وفد الروائين العرب يلتقي المحافظ حميد ويزور مخيم الدهيشة ببيت لحم

بيت لحم /PNN/ التقى د.عاطف أبو سيف وزير الثقافة ووفد الروائيين العرب المشاركين في ملتقى فلسطين الثاني للرواية العربية، محافظ محافظة بيت لحم كامل حميد، ظهر اليوم الخميس.

ورحب حميد بالوفد، وأطلعهم على معاناة شعبنا الفلسطيني، وما يتعرض له بفعل إجراءات الاحتلال التعسفية مؤكداً أن زيارتهم لفلسطين ليست تطبيعاً مع الاحتلال، بل دعماً وتأييداً للقضية الفلسطينية، مشيراً لأهمية زيارة الأدباء العرب لفلسطين، وقال:” ما يجعلنا نشعر بالثقة والسعادة هو وجود لوحة متنوعة من الأدب والشعر وكل مناحي الثقافة، من خلال جنسيات عربية مختلفة.

كما وأكد الدكتور عاطف أبو سيف أن زيارة الروائيين العرب لفلسطين هي مقاومة لسياسات الاحتلال العنجهية، التي تهدف إلى عزل الشعب الفلسطيني عن محيطه العربي والدولي، مشيراً إلى أن بقاءنا على الأرض أساس انتصارنا، ووجود هؤلاء المبدعين والمبدعات وأصحاب الكلمة والقلم هو جزء من الانتصار وفكرة الصمود.

وعبر وفد الروائيين العرب عن سعادتهم لوجودهم في فلسطين، كونهم يقدمون رسالة دعم ومناصرة وتأييد للقضية الفلسطينية، وقدموا شكرهم للقائمين على ملتقى الرواية لإتاحة الفرصة لهم للمجيئ لفلسطين وهذه فرصة يحتاج إليها العرب والروائيين بشكل خاص على حد تعبيرهم.

على صعيد ذات صلة التقى وفد الروائيين العرب فعاليات وأهالي مخيم الدهيشة للاجئين جنوب بيت لحم، خلال جولة شارك فيها معالي وزير الثقافة د.عاطف أبو سيف، اطلع فيها على تجارب سكانه النضالية والثقافية والفنية.

واختتم الوفد زيارته للمخيم بندوة أدبية حملت عنوان ” ترجمة الرواية العربية .. السؤال الجمالي والنقدي ” ، شارك فيها كل من إبراهيم أبو هشهش من فلسطين والروائي السوري خليل النعيمي والكاتب السوري الكردي جان دوست وأدارها الكاتب الفلسطيني أسامة العيسة.

وافتتح خالد الصيفي مدير مركز إبداع الدهيشة الندوة مرحبا بوزير الثقافة والضيوف الروائيين العرب، وأسرة الوزارة ، مشيدا بأهمية تنظيم هكذا ندوات في خيمة التضامن مع الأسرى .

وفي كلمة له اعتبر د. عاطف أبو سيف وزير الثقافة، أن لهذه الزيارة و الندوة رمزية كبيرة وأن الوزارة اختارت بعناية مكان عقدها، كون المخيم وخيمة التضامن مع الأسرى في قاعة أسر الشهداء تلخص بشكل مكثف مشروعنا الوطني الذي يقوم على حق العودة وإقامة الدولة ومواجهة كل محاولات وصم شهداءنا وأسرانا بالإرهاب من خلال الحصار المالي والسياسي الذي تمارسه دولة الاحتلال ضد القيادة والشعب الفلسطينيين.

وفي مستهل الندوة التي أدارها الكاتب أسامة العيسة أشار إلى أهمية أن تقوم الجهات الرسمية بإيلاء عناية أكبر لعملية الترجمة ودعم المشاريع الثقافية في هذا المجال.

و قدم وزير الثقافة الروائي د. عاطف أبو سيف، مداخلة ركز فيها على أهمية الترجمة ودورها في عملية الثثقيف بين الشعوب مشيرا إلى الجوائز الكثيرة التي تخصص للإبداع الأدبي .

ثم تناول الكاتب والمترجم إبراهيم أبو هشهش في مداخلته عملية الترجمة من العربية إلى الألمانية ، مشيرا إلى أن الجميع اعتاد على الترجمة من الانجليزية وإليها ، مؤكدا أن ترجمة الرواية العربية واجهت عدة تحديات، بحكم طبيعة القارىء الألماني الذي لا يميل إلى العمق والتحليل الفلسفي عند اختياره للرواية وخاصة المترجمة .

من جانبه اعتبر الروائي خليل النعيمي أن الرواية فن غربي وأن الغرب في الاساس لا يبحث عن الإبداع الأدبي أو الجمال في الرواية المترجمة من العربية ، بقدر بحثه عن وسيلة لفهم الشعوب العربية والشرقية التي ظلت زمنا طويلا بالنسبة له تشكل عالما يكتنفه الغموض .

أما جان دوست فقد دعا القارئ العربي إلى إيلاء اللغة الكردية والأدب المكتوب بهذه اللغة جزءا من اهتمامه ، مطالبا شعوب المنطقة عربا وأكرادا بفهم بعضهم البعض قبل الانطلاق البحث عن الترجمة من وإلى اللغات الغربية .

 

Print Friendly, PDF & Email