت لحم محمد طه ابو عليا ورئيس الهيئة الادارية للجمعية الدكتور زهير الخطيب وعدد من المسؤولين.

وتحدث الشيخ وليد أبو حماد  عن الجهود التي بذلت لاستكمال بناء المستشفى من اجل تعزيز صمود قرية واد النيص والقرى المحيطة بها حيث تواجه المنطقة مخططات الاستيطان الكبيرة والواسعة، كما واشار الشيخ وليد الى ان اهالي القرية والقرى المحيطة يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول للمشافي بسبب ممارسات واجراءات الاحتلال خصوصا في فصل الشتاء ونتيجة لعزل المنطقة عن محيطها بفعل المستوطنات والحواجز وبالتالي كان لا بد من ايجاد مشفى لخدمة المنطقة.

وشكر الشيخ وليد الوزير قطامي على تلبية الدعوة من قبل وادي النيص للاطلاع على مستشفى القدس التخصصي بهدف المساعدة في استكماله ليكون جاهزا لتقديم خدماته، كما ووعد الشيخ وليد الحضور بالعمل على استكمال وتجهيز المشفى و ثمن التفاف اهالي والقرى المحيطة حول هذا المشروع.

بدوره شكر رئيس جمعية واد النيص الدكتور زهير الخطيب اهالي الداخل المحتل فهم  منذ تأسيس جمعية واد النيص وهم الداعمين الأوائل لها ماديا ومعنويا، كما وشكر الوزير ناصر القطامي على جهوده.

وأضاف الخطيب: “نحن وضعنا خطة ان يتم انجاز المستشفى في غضون سنتين فقط ليخدم المواطنين في كل مكان، وفي واد النيص بشكل خاص، ومن الاقسام المهمة جدا في المستشفى: قسم زراعة النخاع الشوكي لمرضى سرطان الدم، والعمليات الصعبة لمشاكل المسالك البولية لدى الأطفال”.

 

من جهته عبر مستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والاسلامية الوزير ناصر القطامي عن سعادته بوجوده بالقرية وبمشاركته هذا الحضور من مسلمين ومسيحيين من كل بقاع فلسطين التاريخية ناقلا لهم تحيات الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية، على صمودهم سيما ان هذه الاراضي مستهدفة من قبل الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه.

كما اشار القطامي الى اهمية تعزيز الدعم العربي والاسلامي مشيرا الى ان وزارة الصناديق العربية تعمل على تعزيز الدعم العربي لهذه المناطق التي يستهدفها الاحتلال الاسرائيلي مؤكدا ان واد النيص على راس هذه المناطق سيما ونحن نتحدث عن انجاز نوعي كهذا المستشفى الذي قدمت فيه الصناديق دعما للبناء وستواصل العمل من اجل جمع وجذب تمويل للتشغيل في المستقبل مشددا على ان الصناديق العربية تعمل حاليا من اجل اعتماد المشفى من قبل وزارة الصحةحتى نستطيع تقديم الخدمات للمواطنين في هذه المناطق.

واكد ان القيادة لديها ارادة للتصدي لمخططات الاحتلال ومواجهة كل المؤامرات مشيرا الى ان ما يعزز الارادة لدى القيادة هو انها تستمد قوتها من شعبنا الصامد على الارض.

وثمن قطامي دعم الاهل في الداخل المحتل عام ٤٨ موضحا ان حضورهم يمثل رسالة وحدة وعطاء وانتماء كما يؤكد ان لدينا كفاءات في كل مناطق فلسطين التاريخية مشددا على ان عدد الفلسطينيين في العالم اليوم هو ١٣ مليون نسمة وهناك فلسطينيون منهم تميزوا وتولوا القيادة في العديد من المجالات.

واكد ان شعار الصناديق العربية هو الذهاب لابعد مدى في خدمة المناطق المستهدفة وتعزيز الصمود حيث تعمل الوزارة على نقل هذه الرسالة للاشقاء العرب والمسلمين كما اكد ان المثير من الاشقاء العرب عبروا عن دعمهم لنا في كافة الاحتياجات مشيرا الى اهمية المشروع الخاص بتشغيل المستشفى.

من جهته قال الاب صالح خوري كاهن سخنين للروم الارثوذوكس إن حضورهم هنا في مثلث يوم الارض مثلث الشهداء مع الشيخ ابراهيم ابو جواد للتعبير عن دعم الشعب العربي الفلسطيني بالداخل للحقوق الفلسطينية باقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف كما شدد على ان الشعب والقيادة في الضفة هم الاهل والعشيرة والرمز موجها رسالة محبة واداء للرئيس ابو مازن الذي يصنع السلام والصبر بحكمة من اجل شعبه و وطنه.

كما تحدث الاب خوري عن مشاعر السعادة بالتواصل مع الاهل والاحبة في الضفة الغربية موضحا اننا كلنا كفلسطينيين تحت الاحتلال وكلنا تحت الالم.

كما اعرب عن مشاعر الالم من انتشار الاستيطان في المنطقة التي زارها مشددا على الوحدة الوطنية لاننا جميعا عرب مسيحيون ومسلمين ودروز نتفاعل بكل قوانا لمواجهة الاخطار في حياتنا المشتركة مضيفا ان كل حجر يبنى هنا كانه حجر يبنى في سخنين لان مصيرنا مشترك وشعبنا واحد.

كما اكد على دعم شعبنا بالداخل للرئيس ابو مازن ودعا لتوحيد الجهد في كل ما نقوم به لان الانتصار لن ياتي الا من خلال الوحدة الداخلية.

بدوره رحب نائب محافظ محافظة بيت لحم محمد طه ابو عليا بالوفد من اهلنا بالداخل كما رحب بالوزير ناصر القطامي الذي يزور المناطق المهمشة والمستهدفة على مدار الساعة لتلمس حاجات واحتياجات المواطنين من اجل السعي لتوفير الدعم لها من الاشقاء العرب مثمنا حضوره اليوم لواد النيص من اجل تقديم مزيد من الدعم لمستشفى القدس التخصصي.

و اكد ابو عليا على عمق العلاقة التي تربط شعبنا الذي يعيش تخت الاحتلال مشيرا الى ان التجربة الخاصة به بالاسر في سجون الاحتلال جمعته مع اسرى من الداخل مسلمين ومسيحيين مما يؤكد وحدة الحال بين ابناء الشعب الواحد وان اراد المحتل رسم حدود وخرائط وهويات مختلفة الا ان الدم واحد والمعاناة واحد.

كما قال ان اهلنا بالداخل هم الضمانة الوحيدة لتحقيق الحلم باقامة الدولة الفلسطنية وخاطب الحضور من اراضي ٤٨ وقال لهم انتم المناضلين الذين صمدتم وانتم الضمانة لتحقيق حلم شعبنا بالحرية والاستقلال داعيا اياهم للهمل على توحيد الصفوف ليكونوا سندا قويا لشعبهم في الضفة وغزة سيما في ظل الانهيار والضعف العربي.

واكد ابو عليا ان بيت لحم مستهدفة كما وادي النسناس مشيرا الى ان عدد المستوطنين ٢٠٠ الف يقيمون في عشرات المستوطنات التي تلف اراضي القدس وبيت لحم مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني في الداخل والضفة هم سدنة مهد المسيح والقيامة والمسجد الاقصى.

وشكر اهالي في وادي النيص وشكر جمعية وادي النيص على عملهم وعلى تواصلهم مع اهلنا بالداخل وسعيهم لتحقيق مستشفى تخصصي بهذا الحجم والشكل.

من جهتهم عبر اعضاء وفد الداخل الدي جاء من عدة قرى ومدن بالداخل المحتل عبروا عن سعادتهم لوجودهم بوادي النيص.

Print Friendly, PDF & Email