شبكة وطن الاعلامية وأمان يختتمان دورة متخصصة في الصحافة الاستقصائية

رام الله/ PNN-  على مدار ثلاثة ايامٍ متواصلة نظمت شبكة وطن الاعلامية بالتعاون مع الائتلاف من اجل النزاهة والمساءلة – أمان دورة متخصصة في الصحافة الاستقصائية شارك فيها 14 صحفيا من عشر مؤسسات اعلامية محلية.

وتأتي هذه الدورة في إطار تأسيس شبكة وطن الإعلامية بالتعاون مع ائتلاف أمان، تحالف وطن للمساءلة والصحافة الاستقصائية “الذي سيعمل على تعزيز قدرات الصحفيين العاملين في تلك المؤسسات على انتاج التحقيقات الاستقصائية وبرامج المساءلة من أجل تعزيز المحتوى الإعلامي الاستقصائي في تلك الوسائل.”

الدورة التدريبية في يومها الأول ركزت على مفهوم الصحافة الاستقصائية، وتعريف المتدربين على أخلاقيات العمل في الصحافة الاستقصائية، بالإضافة إلى أخلاقيات العمل الصحفي.

المدير التنفيذي لائتلاف امان مجدي ابو زيد، أكد أن شبكة وطن الإعلامية وأمان يعملان من أجل دعم وتعزيز الصحافة الاستقصائية في فلسطين. موضحاً أن الصحافة الاستقصائية مهمة جداً في مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة.

أما مدير وحدة الصحافة الاستقصائية في شبكة وطن الاعلامية نزار حبش والذي عرض في اليوم الثالث من الدورة بعض التحقيقات الاستقصائية التي أنتجتها وحدة الصحافة الاستقصائية في وطن، قال إن وطن تسعى لتعزيز هذه التجربة لدى الصحفيين العاملين لدى الوسائل الإعلامية الأخرى.

المدرب المختص في الصحافة الاستقصائية وليد بطراوي الذي رافق المشاركين طيلة ايام الدورة، أوضح إن الدورة ركزت على أهمية أن يكون الصحفي أثناء عمله الاستقصاء على دارية ووعي تام بالقوانين حتى لا يعرض نفسه للمساءلة القانونية.

وتعمل شبكة وطن بالتعاون مع ائتلاف أمان على إنتاج مجموعة من التحقيقات الاستقصائية التي سيتم نشرها من خلال وسائل الإعلام المنضوية تحت تحالف وطن للمساءلة والصحافة الاستقصائية.

وفي ختام الدورة التدريبية تم تكريم المشاركين فيها وتوزيع الشهادات عليهم من قبل المدير التنفيذي لائتلاف أمان مجدي أبو زيد، والصحفي وليد بطراوي، ومدير وحدة الصحافة الاستقصائية في شبكة وطن الاعلامية نزار حبش، والمدير التنفيذي لشبكة وطن الاعلامية خالد الفقيه.

يذكر أن وحدة الصحافة الاستقصائية في وطن تأسست قبل أكثر من عشرة أعوام، وأنتجت عشرات التحقيقات الاستقصائية التي كشفت عن خلل وسوء إدارة في عدد من القطاعات المختلفة وأحدثت تغييراً إيجابياً بتسليطها الضوء على مكامن الخلل وعلاجها.

Print Friendly, PDF & Email